عاجل:

فيلم وثائقي مفبرك يظهر فتاة من حمص وأمها والشهداء الثلاثة

الإثنين ١٩ أغسطس ٢٠١٩
٠٤:٣٧ بتوقيت غرينتش
فيلم وثائقي مفبرك يظهر فتاة من حمص وأمها والشهداء الثلاثة الشهداء المدنيون “أمين نقرور وعطالله عبود و إبراهيم سعادة ومايا برشيني” الذين تمر ذكرى استشهادهم السادسة في كمين للتنظيمات الإرهابية بالقرب من بلدة الحصن بريف حمص جرى استغلال أسمائهم وصورهم من قبل بعض القنوات الغربية في فبركة مشاهد ضمن فيلم وثائقي برعاية قناة ناشيونال جيوغرافيك لاتهام الجيش العربي السوري بالمسؤولية عن جريمة ارتكبتها التنظيمات الإرهابية بحقهم.

العالم - سوريا

الفيلم الوثائقي المفبرك يظهر فتاة من حمص وأمها تتحدثان حول ما يجري في سورية حيث تصرخ الفتاة بأن أصدقاءها بحسب وصفها قتلوا في الأحداث لتظهر صورة الشهداء أمين وعطالله وابراهيم ومايا حيث زعمت بأنهم ارتقوا على يد الجيش العربي السوري رغم أن شهادات ذوي الشهداء تؤكد أنهم ارتقوا جراء كمين غادر للتنظيمات الإرهابية في المنطقة.

أخو الشهيد أمين نقرور أكد مرارا أن أخاه استشهد خلال كمين التنظيمات الإرهابية في منطقة الحصن وإنه لم يكن يوما من الأيام صديقا للفتاة التي ظهرت في الفيلم الوثائقي المضلل مشيرا إلى أن معدي الفيلم استخدموا بطريقة مزيفة صور الشهداء الأربعة لتأييد روايات ومزاعم الفتاة وأمها ولتخدم غرض الفيلم وغايته في التحريض ضد الدولة السورية وجيشها وشعبها.

ولفت أخو الشهيد على صفحته على الفيسبوك إلى أن أحدا لم يتواصل مع ذوي الشهداء الأربعة لأخذ إذنهم في استعمال أسمائهم وصورهم في هذا الفيلم المفبرك وهو أمر مناف للقانون ويتناقض مع أبسط المبادئ الإنسانية ومبادئ العمل الإعلامي وقال: “لم يسلم أخي وأصدقاؤه من جرائم تلك التنظيمات لا أحياء ولا راقدين فكيف يمكن أن تشعروا لو كنتم مكاننا… مكان أمهاتهم وآبائهم وأنتم تحضرون هذا الفيلم المزيف…” مؤكدا أنه مستمر بالبحث عن طريقة لمقاضاة أصحاب هذا الفيلم المضلل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة بحق الشهداء وبحق الدولة السورية.

هذا الفيلم المفبرك وغيره الكثير من الأفلام والصور والروايات المضللة تثبت من جديد أن وسائل الإعلام الغربية لا تتورع عن انتهاك المبادئ الأساسية للإعلام عندما يتعلق الأمر بقضية سياسية ترتبط بالشرق الأوسط والقارئ المتابع لا يزال يحمل في ذاكرته قصص التلفيق الغربي ضد دولنا وشعوبنا من كذبة القرن الحادي والعشرين حول أسلحة الدمار الشامل العراقية إلى كذبة استخدام الجيش السوري السلاح الكيميائي وليس انتهاء بكذبة محاربة “داعش”.

واليوم بات الرأي العام العالمي يدرك أن العديد من وسائل الإعلام الغربية تم استغلالها في سياق تلك الحرب الإرهابية ضد سورية وأن حملات التضليل الإعلامي الهيستيرية التي تقودها بعض الدول لتشويه حقيقة ما يجري في سورية لتحقيق أجندات معينة فشلت بشكل واضح وبدأت بالانهيار بعد أن انكشفت جميع الأكاذيب التي ساقتها هذه الدول على مدى السنوات الماضية وفق ما كتب عام 2016 موقع “مون أوف ألاباما” الأمريكي.

0% ...

آخرالاخبار

حزب الله يستهدف قوة إسرائيلية متموضعة داخل غرفة في بلدة البياضة


بوليتيكو: الارتفاع الحاد في أسعار البنزين في أميركا يمثل كارثة سياسية وطنية للبيت الأبيض


بيان عربي إسلامي مشترك يهاجم المتطرف بن غفير


بيان لوزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية: الإذلال المتعمد الذي مارسه بن غفير اعتداء مشين على الكرامة الإنسانية


تسنيم: لم يتم التوصل إلى تفاهم نهائي حتى هذه اللحظة والخلافات لا تزال مستمرة حول بعض البنود


ايران تدين الهجوم الإرهابي في مدينة كويتا الباكستانية


رضائي يحذر أمريكا: وراء صبرنا الاستراتيجي غضب عميق لن تتحملوه


مسيّرات حزب الله تربك خطط جيش الإحتلال بجنوب لبنان!


شاهد مجزرة دموية مروعة يرتكبها الإحتلال على الجبهة اللبنانية!


غزة تحذّر من كارثة صحية مع استمرار إنتهاكات الهدنة!


الأكثر مشاهدة

سفير إيران لدى باكستان: خطوة إيجابية بدأت بالتشكل


ترامب: تم التفاوض بشأن اتفاق مع إيران إلى حد كبير.. التفاصيل قيد الإعداد وسيتم الإعلان عنها قريبا!


إطلاق نار كثيف قرب البيت الأبيض والخدمة السرية تأمر الصحفيين بالاحتماء


ادعاء ترامب بشأن عودة مضيق هرمز إلى وضعه السابق لا يعكس الواقع


طهران: مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية فشل بسبب مطالب الغرب المفرطة


تفاصيل جديدة عن إطلاق النار قرب البيت الأبيض


الرئيس الإيراني: خرمشهر اليوم في إيران هو الخليج الفارسي ومضيق هرمز


أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي: نتنياهو أعرب لترامب عن قلقه إزاء الشرط الخاص بإنهاء الحرب ضد حزب الله


إعدام عميلٍ أرسل معلومات عن مراكز الصناعات الدفاعية إلى أمريكا وكيان 'إسرائيل'


أكسيوس عن مسؤول أمريكي: البيت الأبيض يأمل في حسم الخلافات خلال الساعات المقبلة والإعلان عن اتفاق اليوم الأحد


نائب وزير الخارجية: ننتهج منطق الدبلوماسية المقرونة بالعزة والكرامة