عاجل:

اللواء سلامي

القوة البرية للحرس قادرة على ان تصبح أكبر قوة بالعالم

الخميس ٠١ أغسطس ٢٠١٩
٠٥:١٦ بتوقيت غرينتش
القوة البرية للحرس قادرة على ان تصبح أكبر قوة بالعالم قال قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي إن القوات البرية للحرس الثوري الإيراني لديها القدرة والطاقات اللازمة لتصبح أكبر قوة في العالم.

العالم - ايران

وتفقد اللواء سلامي ، خلال جولته في محافظة سيستان وبلوجستان (جنوب شرق ايران) الجهوزية الدفاعية والامنية لوحدة الحرس الثوري المنتشرة على الحدود المشتركة بين ايران وباكستان وافغانستان.

واشاد اللواء سلامي بالجهود الدؤوبة لقادة وکوادر الحرس الثوري، معربا عن ارتياحه لما آلت اليه جهودهم في استتباب الامن في محافظة سيستان وبلوجستان وتحييد التهديدات وتبديد الأحلام المضطربة للأعداء ، وقال ان القوة البرية لحرس الثورة باعتبارها الخط الاول للقوات المسلحة والمدافعين عن الوطن الاسلامي في المنطقة ، تواجه مجموعة كاملة من أعداء الثورة التي تعمل ضد الشعب الايراني على كافة المستويات الاستراتيجية والتكتيكية والعملانية وفي الواقع ان سيستان وبلوجستان باتت بؤرة مؤامرات الأعداء الإقليميين والاجانب والمحليين ومحطة لحرب الارادات الرامية الى تهديد امن واستقرار الشعب .

وقال، إن الأمن لا يأتي من تلقاء نفسه ، ولكنه يزول من تلقاء نفسه وقال: "يجب علينا أن نبذل جهودًا جديدة كل يوم. فالعدو يغير أساليب عدائه ضد الشعب الإيراني كل يوم". ومن هنا فعلینا ان نتحلى باليقظة وان نسبق العدو في المعلومات الاستخبارية والهيمنة على الاحداث .

0% ...

آخرالاخبار

عيسى كربلا.. اختار خط المقاومة منذ صغره


محادثات إسطنبول؟ تسريبات غربية تتناقض مع الموقف الإيراني الرسمي


ريابكوف: موسكو وبكين تتفقان على أن السبب الرئيسي لتدهور نظام الأمن الاستراتيجي السابق هو الإجراءات الأحادية للولايات المتحدة


معاريف عن مصادر إسرائيلية تزعم: تقديراتنا أن الولايات المتحدة ستشن هجوما على إيران


استقالة غير متوقعة لقائد فرقة غزة في جيش الاحتلال


إيران تكشف عن ثلاثة مشاريع فضائية استراتيجية


نائب وزير الخارجية الروسي: مستعدون لعالم بلا قيود نووية بعد انتهاء مفعول معاهدة ستارت هذا الأسبوع


​جدلیة الإدراك: صراع العقيدة العسكرية الأمريكية والاستراتيجية التفاوضية الإيرانية


بزشكيان: مستعدون لمفاوضات عادلة إذا توافر مناخ خالٍ من التهديدات


الرئيس بزشكيان: توجيهاتي لوزير الخارجية بشأن المفاوضات مع واشنطن جاءت في ضوء طلبات من حكومات صديقة في المنطقة