عاجل:

وفاة نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي

الأربعاء ٠٤ سبتمبر ٢٠١٩
١٠:٠٨ بتوقيت غرينتش
وفاة نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي

أكد متحدث باسم أسرة الرئيس المصري "المعزول" الراحل محمد مرسي، وفاة عبد الله مرسي نجل محمد مرسي الأصغر إثر أزمة قلبية مفاجئة.

العالم - مصر

وأكد المتحدث باسم الأسرة لوكالة الأنباء التركية "الأناضول" أن وفاة عبد الله مرسي حدثت بسبب أزمة قلبية مفاجئة.

وتوفي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، في أثناء حضوره جلسة محاكمته في قضية التخابر، الاثنين 17 يونيو/ حزيران الماضي.

وطلب المتوفى الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة وعقب رفع الجلسة أُصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها، وتم نقل الجثمان إلى المستشفى.

كانت محكمة النقض المصرية، أعلى محكمة مدنية في مصر، قد أيدت السبت 13 يونيو/ حزيران 2015، حكما بحبس عبد الله نجل الرئيس السابق محمد مرسي لمدة عام لإدانته بتعاطي مخدر الحشيش، وأيدت المحكمة أيضا الحكم على صديق لابن مرسي في نفس القضية.

وقال مصدر قضائي لوكالة رويترز إن الحكم بحبس عبدالله محمد مرسي وصديقه لمدة عام وتغريم كل منهما عشرة آلاف جنيه صار نهائيا وباتا بحكم محكمة النقض اليوم.

وأنهى نجل مرسي فترة عقوبته وأفرج عنه بعدها.

0% ...

آخرالاخبار

حماس: لقد مثّل القائد الشهيد أبو صهيب نموذجاً فذاً للقائد المجاهد الصلب، الذي أفنى عمره في ميادين المقاومة


حماس: هذه الجريمة بكل أبعادها وتوقيتها تضع المجتمع الدولي والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق أمام مسؤولياتهم


حماس: ننعى القائد الشهيد عز الدين الحداد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام


نائب الرئيس الإيراني: لم يتمكن العدو من تحقيق أهدافه لصمود مقاتلينا وحضور المديرين الحكوميين والشعب بالميدان


نائب الرئيس الإيراني: العدو استهدف خلال الحرب الأخيرة الاقتصاد والبنى التحتية العلمية للبلاد بهدف إضعاف إيران


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع رئيس وزراء الكويت تطورات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران


لوموند: رواية النصر الأمريكي الحاسم تتعارض مع التقارير التي تفيد بأن إيران تعيد بناء ترسانتها من الصواريخ الباليستية


المقاومة الإسلامية في لبنان : استهدفنا بمحلّقة انقضاضيّة آليّة "نميرا " تابعة لجيش العدو في ساحة بلدة الطيبة جنوب البلاد


حماس تنعى القائد العام لـكتائب القسام الشهيد "عز الدين الحداد"


من دبي إلى تل أبيب.. كيف تُدار عقول العرب في الغرف السوداء؟!