عاجل:

أبراج دبي وحلف إبن سلمان

الخميس ٠٨ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٣٠ بتوقيت غرينتش
أبراج دبي وحلف إبن سلمان  يبدو أن المصلحة التي تحكم الفعل السياسي هي التي جعلت حكام الإمارات السبع يقومون بمراجعة مواقفهم بالكامل ليبدأوا بالإنفكاك من الحلف المعلن مع إبن سلمان والذي أدى إلى تدمير اليمن دون إنتصار وخراب ليبيا وينذر بمزيد من الكوارث في المشهد العربي.

العالم - قضية اليوم

الإجتماع الذي عقده حكام الإمارات قام بتقييم سنوات التحالف الأخيرة فكانت النتائج كلها صفر، فلا اليمن سقط بأيديهم وأثبت اليمينيون أنهم أشداء لا يستهان بهم وعلى العكس بات مطار دبي وأبراجه في مرمى صواريخهم وطائراتهم المسيرة.

أما في ليبيا فحفتر حليف الإمارات والسعودية لم يحقق على الأرض شيئا ولم ينجز ما وعد به حلفاءه، لكن ما جعل الإماراتيون يذهبون نحو حالة الإنفكاك اصرار ترامب على التفاوض مع الجمهورية الاسلامية واستبعاد توجيه ضربة لها وفي المقابل تلويح الايرانيين بانهم حال تعرضهم لاي هجوم بانهم سيصلون الى اي هدف في الخليج الفارسي، من هنا كان القرار الاماراتي بمحاولة استعادة العلاقة مع الجمهورية الاسلامية والابتعاد بشكل تدريجي عن مغامرات إبن سلمان رغم انهم من شجعوه عليها في البداية.

قبل اربعة عشر عاما وفي حديث بيني وبين احد الاعلاميين الاماراتيين والذي اصبح اليوم في موقع متقدم في الاعلام الرسمي الاماراتي سالته بعد ان ابهرتني ابراج دبي ومنشآتها ماذا لو اصابت طائرة احد الابراج في دبي على غرار ما حدث في منهاتن؟ فكان الرجل صريحا وقال سنعود مئة عام الى الوراء، الامارات ودبي تحديدا اصابها الازدهار نتيجة الحالة الامنية والاستقرار الذي دفع بعشرات الالاف من المستثمرين يحجون اليها لتكون مركزا لاستثماراتهم في العالم العربي والشرق الاوسط.

وهؤلاء المستثمرون جاؤوا اليها من شرق اسيا ومن الهند ومن اوروبا ومن بعض الدول العربية لكن مع اول هزة امنية في دولة الامارات فان هؤلاء سيفرون حاملين اموالهم واستثماراتهم الى مكان اكثر امنا وساعتها سيحل الخراب في الامارات العربية وما تم خلال خمسين عاما من ازدهار اقتصادي سينتهي خلال ايام والامر لا يتطلب اكثر من صاروخ قد ينطلق من ايران حال تعرضها لاي هجوم او من اليمن.

حكام الامارات يعرفون مصلحتهم اكثر من حاكم السعودية ويدركون ان العلاقة مع ايران الحسنه افضل من التحالف مع السعودية فايران وانصار الله لديهم القدرة على الردع اما حاكم السعودية واصحاب القرار فيها غير قادرين على توفير الحماية في ظل بحث راعي البقر الاميركي عن اتفاق مع ايران وليس حرب.

فارس الصرفندي

0% ...

آخرالاخبار

الإعلام التركي: لم تتضح حتى الآن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن المروحية


الإعلام التركي: تحطم مروحية كانت تعمل ضمن ورشة على خطوط نقل الطاقة ذات الجهد العالي بمدينة غيرسون شمالي تركيا لأسباب مجهولة


الصحة في غزة: سجلت 58,000 حالة جدري الماء خلال 2026 بسبب المياه الملوثة


قاليباف: تلقينا رسائل من دول الجوار لترتيبات أمنية اقتصادية جديدة


وزارة الصحة بغزة: حصيلة العدوان الصهيوني بلغت نحو 73 ألف شهيد و174 ألف جريح بينهم أكثر من 21 ألف طفل و11 ألف امرأة


نيويوركر: تسعى الولايات المتحدة حاليًا إلى إيجاد وسيلة لحرمان إيران من ورقة مضيق هرمز، الذي ازدادت أهميته ودوره بسبب تدخلات ترامب


طائب: خلال حرب رمضان، قصف العدو إيران يومياً بما يصل إلى 200 مقاتلة لكنه تراجع بعدما واجه صمود الشعب الإيراني


طائب: امريكا تعهّدت بإسناد إدارة مضيق هرمز إلى إيران لكنها لم تلتزم بتعهداتها وعادت مجدداً إلى ممارسة الضغوط


طائب: امريكا تعهّدت في مذكرة التفاهم بتنفيذ التزاماتها خلال مهلة 60 يوماً وعدم شنّ هجمات على محور المقاومة


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران حسين طائب: لم نطلب وقف إطلاق النار بل أمريكا طلبت ذلك


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: قصف مدفعي عنيف يستهدف المناطق الشرقية من جباليا البلد وحي التفاح شمالي مدينة غزة


سفير إسرائيل لدى واشنطن: "حصلنا على معلومات استخباراتية تؤكد أن تركيا ستوسع تواجدها في سوريا".


أوليانوف: سياسة الضغط لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق أهدافها في إيران


سي إن إن: ترامب يحاول الحفاظ على صورته بعد فشله في إجبار إيران على الاستسلام عبر "الضربات العسكرية" أو دفعها إلى إجراء مفاوضات نووية من خلال مذكرة تفاهم


سي إن إن: إيران مصممة على إذلال ترامب كما فعلت مع كارتر


منظمة الدفاع المدني الايراني: التأهب العام وحماية البنية التحتية من الأولويات


وزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت: تغيير النظام في إيران ضرب من الخيال العلمي


قصف مدفعي للاحتلال الإسرائيلي يستهدف تلة علي الطاهر في جنوب لبنان


سماع دوي انفجار في مدينة جسر الشغور غربي إدلب يجري التحقق من طبيعته


روسیا: ايران دولة مستقلة وهي وحدها من تقرر المفاوضات مع اميركا


الحكومة اليمنية: ندعو النظام السعودي إلى التوقف عن تنفيذ الإملاءات الأمريكية والصهيونية