عاجل:

عشية انتهاء مهلة بوتين لأردوغان..

هل فُتح طريقا حماة حلب واللاذقية حلب؟

الأحد ٠٨ سبتمبر ٢٠١٩
٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش
هل فُتح طريقا حماة حلب واللاذقية حلب؟ ساد الهدوء الحذر أمس مختلف محاور القتال في ريفي حماة وإدلب وذلك عشية انتهاء مهلة الـ٨ أيام التي منحها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان خلال لقائهما في موسكو أواخر الشهر الماضي لانسحاب التنظيمات الإرهابية من الطريقين الدوليين حماة حلب واللاذقية حلب وهو الأمر الذي لم يتم.

العالم - سوريا

وسبق هذا الهدوء إحباط الجيش السوري محاولة اعتداء الإرهابيين على أحد المواقع العسكرية في سهل الغاب عبر ثلاث طائرات مسيرة، وأسقطتها جميعاً.

وبسحب صحيفة الوطن السورية فإن الهدوء التام والحذر، ساد مختلف المحاور الساخنة في ريفي حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي لليوم الثامن على التوالي ومنذ الساعة السادسة من صباح السبت 31 الشهر الماضي.

وقال مصدر: إن منطقة خفض التصعيد لم تشهد حتى ساعة إعداد هذه المادة أي خرق أمني من قبل التنظيمات الإرهابية المتمسكة بمناطقها ولم تنسحب منها، وخصوصاً المتمركزة بقرى ومواقع قريبة من مساري الطريقين الدوليين حلب حماة دمشق وحلب اللاذقية.

ولفت المصدر إلى أن المنطقة المذكورة لم تشهد أي حدث ملفت خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، سوى تصدي وسائط دفاعنا الجوي مساء أول من أمس الجمعة لمحاولة اعتداء التنظيمات الإرهابية على أحد مواقعنا العسكرية في سهل الغاب من خلال ثلاث طائرات مسيرة محملة بالقنابل، حيث دمرت وحدات الجيش العاملة بالمنطقة اثنتين منها وأسقطت الثالثة وفككت ذخيرتها، إضافة إلى تفجير التنظيمات الإرهابية خزان مياه يغذي بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي بمياه الشرب، الذي يطل على طريق حلب دمشق الدولي، وسعته التخزينية أكثر من 5 آلاف متر مكعب.

وذكر المصدر، أن الوضع الميداني في المنطقة ثابت ولم يتغير منذ قرار وقف إطلاق النار الذي اتخذه الجيش من جانبه، ليمنح التنظيمات الإرهابية فرصة أخيرة لحل نفسها وتسليم مواقعها في مساري الطريقين الدوليين له، وتمكين وحداته من الاستراحة لصيانة الآليات والمعدات وإعادة التموضع بالريف المحرر مؤخراً، قبل استئناف العمليات العسكرية ضد تنظيم «النصرة» والتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة المتحالفة معه لإرغامه على تنفيذ اتفاق سوتشي بالقوة.

وكان مصدر عسكري أعلن الموافقة على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب اعتباراً من صباح الـ31 من آب الماضي مع الاحتفاظ بحق الرد على أي خرق من الإرهابيين.

في سياق متصل، عاد المدنيون الذين أجبروا على النزوح من مناطقهم في ريفي إدلب وحماة بسبب إجرام التنظيمات الإرهابية، إلى مناطقهم لتفقد ممتلكاتهم ولاسيما في ريف معرة النعمان وجبل شحشبو ومناطق أخرى جنوب وجنوب شرق إدلب، وذلك في ظل توقف الطائرات السورية والروسية عن استهدافها مواقع الإرهابيين في منطقة خفض التصعيد بموجب وقف إطلاق النار الجديد الذي بدأ صبيحة السبت ما قبل الماضي، وفق ما ذكر«المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض.

بموازاة ذلك، ذكرت مواقع إلكترونية معارضة، أن تنظيم «النصرة» قام باستغلال الدعوات لتظاهرات كبيرة ضده في مناطق سيطرته، لتحريك مناصريه ومسلحيه لاختراق التظاهرات، وتسيير مسيرات أخرى مؤيدة له، رداً على التظاهرات الشعبية الأخيرة التي خرجت ضد زعيمه المدعو أبو محمد الجولاني في عدة مدن وبلدات.

ونقلت المواقع عن نشطاء من ريف إدلب، قولهم: إن تنظيم «النصرة» أدرك ملياً أن استخدام القوة الأمنية لقمع الاحتجاجات الشعبية التي خرجت ضده مؤخراً في سراقب ومعرة النعمان والأتارب لم يؤت أكله، بل سيزيد الحراك الشعبي ضده وسيشجع على خروج مناطق أخرى، لذلك لجأ إلى استخدام تلك التظاهرات لتبيان أن الجماهير تقف معه.

إلى البادية الشرقية، حيث ذكر مصدر عسكري في غرفة عمليات الريف الشرقي، أن هدوءاً تاماً خيم على الأجواء العامة يومي الجمعة والسبت الفائتين في مختلف جبهات باديتي تدمر والسخنة في أقصى ريف حمص الشرقي، لم يسجل خلالهما أية اشتباكات أو عمليات أو أحداث تذكر، واقتصرت عمليات الجيش على عمليات المراقبة والرصد لأي تحرك لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي والتأهب للتعامل معه واستهدافه نارياً.

صحيفة الوطن

0% ...

آخرالاخبار

اقتصاد كيان الإحتلال يخسر 57 مليار دولار خلال العدوان على غزة


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال يعتدي على بلدة شمسطار في قضاء بعلبك شرقي لبنان


اعلام الاحتلال: حزب الله أطلق أكثر من 30 صاروخًا نحو حيفا ونهاريا


العدوان الصهيوأمريكي يستهدف الإرث التاريخي والثقافي الإيراني


عراقجي ونظيره المصري يتباحثان هاتفيا حول اخر المستجدات الاقليمية


الهلال الأحمر يحث 'الصحة العالمية' على إدانة استهداف بنى ايران التحية


إعلام عبري: دفاعات الاحتلال الجوية تفشل صباح اليوم باعتراض صاروخ بالستي إيراني سقط وسط تل أبيب ويجري التحقيق في الحدث


للمرة الثانية.. المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدق بالصواريخ تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة القوزح الحدودية


وسائل إعلام عبرية: العثور على جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي جثة هامدة في بات يام بعد إطلاق النار على نفسه داخل ملجأ


عدوان للاحتلال بغارة استهدفت أطراف بلدة عدلون بقضاء صيدا في لبنان


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده