عاجل:

إنتصار تموز 2006 يكتب التاريخ من جديد

السبت ١٧ أغسطس ٢٠١٩
١٠:٣٥ بتوقيت غرينتش
إنتصار تموز 2006 يكتب التاريخ من جديد  بعد مرور 13 عاما على الانتصار التاريخي والاستراتيجي الذي حققته المقاومة اللبنانية على جيش الاحتلال الصهيوني في 14 آب من العام 2006، تزداد قوة البيئة الاستراتيجية كل يوم لمصلحة قوى المقاومة وتحاصر كيان العدو الصهيوني المحتلّ لفلسطين والجولان السوري وأجزاء من جنوب لبنان.

العالم - لبنان

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أكد في إطلالته أمس الجمعة بمناسبة ذكرى الانتصار التاريخي أن قوة المقاومة زادت 500 مرة وفي الحرب المقبلة سيشهد العالم تدمير جيش الاحتلال على الهواء مباشرة.
وتأكيدا على أهمية كلام السيد نصرالله كتبت جريدة "البناء" اللبنانية اليوم السبت: توقف خبراء عسكريون واستراتيجيون أمام هذه الرسالة الشديدة الدقة والأهمية والنوعية، وأن حزب الله أعد مسرح العمليات في جنوب لبنان على الصعد العسكرية واللوجستية والإعلامية كافة، وهذا ليس وعدا بل عمل منجز وبالتالي سيلقى صدى كبيرا في إسرائيل، إذ لن يستطيع العدو بعد الآن إخفاء خسائره وهزائمه العسكرية والمعنوية في أي حرب مقبلة لوجود بث مباشر لكل معركة وقتال وخسائر ما سيدفع العدو للانشغال منذ الآن بعملية بحث كبيرة عن كاميرات وأجهزة البث بين التلال والجبال والأودية يفوق بأضعاف مضاعفة ما كانت تمتلكه في العام 2006.
وأضافت "البناء": وهذا يعتبر محطة جديدة في معادلات الردع ورفع موازين القوى إلى مستويات عالية لصالح المقاومة ومحورها. ويلفت الخبراء إلى أن حديث السيد نصرالله عن أن الحرب على لبنان تعني الحرب مع محور المقاومة كله، يعني كسرا لسياسة إسرائيل الاستفراد بأجزاء المحور وبالتالي أي حرب مع جزء منه ستواجه المحور بأكمله. وهذا ما يؤخر الحرب أو يبعدها كليا بحسب مصادر عسكرية.
وقالت جريدة "الأخبار" اللبنانية إن الاحتفال بانتصار لبنان في تموز 2006، الذي نظمه حزب الله أمس، كان مناسبة ليجدد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله تأكيد تعاظم قوة المقاومة، وما فرضته من معادلات في الصراع، حتى بات العدو الإسرائيلي يهاب من المواجهة مع المقاومة اللبنانية.. فـ"حرب تموز كشفت حقيقة الكيان، ولذلك فإنه لا يعتدي على لبنان، لأنه يخاف حصرا من حزب الله، وإنما هو يعتقد أن أي حرب جديدة على لبنان، قد تفجر المنطقة عبر محور المقاومة".
أما جريدة "الديار" اللبنانية فوصفت يوم 14 أب (أغسطس) باليوم الذي حصل فيه تغيير وجه التاريخ في الصراع مع العدو الإسرائيلي، وكتبت تحت هذا العنوان:
"في ذلك اليوم، تم تغيير وجه التاريخ في الصراع مع العدو الإسرائيلي، فهو الذي كان يقوم بنزهة بدباباته ويحتل قسما من أراضي جنوب لبنان ويدخلها ويمارس فيها كل أنواع الإرهاب والقصف والتطويق للقرى والمدن، إلا أن جيشه أصيب بالخسائر والضياع ولا الطيران ولا الدبابات ولا أسلحته استطاعت إنقاذه مقابل قلة من المجاهدين آمنوا بأن الله والإيمان والقتال في وجه العدو الإسرائيلي هو الذي سينتصر وهذا ما حصل".
ويرى مراقبون أن انتصار المقاومة في حرب تموز الذي أفشل مشروع الشرق الأوسط الجديد وأصاب الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني بالانكسار والخيبة، هو ما دفع المحور المعادي للمقاومة إلى إثارة الفتن المذهبية وشن الحرب الإرهابية تحت غطاء ما سمي بالربيع العربي للنيل من المقاومة أو إضعافها ومحاصرتها تمهيدا للقضاء عليها.. وهذه المحاولات كلها باءت بالفشل، بل وسعت دائرة محور المقاومة من فلسطين إلى سوريا والعراق واليمن، تتقدمه إيران.. وازدادت قوته وعززت معادلاته الردعية، وفي المقابل تعمق مأزق الحلف الصهيوني الأميركي وأدواته في المنطقة…

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد لنظيره الفرنسي أن أي استفزاز من قبل المعتدين بشأن مضيق هرمز سيعقد الأوضاع


ترامب يبحث عن حلفاء في عدوانه.. عزلة أمريكية وتمسك إيراني بالمواقف


الخارجية الإيرانية: عراقجي أوضح أن مضيق هرمز مغلق أمام سفن الأطراف المشاركة في العدوان على #إيران


الخارجية الإيرانية: عراقجي انتقد صمت دول أوروبية إزاء الهجمات الوحشية التي يشنها المعتدون ضد الشعب الإيراني


الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفيا مع نظيره الفرنسي التداعيات الأمنية والاقتصادية للعدوان الأمريكي الصهيوني


اللواء حاتمي: على العدو أن يركع أمام القوات البحرية المقتدرة للجيش وحرس الثورة


أهالي صور يتمسكون بالأرض رغم الدمار.. البيت يُهدم والحلم لا


تداعيات العدوان على إيران.. وصواريخ حزب الله تضرب المستوطنات


هيئة الطيران المدني الإيرانية: استهداف العدو طائرة مدنية في مطار مشهد تحمل أدوية ومعدات طبية جريمة حرب


وزارة الصحة اللبنانية: 1247 شهيدا و3680 مصابا منذ بدء العدوان الإسرائيلي على البلاد في 2 مارس الجاري