عاجل:

شهيدان برصاص الاحتلال في جمعة الـ73 لمسيرات العودة

الجمعة ٠٦ سبتمبر ٢٠١٩
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
شهيدان برصاص الاحتلال في جمعة الـ73 لمسيرات العودة استشهد شابان وأصيب 23 شابا، اليوم، الجمعة، جراء قمع الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة العودة وكسر الحصار الأسبوعيّة، شرقيّ قطاع غزّة.

العالم - فلسطين

وأحد الشهيدين هو علي سامي الأشقر، ويبلغ من العمر 17 عامًا، بحسب بيان أولي صادر عن وزارة الصحة الفلسطينيّة، جاء فيه أن 15 من المصابين أصيبوا بالرصاص الحيّ.

وحملت التظاهرات التي خرجت اليوم للأسبوع الثالث والسبعين على التوالي بمشاركة الآلاف، اسم "حماية الجبهة الداخليّة"، بعد أسبوع من عمليّات تفجيرية في قطاع غزّة.

وكانت الهيئة الوطنيّة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار قالت إن تظاهرات اليوم تأتي "مواجهةً للفوضى والتخريب، وتأكيدصا على وحدة الصف الوطني"، وشددت على أن أمن غزة وحماية الجبهة الداخلية "خط أحمر لا يمكن لأحد تجاوزه".

وأكدت استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة والتي "ستبقى شوكة في حلق الاحتلال، ورافعة للوحدة، وأداة للتعبير الجماهيري الواسع في مواجهة مخططات الاحتلال".

وانطلقت مسيرات العودة في يوم الأرض، الثلاثين من آذار/ مارس 2018، قرب السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزّة وبين إسرائيل.

ومنذ انطلاق المسيرة استشهد 327 غزيا؛ منهم 16 شهيدًا لا يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم دون أن يسجّلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب الاحتلال 31 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد، وذلك في استهدافه المشاركين في المسيرة واعتداءاته الأخرى في القطاع.

0% ...

آخرالاخبار

العراق.. تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب


أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية


بعد فشل الجولة الأولى… هل تنجح أبوظبي في كسر جمود الحرب الأوكرانية؟


قائد الثورة الاسلامية: ليس جديدا انهم يتحدثون عن الحرب والطائرات والسفن فالامريكان هددوا مرارا واكدوا ان جميع الخيارات مطروحة بما فيها خيار الحرب


فتح معبر رفح في الاتجاهين تجريبيًا ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب


قائد الثورة الاسلامية: على امريكا ان تعلم انه اذا بدات حربا فستكون هذه المرة حربا اقليمية