عاجل:

شاهد.. ماذا فعلت تركيا لنجدة "النصرة" من ضربات الطيران السوري؟

الإثنين ١٩ أغسطس ٢٠١٩
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
قامت نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك باستقبال دبابات التنظيمات الإرهابية المسلحة ضمن عنابرها، لحمايتها من الضربات الجوية التي يشنها الطيران السوري.

العالم - سوريا

وبحسب ما أفادت وكالة سبوتنيك فان اللقطات التي وثقتها إحدى الكاميرات بريف حماة الشمالي، صباح اليوم الاثنين، تظهر لحظة دخول دباباتين إلى نقطة المراقبة التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي، وذلك بالتزامن مع اشتداد المعارك التي يخوضها الجيش السوري ضد تنظيم القاعدة (جبهة النصرة) الارهابي وحلفائه بريفي حماة وإدلب.

وأفاد مصدر ميداني أثناء تواجده إلى الغرب من "تل بزام" شمال مدينة صوران، أن دبابتين تابعتين للتنظيمات المسلحة انسحبتا من شمال شرق "مورك" أثناء تنفيذ سلاح الجو السوري غارة جوية في المنطقة، قبل أن يتم إخفائهما داخل نقطة المراقبة التركية بعد التفافهما حولها باتجاه الجنوب، ومن ثم دخولهما إليها من البوابة الجنوبية.

ويشرف الجيش السوري على نقطة المراقبة التركية في "تل صوان" بمحيط مورك، من على بعد نحو 5 كم حيث ترابط وحداته في تلال سكيك شمال شرق مورك، ومن على بعد 3 كم تقريبا من مخافره المتقدمة في تل برام إلى الجنوب الشرقي من المدينة.

0% ...

آخرالاخبار

اشكنازي: الاميركان حذرون لا يعرفون كيف يبدأون أو يُنهون حربا مع ايران


"توقيت الطعام".. کلمة السر لنجاح الصيام المتقطع


عراقجي: الميدان العسكري والميدان الدبلوماسي متكاملان ويتحركان في "خندق واحد" للدفاع عن المصالح الوطنية


عراقجي مستقبلاً قادة الجيش: القوة العسكرية رادع أساسي في الدبلوماسية وهي التي تمكنها من التحرك بقوة واقتدار في الساحة الدولية للدفاع عن مصالح البلاد


موجة إدانة دولية لقرار توسيع سيطرة الاحتلال على الضفة الغربية


القائد العام للجيش الإيراني: أي خطأ يرتكبه العدو سيواجَه بردّ قوي لم يسبق له مثيل


القائد العام للجيش الإيراني: القوات المسلحة الإيرانية في "أعلى درجات الجهوزية وعلى أهبة الاستعداد"


القائد العام للجيش الإيراني: العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وقد أدرك ذلك خلال حرب الأيام الاثني عشر


صحيفة "هآرتس" العبرية: قائد الجيش الإندونيسي يعلن استعداده لإرسال 8000 جندي في مهمة حفظ سلام في قطاع


وزارة الصحة بغزة: نقص الأدوية والتجهيزات الطبية يعرض حياة كثيرا من المرضى والجرحى للخطر