عاجل:

أفغانستان تتهم 'إسلام آباد' بـ'سوء النية'

الأحد ١٨ أغسطس ٢٠١٩
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
أفغانستان تتهم 'إسلام آباد' بـ'سوء النية' رفضت أفغانستان، اليوم الأحد، تصريحات لمسؤول باكستاني حذر فيها من أن التوتر بين بلاده والهند حول إقليم كشمير سيلقي بظلاله على عملية السلام في أفغانستان.

العالم - أفغانستان

ووصفت وزارة الخارجية الأفغانية، في بيان، تصريحات "أسد مجيد خان"، سفير باكستان لدى واشنطن، والتي حذر فيها من أن التوتر في كشمير سيلقي بظلاله على عملية السلام في أفغانستان، بالكلام غير المسؤول، لافتة إلى أن ربط الملفين ببعضهما البعض يظهر "سوء نية" حول إحلال السلام في البلاد.

وتابع البيان أن "جمهورية أفغانستان الإسلامية، إذ تؤكد على علاقات حسن الجوار وحل التحديات الإقليمية عبر الحوار، تدعو باكستان لانتهاج الصدق في الالتزام بتعهداتها من أجل المساعدة في مجال عملية السلام الأفغانية".

وكان مجيد خان قد قال قبل أسبوع، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن إعلان الهند إلغاء الوضع الخاص (الحكم الذاتي) للقسم الواقع تحت سيطرتها بإقليم كشمير (المتنازع عليه مع باكستان) يأتي في وقت سيء، بحسب تعبيره، مرجعا ذلك إلى أن بلاده كانت تنوي تشديد التواجد العسكري على حدودها الغربية مع أفغانستان، والتي يخترقها مسلحو طالبان منذ وقت طويل. واعتبرت الصحيفة تصريح السفير تلميحا إلى احتمال إعادة باكستان نشر قواتها من الحدود مع أفغانستان إلى الحدود مع كشمير.

إلا أن السفير أكد للصحيفة أن "قضيتا أفغانستان وكشمير منفصلتان، وأن بلاده تدعم المحادثات الأميركية مع طالبان وتتمنى لها النجاح.

وشهدت العلاقات بين باكستان وأفغانستان توتراً حاداً خلال السنوات القليلة الماضية، وتفاقم الخلاف بسبب تنامي موجة أعمال العنف في أفغانستان على يد متمردي حركة طالبان، فيما قالت كابول بأنه يتم التخطيط لها داخل الأراضي الباكستانية التي تأوي قادة الصف الأول لحركة طالبان.

كما عبر المسؤولون الأفغان عن امتعاضهم من عدم تعاون المسؤولين الباكستانيين واستثمار نفوذهم للضغط على قادة طالبان من أجل الدخول في حوار مع كابول، ينهي سنين من الصراع المرير.

وكانت واشنطن قد ذكرت أن الرئيس دونالد ترامب كان قد طلب من باكستان، خلال استقباله لرئيس وزرائها، عمران خان، التأثير على طالبان بهدف التوصل لتسوية مع الحكومة الأفغانية.

وأعلن عمران خان، لاحقا، أنه سيلتقي بممثلي حركة طالبان ويحاول إقناعهم الدخول في محادثات بناءة مع الحكومة الأفغانية.

0% ...

آخرالاخبار

تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع