عاجل:

كاتب صهيوني يعترف.. الضابط المصري "الشبح" قهر شارون

الأربعاء ١٤ أغسطس ٢٠١٩
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
كاتب صهيوني يعترف.. الضابط المصري في كتابة: “سري جدا أشهر 30 قصة استخبارية”، يروي المؤلف الضابط المتقاعد بالكيان الصهيوني يوسف أرغمان، من أشهر المؤرخين بالكيان في مجال الأمن والجيش قصصا لم يكن يسمح بنشرها من قبل الرقابة العسكرية في الكيان الصهيوني.

العالم - مصر

وعلى الرغم من أن الكتاب، الذي صدر عن وزارة الأمن في الكيان الإسرائيلي، هدفه إضفاء الهالة على الأجهزة الأمنية الإسرائيلية و"بطولاتها" في الحرب الخفية ضد العرب والفلسطينيين، إلا أن الكتاب يشمل قصة عن القائد المصري الذي أذاق المر لرئيس الوزراء الأسبق، المجرم أرئيل شارون، وعلى الرغم من كل الوثائق والقصص، التي أوردتها الصحف عن شارون، لم يتمكن الإعلام العبري المتطوع عبور هزيمة شارون على يد مناضل مصري كبير، لم نفلح بعد في كتابة سيرته وبطولاته، إنه الشهيد البطل مصطفى حافظ.
وبحسب الكتاب، فإن الضابط المصري هو الوحيد، الذي هزم شارون، مصطفى حافظ (الشبح)، لقد كان مصطفى حافظ، الضابط المصري، الذي كلفه الرئيس المصري الراحل، جمال عبد الناصر بقيادة الكفاح الفدائي ضد الكيان الصهيوني في أواسط خمسينيات القرن الماضي، فقام بعمليات فدائية جريئة في عمق فلسطين، مع الإشارة إلى أن مصطفى حافظ كان شابا طموحا، يتميز بالشخصية القيادية، وهو ربما الوحيد، الذي حصل في الجيش المصري على رتبة عميد، وهو في سن الرابعة والثلاثين.
استطاع مصطفى حافظ، أن يهزم شارون هزيمة ساحقة، وكان شارون في تلك الفترة قائدا لكتيبة 101 وهي أقوى كتائب جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي ركزت كل جهودها، لهزيمة وحدات المتطوعين الفدائيين في قطاع غزة، ووفقا للكتاب، أدخل شارون فرقة من الجيش الإسرائيلي، إلى بيت مصطفى حافظ في غزة لاغتياله، في أوائل عام 1956، ولكنه لم يكن في منزله، فقد كان شديد الحذر، فجن شارون وفرقته، ونسف غرفته وبوابة المنزل وغادر المكان.
ولم يكتف شارون بذلك: فقد قام بإدخال وحدة بحرية أخرى، ولكنه فشل في المرة الثانية أيضا، مما جعل بن غوريون وموشيه دايان يوبخان شارون وكتيبته، ونقل ملف ال"شبح" إلى القسم الخارجي للمخابرات الإسرائيلية (الموساد)، وهذا ما دفع الموساد في تلك الفترة إلى تنفيذ خطة كبرى، وهي اغتياله بطرد ناسف في شهر تموز (يوليو) من العام 1956، بعد أن أعلنت عن جائزة، قدرها مليون دولار، لمن يقدم معلومات عن الشبح (مصطفى حافظ) كما يروي المؤرخ العسكري الإسرائيلي في كتابه المذكور، هذا البطل الخالد خلدته غزة، فأسمت مدرسة وشارعا باسمه، وللأسف لم تخلده فلسطين بوثائق تاريخية، ومناهج دراسية، وأفلام ومسلسلات، تعزز التضامن العربي مع قضيتنا، تجعل أبناءنا يعرفون، بأن مصطفى حافظ، ليس اسما لمحسن كريم، تبرع لإنشاء المدرسة، وليس اسما لشخصية ثرية، أو رئيس حزب سياسي، سكن في الشارع.
وجاء في الكتاب الإسرائيلي أنه في ال11 من شهر تموز (يوليو) من العام 1956، وبعد فشل محاولات المخابرات الإسرائيلية باغتياله، جند الموساد عميلا مزدوجا وأرسل معه طردا مليئا بالمتفجرات، بعد الحصول على إذن من رئيس هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال انذاك، الجنرال موشي دايان، على الرغم من أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش في تلك الفترة، الجنرال يهوشفاط هركافي، كان يشك في نجاح المهمة.
وكان الطرد موجها إلى قائد شرطة غزة، ولكن، يضيف المؤلف، أنه على الرغم من الاحتياطات التي كان يتخذها الضابط حافظ، قرر فتح الطرد، فانفجر فيه، مما أدى إلى مقتله على الفور، وتقول نجلته ناديا، إنها كانت في السينما في وسط غزة، عندما وقع الانفجار، ولكن بسبب شدته سمعت صوته، ليتبين لاحقا أن والدها استشهد.
ويؤكد المؤلف على أن الضابط المصري كان مسؤولا في العام 1953 عن قتل أكثر من 80 إسرائيليا، إذ أنه درج على إرسال خلايا فدائية إلى داخل العمق الإسرائيلي لتنفيذ المهمات الصعبة، لافتا في الوقت عينه إلى أن العمليات التي أشرف عليها الجنرال حافظ تعدت حدود غزة، وتمكن من تجنيد الملحق المصري في الأردن، صالح مصطفى.
وبعد ذلك، كما جاء في الكتاب، أشارت تقارير المخابرات الإسرائيلية إلى أن الخلايا الفدائية الفلسطينية، التي أشرف عليها الضابط المصري، كانت تتسلل يوميا إلى داخل حدود الكيان الصهيوني، وتقوم بتنفيذ مهمتها، وعلى سبيل الذكر لا الحصر، في شهر نيسان (أبريل) من العام 1956 تمكنت 200 خلية فدائية من الدخول إلى الأراضي تحت سيطرة الكيان لتنفيذ عمليات فدائية خلف خطوط العدو.

