عاجل:

بالفيديو..

الجيش السوري ينفذ بالنار الخطط التي عطلها أردوغان

الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
ما هو البعد الاستراتيجي لمعركة "خان شيخون" التي ستكون بوابة تحرير إدلب والحسم العسكري هناك؟

العالم - خاص بالعالم

وقال رئيس مركز الشرق الجديد للإعلام والدراسات الاستاذ "غالب قنديل" في حديثه لبرنامج "مع الحدث" الخاص بقناة العالم الإخبارية، إن معركة خان شيخون هي فصل من فصول معركة تحرير محافظة إدلب، والتركيز اليوم على خان شيخون لانها عقدة اساسية مرتبطة بتحرير الطريق الدولي الذي يربط بين إدلب وحلب وحماة وصولا الى دمشق، وكذلك لانه يؤمن ممرات أساسية الى معاقل أخرى، وإن الجيش السوري قد ينتقل في وقت لاحق الى خوض معركة جسر الشغوب.

وأضاف الاستاذ قنديل أن ما نشهده اليوم هو جزء من مخطط عام لتحرير محافظة إدلب من الوجود الإرهابي بعد ما عطلت تركيا كل المساعي والمحاولات لتنفيذ الاتفاقات التي عقدت سابقا.

وأوضح قنديل أن الجيش السوري ينفذ اليوم بالنار تلك الخطط التي عطلها الأتراك خلافا لتعهداتهم وخلافا لاتفاق خطي عقد في سوتشي بين أردوغان وبوتين، والذي لم يحترم أردوغان توقيعه ولا أحكام ذلك الاتفاق الذي نص على انكفاء العصابات الارهابية عشرين كيلومترا في العمق وأيضا على الفصل بين الجماعات المسلحة والارهابيين، واستمرت الاعتداءات التي تشنها جبهة النصرة الارهابية على المناطق الآمنة في ريفي حماة وحلب، ما اضطر الجيش السوري لاخذ زمام المبادرة بيده دفاعا عن أهل سوريا وسيادتهم.

0% ...

آخرالاخبار

حكومة الاحتلال تصادق على حزمة قرارات غير مسبوقة لضمّ الضفة الغربية


إيران وأفغانستان تؤكدان على ضرورة مواصلة التعاون الحدودي


تجدد الهجوم الروسي على العاصمة الأوكرانية وتفعيل الدفاعات الجوية


وزير الخارجية الروسي: ملفات إبستين كشفت عن الشيطانية الخالصة للنخب الغربية


استشهاد الطفل محمد السرحي (16 عامًا) برصاص الاحتلال قرب مسجد صلاح الدين بحيّ الزيتون جنوب مدينة غزة


القناة 13 الإسرائيلية: ضباط كبار في الجيش وسلاح الجو سيرافقون نتنياهو إلى واشنطن


وصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى غزة عبر معبر #رفح إلى مجمع ناصر في خان يونس


من خيمة النكبة إلى خيمة المدرسة.. تعليمٌ تحت النار وصمودٌ بلا استسلام!


'إسرائيل' تحذر ترامب وتسارع لمنع أي اتفاق بين طهران وواشنطن!


تفاصيل إستقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية جرائم إبستين!