عاجل:

شاهد.. حزب الله كشف عورة الاحتلال باسقاط طائرته

الثلاثاء ١٠ سبتمبر ٢٠١٩
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
اكد الخبير بالشؤون الاسرائيلية عماد ابو عواد، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي حاول التقليل من اهمية اسقاط طائراته المسيرة فوق الاجواء اللبنانية، بمزاعم انها استطلاعية وهدفها فقط التقاط الصور وغير تجسسية.

العالم - برنامج مع الحدث

وقال عواد في حوار خاص مع قناة العالم عبر برنامج "مع الحدث": ان الموضوع الاهم ابعد من ذلك، ألا وهو وجود تحد امني نوعي لكيان الاحتلال بحيث بات عليه ان يحسب له كثيراً قبل ان يقرر ارسال طائرات استطلاع فوق لبنان او غير ذلك.

واعتبر عواد، ان الاحتلال الاسرائيلي يعي تماماً ان حالة عدم رغبة الحرب من كافة الاطراف لا تعني ان يده مطلقة في المنطقة، ولا يعني انه يستطيع ان يفعل ما يشاء، مؤكداً ان كيان الاسرائيلي اخطأ خطأين استراتيجيين، بعد ان حول معادلة المنطقة باتجاه اعادة الصراع الى مركزيته مع كيان الاحتلال، مشيراً الى ان الخطأ الاول هو اسقاطه للطائرة الروسية والخطأ الثانية استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت قبل اسبوعين.

واوضح، ان حزب الله كشف عورة كيان الاحتلال بانه لا يملك قدرات حقيقية لخوض حروب شاملة وموسعة، خاصة وان الاحتلال الاسرائيلي يعي ويقر بان لديه مشكلة حقيقية في الحرب البرية.

لمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


رئيس البرلمان الباكستاني يهنئ قاليباف ويؤكد على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية الثنائية


وكالة تسنيم: لا صحة لادعاءات اعلامية حول اليورانيوم المخصب الايراني


4 غارات إسرائيلية على زبقين في قضاء صور جنوبي لبنان


آلاف الأسرى يتعرضون للقتل البطيء: رواية ناج من وحشية سجون الاحتلال


الطائرات الحربية الاسرائيلية تعتدي بغارات عدة بلدتي عربصاليم وحبوش في قضاء النبطية جنوب لبنان


اعلام الاحتلال: في "الجيش" يعترفون بأن حزب الله يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات بالمحلقات في أي نقطة داخل الشمال


سلسلة غارات إسرائيلية تستهدف مبان سكنية وتجارية في بلدة تول في قضاء النبطية جنوبي لبنان وتدمرها بالكامل


"تسنيم": نص مذكرة التفاهم لا يتضمن أي عبارة تفيد عن استعداد ايران لإخراج المواد النووية ولم تتضمن أي تعهد بشأن أي اجراء نووي


"تسنيم": ما تم تداوله حول استعداد ايران لاخراج اليورانيوم المخصب من البلاد غير صحيح ويندرج بإطار الحرب النفسية الأميركية