عاجل:

قصائد رثائية حسينية 

الأحد ٠١ سبتمبر ٢٠١٩
٠٨:٥٠ بتوقيت غرينتش
قصائد رثائية حسينية  مجموعة قصائد رثائية بمناسبة ذكرى واقعة عاشوراء الأليمة ومجالس العزاء في شهر محرم الحرام .


_______

(1)
ولأبكينَّ على الحسينِ رزيَّةً
................................

خَلِّ الدُّمُوعَ الزاكياتِ تسيلُ

فالقلبُ دامٍ والمُصابُ جليلُ

ولَيَومُ تذكِرةِ النَّوائبِ عِبرَةٌ

والإعتِبارُ مِنَ الزمانِ جميلُ

قُلْ للمُليمِ عَزاءَنا وبُكاءَنا

بمصائِبٍ عَسَفَتْ وليسَ تزُولُ

ماذا أضَرَّكَ مِنْ بُكائيَ عِتْرةً

هُمْ زهرَةُ الدُّنيا وهُمْ إكليلُ

لكنَّهم ظُلِمُوا وسِيمُوا غُرْبَةً

وتقاذفَتْهُمْ نَعْرَةٌ وذُحُولُ

وهُمُ ذَخائِرُ أحمدٍ ووَصيَّةٌ

أركانُها التوحيدُ والتهليلُ

صلّى الإلهُ على الشهيدِ بِكَربَلا

سبطِ الأمينِ ومَنْ لَهُ التبجيلُ

للهِ دَرُّكَ يا حسينُ مُجاهداً

حزنَتْ له التوراةُ والإنجيلُ

والمُصحفُ القرآنُ يندُبهُ أسىً

مِن قبلِ أنْ يتنزَّلَ التنزيلُ

إنَّ الحسينَ لَنَهْضَةٌ وَثّابَةٌ

تَهدي الأنامَ وضوءُها قنديلُ

ما لي إذا جاءَ المُحرَّمُ هاتفاً

بدمِ الحسينِ أكادُ فيهِ أزولُ

أَلأَنّهُ ذكرى ظليمةِ أحمدٍ

واستُضعِفَ التنزيلُ والتأويلُ ؟

أمْ أنّهُ شهرُ الحسينِ مُضمّخَاً

بدِماهُ وهو مغرَّبٌ مقتولُ ؟

تاللهِ إنَّهما مَعَاً لَظُلامةٌ

تجتاحُ لُبِّيَ فالفؤادُ عليلُ

ولأبكينَّ على الحُسينِ رزيَّةً

ألمَاً وإنّ بكاءَهُ لقليلُ

ولأذكُرَنَّ مَصائباً في كربلا

يبكي لها المنقولُ والمعقولُ

واحسرتاهُ عليكَ يا بنَ محمدٍ

ولنا العزاءُ وذا العزاءُ عويلُ

أوَ مثلُ سبطِ محمدٍ يرِدُ الرَّدى

عَطِشاً وذا ماءُ الفراتِ جزيلُ

ومجندلاً يُسقى البواترَ غِلْظةً

ونبالُهُم منهم إليهِ رَسُولُ؟

أو هكذا أجْرُ النبيِّ محمدٍ

ملءَ الحناجرِ كلُّ آهٍ قُولُوا
...........................

(2)

