عاجل:

خارطة طريق لسعد الحريري لخرق الأزمة الحكومية

الجمعة ٠٢ أغسطس ٢٠١٩
٠٨:٢٦ بتوقيت غرينتش
خارطة طريق لسعد الحريري لخرق الأزمة الحكومية كشفت اوساط سياسية مطلعة عن قبول واضح في مسار المشهد الداخلي اللبناني عشية انعقاد مجلس الوزراء في جلسة سيتم التوافق عليها في الايام القليلة المقبلة وذلك من دون ان يتم الافصاح عن مضمون وواقع وتفاصيل المبادرة السياسية التي تجري في الكواليس من اجل وضع حل لمسلسل تعطيل الحكومة منذ احداث قبرشمون.

العالم-لبنان

واوضحت الاوساط السياسية، بحسب موقع صحيفة الديار، ان جولة التصعيد الاخيرة والتي رفعت سقف المواقف قبل الانخراط في مساعي التهدئة والتبريد، لم تؤثر على مجرى حركة المشاورات السرية في مراكز القرار الداخلي، وذلك في ضوء بروز عوامل وعناصر مرتبطة بالوضع الاقليمي بالدرجة الاولى وبالوضع المالي الداخلي بالدرجة الثانية، وفي مقدمها اولوية طي صفحة الموازنة العامة ثم التفرغ لاعداد المخرج المناسب للاشتباك السياسي، بعدما بات السباق جدياً ما بين تفعيل مجلس الوزراء والبدء بمناقشة مشروع موازنة العام المقبل من جهة وتصنيف وكالة "ستاندرد اند بورز" من جهة اخرى.

وقالت هذه الاوساط ان الافق لم يعد مسدوداً كما كانت عليه الحال في الاسابيع الماضية، ولكن الحل ما زال يتطلب المزيد من الجهود. من اجل استعادة انعقاد مجلس الوزراء مجدداً وفصل مسار تفعيل الحكومة عن مسار المعالجة القضائية للاحداث في قبرشمون والبساتين.

ومن هنا فقد بات من الواضح ان دفعاً قد اعطي في الساعات الماضية للحراك الذي يقوده رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ويلاقيه فيه رئيس الحكومة سعد الحريري، من اجل تحديد موعد وشيك لجلسة وزارية وعدم الركون الى واقع المراوحة الذي فرضته المواقف والشروط المتبادلة لطرفي الخلاف السياسي العميق. واضافت الاوساط السياسية ان التأزم قد وصل الى ذروته. وبالتالي، فان التراجع عن التصعيد هو الذي سيحصل قريباً وذلك بصرف النظر عن الغموض الذي لا يزال يحيط بالوساطة الجديدة الجارية. واكدت ان العوامل التي تتحكم بمسار الازمة الحكومية وفرضت اطالة امدها، وهي نفسها التي ستدفع بها نحو التسوية وذلك كما سبق وحصل في العديد من الازمات السياسية السابقة التي شهدتها البلاد، وليس بالضرورة نتيجة انعدام المعالجات الداخلية واقفال الابواب امام الحلول.

وفي هذا الاطار، شددت الاوساط على بروز اشارات جدية في الساعات الـ24 الماضية حول تقاطع الارادات لدى غالبية المرجعيات على ضرورة الحل رغم التعقيدات التي تظهر مع كل محاولة يجري كشف النقاب عنها وذلك تزامناً مع عمليات التوظيف التي تحصل من قبل اكثر من فريق سياسي وليس فقط من قبل فريقي حادث قبرشمون. ومع تنامي التحذيرات من الاخطار المحدقة بمعادلة الاستقرار الداخلية، لاحظت هذه الاوساط ان الابتعاد عن التصعيد يشكل البديل الوحيد المتاح اليوم خصوصاً وان رئيس الحكومة قد قال كلمته واعلن لكل المعنيين انه لن يتوقف عن مساعيه الهادفة الى قلب المشهد المأزوم على الرغم من كل الضغوط التي يواجهها والتي لا ترتبط فقط بملف الحادث المذكور، بل تمتد الى ملفات اخرى مطروحة على الطاولة مثل ملف الاحتجاجات الفلسطينية على اجراءات وزارة العمل على سبيل المثال. ومن هنا، فان اي خيارات يتم تداولها حول تراجع رئيس الحكومة عن مهامه او انكفائه، لا تعكس الواقع الفعلي لفريق الرئيس الحريري والذي يتحدث عن خارطة طريق بدأت مع مطلع الاسبوع الحالي وتحمل في طياتها امكانية جدية لفتح ثغرة في جدار الازمة الحكومية.

الديار_ هيام عيد

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله: ندعو السلطة اللبنانية إلى عدم الذهاب بعيدًا في خيارات منحرفة مع العدو لما للموضوع من تداعيات خطيرة على الاستقرار في لبنان دولة ومجتمعًا


حزب الله في ذكرى اتفاق الذل والعار في 17 أيار: نرفض بالكامل أيّ إملاءات وضغوطات ووصايات خارجية أميركية أو غير أميركية


حماس: لقد مثّل القائد الشهيد أبو صهيب نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة


حماس: هذه الجريمة بكل أبعادها وتوقيتها تضع المجتمع الدولي والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق أمام مسؤولياتهم


حماس: ننعى القائد الشهيد عز الدين الحداد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام


نائب الرئيس الإيراني: لم يتمكن العدو من تحقيق أهدافه لصمود مقاتلينا وحضور المديرين الحكوميين والشعب بالميدان


نائب الرئيس الإيراني: العدو استهدف خلال الحرب الأخيرة الاقتصاد والبنى التحتية العلمية للبلاد بهدف إضعاف إيران


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع رئيس وزراء الكويت تطورات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران


لوموند: رواية النصر الأمريكي الحاسم تتعارض مع التقارير التي تفيد بأن إيران تعيد بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية


المقاومة الإسلامية في لبنان : استهدفنا بمحلّقة انقضاضيّة آليّة "نميرا " تابعة لجيش العدو في ساحة بلدة الطيبة جنوب البلاد