عاجل:

قائد شرطة بغداد المقال يكشف هوية الهاربين من السجن

الأحد ٠٤ أغسطس ٢٠١٩
١٢:٣٤ بتوقيت غرينتش
قائد شرطة بغداد المقال يكشف هوية الهاربين من السجن كشف قائد شرطة بغداد المقال اللواء الركن علي الغريري، الأحد، عن هوية السجناء الهاربين من سجن القناة بالعاصمة العراقية.

العالم - العراق

وقال الغريري في مؤتمر صحافي عقده اليوم ب‍بغداد ان "سجناء المخدرات ارتباطهم بقيادتنا اداريا"، مبينا ان "هروب عدد من السجناء من سجن القناة في بغداد تتحمله مديرية المخدرات حصرا".

واضاف ان "الهاربين من السجن هم بالاصل متعاطي مخدرات وليسوا تجارا"، معتبرا ان "ماحصل هو اهمال من قبل ضابط الموقف والحرس".

وطالب الغريري "مجلس بغداد بممارسة مهاميه كقائد شرطة لحين استكمال التحقيقات".

يشار إلى أن 15 موقوفاً هربوا، أمس السبت، من مركز شرطة القناة شرقي العاصمة بغداد، بحسب مصدر أمني.

وعلى خلفية ذلك، أمر وزير الداخلية العراقي ياسين الياسري بإقالة قائد شرطة بغداد اللواء الركن علي الغريري ومدير شرطة الرصافة ومدير قسم شرطة باب الشيخ، بالاضافة الى تشكيل لجنة تحقيقية.

فيما اعلنت وزارة الداخلية عن اعتقال اربعة من الهاربين احدهم كان مختبئا داخل خزان ماء في منزل متجاوز خلف مركز القناة، كما اعلنت قيادة عمليات بغداد ان ذوي احد الهاربين سلموا ابنهم الى القوات الامنية.

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


رئيس البرلمان الباكستاني يهنئ قاليباف ويؤكد على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية


وكالة تسنيم: لا صحة لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب الايراني


4 غارات إسرائيلية على زبقين في قضاء صور جنوبي لبنان


آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون الاحتلال


الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي


"تسنيم": ما تم تداوله حول استعداد ايران لاخراج اليورانيوم المخصب من البلاد غير صحيح ويندرج بإطار الحرب النفسية الأميركية