عاجل:

تهور تركي وتخوف اميركي؛ ما مآل المنطقة الأمنية بينهما؟

الإثنين ٠٥ أغسطس ٢٠١٩
٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش
تهور تركي وتخوف اميركي؛ ما مآل المنطقة الأمنية بينهما؟ لم تمض ساعات على تصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عزمه القيام بعملية عسكرية شرق نهر الفرات بشمال سوريا، في منطقة تسيطر عليها ما يسمى وحدات حماية الشعب الكردية، حتى جاء الرد الامريكي سريعا برفض القرار التركي، مؤكدا أن واشنطن تواصل بحث موضوع المنطقة الأمنية، مع السلطات التركية، ومعتبرا هذا الحوار الطريقة الوحيدة لضمان الأمن في المنطقة الحدودية.

العالم - تقارير

وقالت رئيسة المكتب الصحفي في وزارة الخارجية الأميركية مورغان أورتيغوس، في حديث لمراسل "تاس" يوم (امس) الاحد: "هذه النشاطات العسكرية أحادية الجانب، تثير قلقنا الجدي، خاصة عندما قد تكون القوات الأميركية في مكان قريب، بينما تستمر العمليات مع شركائنا المحليين ضد فلول "داعش"، نحن نعتبر هذه النشاطات غير مقبولة، وندعوا تركيا مجددا إلى العمل لوضع منهج مشترك".

وأضافت الدبلوماسية الأميركية، أن بلادها تواصل بحث موضوع المنطقة الأمنية، مع السلطات التركية، وتعتبر هذا الحوار الطريقة الوحيدة لضمان الأمن في المنطقة الحدودية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال يوم الأحد إن بلاده ستقوم بعملية شرق نهر الفرات بشمال سوريا، في منطقة تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية.

وأوضح أردوغان -في كلمة ألقاها في مراسم افتتاح الطريق السريع بين مدينتي إسطنبول وإزمير- أن بلاده أبلغت روسيا والولايات المتحدة بخصوص العملية المرتقبة.

وأضاف "قمنا بعمليات في عفرين وجرابلس والباب (بمحافظة حلب) والآن سنقوم بعملية شرق نهر الفرات في سوريا".

وفي 22 يوليو/تموز الماضي هددت تركيا بتنفيذ عملية عسكرية ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية إذا لم يتم إنشاء منطقة آمنة شمالي سوريا، وإذا تواصلت التهديدات ضد أمنها.

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو -في مقابلة مع محطة "تي آر تي خبر"- إن بلاده ستنفذ عمليتها العسكرية شرق نهر الفرات بسوريا، في حال لم يتم إنشاء المنطقة الآمنة، وفي حال لم يتم تطهير المنطقة الحدودية ممن وصفهم بالإرهابيين.

وكان أوغلو يشير بذلك إلى المسلحين الأكراد السوريين الذين يشكلون الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الوطني الكردي السوري، وتعتبره أنقرة منظمة إرهابية بوصفه امتدادا لحزب العمال الكردستاني المصنف لديها إرهابيا.

تصريحات أردوغان جاءت، في وقت قالت فيه وزارة الدفاع التركي في بيان لها: "إن مسؤولين عسكريين أميركيين سيصلون إلى أنقرة الأحد لمناقشة المنطقة الآمنة التي من المخطط إقامتها بالتنسيق بين الجانبين التركي والأميركي في شمال سوريا".

في المقابل، نقلت مواقع كردية عن عضو بالمجلس الرئاسي لـما يسمى «مجلس سورية الديمقراطية – مسد» الذراع السياسي لـميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد»، آزاد برازي، دعوته الحكومة السورية إلى الحوار مع ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية لمواجهة ما سمتها خطر الاحتلال التركي.

وبعد أن ذكر برازي أن دمشق تعارض إقامة المنطقة «الآمنة»، زعم أن «تعبيرها مازال خجولاً لا يرتقي للمستوى المطلوب، فمن المفروض على دمشق أن تتحاور مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سورية بشأن العملية السياسية وقوات سورية الديمقراطية لمواجهة خطر الاحتلال التركي وأن تكون جادة في ذلك»، على حد قوله، متناسياً الدعوات المتكررة للحوار، التي وجهتها الحكومة السورية لميليشياته.

وادعى برازي، الذي يوالي مجلسه القوات الأميركية، أن «المشروع القائم في شمال وشرق سورية، مشروع وطني سوري»، مشيراً إلى أن «تركيا دائماً جادة بتهديداتها بما يتعلق بالشمال السوري وخير مثال ما حدث في عفرين وباقي المناطق المحتلة».

من جهته أكد مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل السورية، رفضه مشروع ما يسمى «المنطقة الآمنة» المزعومة، وقال رئيس مجلس شيوخ ووجهاء العشائر والقبائل السورية، الشيخ محمد الفارس الطائي، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية: «إن العشائر العربية في محافظة الحسكة ترفض مشروع «المنطقة الآمنة»، كما ترفض أي اتفاق مهما كان نوعه أو أهدافه، لا توافق عليه القيادة السورية».

0% ...

آخرالاخبار

رغم اكتظاظ مصلى الإمام الخميني بالحشود لا تزال موجات المشاركين تتدفق من الشوارع المحيطة باتجاه مراسم وداع القائد الشهيد


بدء توافد المعزين عقب افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني (رض) في طهران


الشوارع المؤدية إلى مصلى الإمام الخميني تفيض بالمشاركين في مراسم وداع القائد الشهيد


غروسي لريا نوفوستي: وصول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى المنشآت النووية الإيرانية يعتمد على المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران


بوتين: قواتنا سيطرت على 133 بلدة ومدينة منذ بداية العام الجاري


وداع شعبي للإمام الشهيد في مصلى جامعة طهران


انطلاق مراسم وداع الإمام الشهيد رسميًا بتلاوة آيات من القرآن الكريم


رئيس شرطة المرور في طهران: تخصيص مواقف للسيارات عند مداخل طهران لتسهيل وصول المشاركين في مراسم وداع الامام الشهيد


خطوط مترو طهران تشهد زخمًا كبيرًا مع توافد المعزين إلى مصلى الإمام الخميني لحضور مراسم وداع القائد الشهيد


كبار المسؤولين من 100 دولة يشاركون في مراسم تشييع جثمان القائد الشهيد


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: استشهد الخامنئي بسبب دفاعه عن فلسطين


بالفيديو| مراسم وداع جثمان الامام الشهيد السيد الخامنئي بجوار حسينيّة الإمام الخميني (قده)


غريب آبادي: إن يوم 3 مارس يذكّر بجريمة أودت فيها أمريكا بحياة 290 إنسانًا بريئًا، بينهم 66 طفلًا


بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في قلوب أبناء شعبنا والأمة الإسلامية وكل أحرار العالم


وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر: ما صدر عن فيدان يمثل "دعوة صريحة لتدمير إسرائيل"


فيدان: "إسرائيل" تبحث عن عدو جديد


وفد أفغاني يرأسه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية يشارك في مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي


فيدان: "إسرائيل" ليست مشكلة تركيا وحدها بل مشكلة العالم بأسره


وسط ضغوط ترامب على حلفاء الناتو...استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا


الجزائر: نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79% داخل البلاد


وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقافية من دول العالم تتوافد لتقديم الاحترام لجثمان القائد الشهيد