زهير أندراوس - رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

وول ستريت جورنال": "قوة الاستقرار” الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة تواجه تعثرًا كبيرًا


مؤمني: هذا الزخم الملحمي والوفاء الراسخ أثبتا مرة أخرى تمسك هذا الشعب العظيم بالمبادئ السامية للثورة الإسلامية وبنهج الشهداء


وزير الداخلية الإيراني اسكندر مؤمني: الحضور المليوني الحاشد والاستثنائي للشعب في مراسم الوداع والتشييع جسّد مشهدًا فريدًا من الاقتدار والوحدة الوطنية والارتباط الوثيق بين الأمة والإمام


غارة من مسيرة اسرائيلية بإتجاه محيط بلدة كفررمان جنوب لبنان


مصادر لبنانية: مُسيّرات الاحتلال لم تغب عن أجواء منطقة صيدا منذ الصباح وتواصل تحليقها في سماء المنطقة على علو منخفض


إقامة مراسم إحياء ذكرى الإمام الشهيد برعاية قائد الثورة الإسلامية لمدة 3 ليالٍ اعتبارًا من مساء اليوم عقب صلاتي المغرب والعشاء في صحن الرسول الأعظم بالعتبة الرضوية المقدسة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي معاد يستهدف بلدة دير سريان قضاء مرجعيون جنوب لبنان


وزارة الدفاع الروسية: تدمير نحو 5 آلاف مسيّرة أوكرانية و10 صواريخ مجنحة من طراز فلامينغو و3 صواريخ "نيبتون-إم دي" خلال أسبوع


'أبو ترابي': مذكرة التفاهم تقوم على مبدأ 'الالتزام مقابل الالتزام'


عراقجي يستقبل نظيره الاندونيسي في مدينة مشهد


الأكثر مشاهدة

قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد عظمة الإسلام والمسلمين ومجد العراق والعراقيين


إثر العدوان الأمريكي الإجرامي على مناطق في ميناء تشابهار أصابت شظايا من هذه المقذوفات مستشفى الإمام علي في هذه المدينة


الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة


سماع دوي انفجارات في محافظتي هرمزغان وسيستان وبلوشستان


رويترز: أسعار النفط ترتفع بأكثر من دولار واحد للبرميل بعد سماع دوي انفجارات في إيران


كربلاء المقدسة: بين الحرمين الشريفين.. حشود لا تنقطع تترقب لحظة وصول الجثمان الطاهر للإمام الشهيد سماحة آية الله علي الخامنئي


العراق.. استمرار التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي في كربلاء المقدسة


العميد قاآني يشكر الشعب العراقي على التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد


استشهاد أحد عناصر الإطفاء خلال عدوان العدو الذي استهدف منشآت مطار إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان


عراقجي: كل الشكر للعراق على حسن الاستضافة ومهابة الوداع


سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة يرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على خلفية الاعتداءات الأمريكية الأخيرة