قتلوا رسولَ اللهِ في سبطِ الهُدى
_________

ياعينُ جودي بالدموعِ وجدِّدي
حُزناً على آلِ النبيِّ محمدِ

في يومِ عاشوراءَ سِيموا مِحنَـةً
أدمتْ قلوبَ المسلمينَ العُبَّـدِ

هُمُو وصيةُ أحمدٍ وقرابَةٌ
طلبَ النبيُّ وِصـالَها بِتَـودُّدِ

أجـراً لـهُ فلقد هدانا للنُـهى
لولا رسولُ اللهِ لا لم نَعبُـدِ

قتلوا رسولَ اللهِ في سبطِ الهُدى
مَنْ كانَ منهُ محمدٌ في المَقصَدِ

مِني حسينٌ واْنا مِنهُ أرُومَـةً
نعُمتْ اُصولُ الأطهرينَ الزُهَّـدِ

يا ويلتا قُتِـلَ الحسينُ بكربلا
وهو الإمامُ البَـرُّ خيـرُ مُوحِّـدِ

حصرُوهُ عطشاناَ بأرضِ سِقايةٍ
حيثُ الفـراتُ يمُـدُّها بالموردِ

لكنَّ أهلَ الجـهلِ رامُوا ثأرَ مَنْ
هلكُوا على الكُـفرِ المبينِ المُحقَدِ

فهُمُو مواريثُ الضغائنِ والعَـمى
وبَنـو رسولِ اللهِ إرثُ السُجَّـدِ

أفـنَوهُمُ يومَ الكريهةِ عِتـرةً
ما مثلُهم في العالمينَ وهم صَدِ

قطعوهُموُ إرَبـاً اُذيقـوا قَـتْـلَةً
تبكي لها عينُ الشريفِ الأصيدِ

قتلوا شبيهَ محمدٍ بجمـالهِ
وخصالِه وكلامِهِ في المُـجَّدِ

حرقُوا به قلبَ الحسين قساوَةً
إذ أبرحُوهُ بكلِّ طعـنٍ مُجهِـدِ

لم ينظُروا فيهِ النبيَّ محمداً
بل قطّعُوهُ وفَخرُهُ لم يُحمَدِ

فعلى عليِّ بنِ الحسينِ مدامعي
حَـرَّى ويا لِمصيبةٍ لم تَخمُـدِ

وسقَـوا رضيعاً للحسينِ بسَهمِهِم
شُلّتْ يدا الرّامي الحقُودِ المُعتدِي

ما كانَ أقسى قلبُ جيشِ عـدُوِّهِ
لو أنَّ صخراً رامَ ماءً لافتُدِي

عجباً وهذا بُرعمٌ من أحمدٍ
يُسقى بسهمِ الحتفِ معصُومَ اليَدِ

صلَّى عليه اللهُ طفلاً زاكيِاً
رُضِـعَ الشهادةَ وهو طُـهرُ المُحتَدِ

وا حُزنَ نفسي في بناتِ المصطفى
يَلقَيْن كربَ السَبيِ وَسطَ تشرُّدِ

ولقد رُزِئنَ بعادياتٍ جمّـةٍ
في كربلاءِ القاتلينَ حِمىً فُدِي

حُزني على اُمِّ المصائبِ زينبٍ
نظرتْ قرابيناً مَضتْ بِتعَـبُّـدِ

صرعى جُيوشٍ أسلمتْ بمحمدٍ
وحفيـدُهُ فوق الثرى لم يُلْـحَدِ

ولقد سقاهُ المجرمونَ بواتراً
والجيشُ بين مُفاخرٍ ومُعربـِدِ

ما استُشهدتْ في كربلاء قتيلةً
لكنّـها انهَـدَّتْ لهولِ المشهَـدِ

وتشمُّ جثمانَ الحسينْ مجَندلاً
حبّاً بِنبراسٍ شذا في المـولِدِ

من طيبِ فاطمةَ البتولِ وحيدرٍ
ودمِ الشهادةِ والفِـدا بالأجـوَدِ

فحسينُ ضحّى بالبنينِ وإخـوَةٍ
غُذُّوا صَفا التوحيدِ في بيتٍ هُـدِي

وهو ابنُ بنتِ المصطفى وحبيبُهُ
ودليـلُ آياتِ الكتابِ المُـرشِدِ

في كربلاءَ تضمَّخُوا بدمائِهم
وغدتْ مصارِعهُمْ مَشاعلَ لِلغَـدِ

..............................

(٣)

آهُ یا أرضَ كربلاءَ
_____

أجدبَ الدهرُ يومَ كربٍ وبيلِ
في طُفوفٍ ضنَّتْ بماءِ الغليلِ

هو كربٌ عدى على الدينِ طُرّاً
واستباحَ الحسينَ يوم َ النُكولِ

وهو سبطُ النبيِّ طُـهْرٌ شريفٌ
وشريكُ القرآنِ هادي السبيلِ

ثارَ بالحقِّ مرشداً ودليلاً
ضذَّ حُـكمٍ لا يستقيمُ غليلِ

آهِ يا أرضَ كربلاءَ طغا البغـ
ـيُ بليلٍ داجي السوادِ ثقيلِ

طالَ حُزنُ الاُلى كِراماً عِظاماً
باضطهادٍ ومجرياتٍ مَهُولِ

فعلى مصرعِ الحُسينِ دموعٌ
سائلاتٌ حرّى بكلِّ مَسِيلِ

يا سَليلَ الطُّهرَينِ خيرَ إمامٍ
حلَّ في قلبِ كلِّ حُرٍّ أصيلٍ

قد نهجتَ الجهادَ دربَ صلاحٍ
فسلكنا لحرب باغٍ جهولِ

مُذ حَيِينا نذوقُ طعمَ البلايا
ذنبُنا حُبُّنا لآلِ الرسولِ

حزنُنا دائمٌ وإنْ لامَ وغدٌ
وابتغانا بالذبحِ والتقتيلِ

فمتى ينجلي الظلامُ بصبحٍ
يزدهي باللِّقا المُغيثِ الجميلِ

يا بن طه الأمينِ وابنَ عليٍّ
وحبيبَ الزهرا المصونِ البتولِ

يومُ عاشورَ سوف يبقى مناراً
وسيبقى للحقِّ خيرَ دليلِ

فسلام عليكَ جُرحُكَ أحيا
خيرَ دينٍ بعد الونى والخمولِ

**

بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌آبادي: التفاوض مع واشنطن ليس أولويتنا في الوقت الراهن


ترامب: أسطول ضخم نحو إيران..ونأمل التفاوض مع طهران


قوات الاحتلال تداهم منازل في منطقة دير رازح بمدينة دورا جنوب الخليل


"فرانس برس" عن متحدث باسم حماس: الحركة جاهزة لتسليم الحكم في غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية


المكتب الأممي لحقوق الإنسان: على إسرائيل إنهاء وجودها غير القانوني بالأراضي الفلسطينية ووقف التوسع الاستيطاني


الاحتلال يلوح بحسم عسكري في غزة ويستخدم نزع سلاح حماس ذريعة سياسية


أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: لا مفاوضات جادة حاليا بين الولايات المتحدة وإيران


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إيران مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: إذا تعرضت إيران للضغط فستدافع عن نفسها وسترد بقوة لم يسبق لها مثيل


العين الإسرائيلية على دعم محور المقاومة لإيران


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة