عاجل:

السيد نصر الله يرسم معالم المرحلة ويحدد الثوابت من تطورات لبنان والمنطقة

الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٩
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
السيد نصر الله يرسم معالم المرحلة ويحدد الثوابت من تطورات لبنان والمنطقة شد خطاب امين عام حزب الله لبنان السيد حسن نصرالله بذكرى العاشر من محرم انتباه المراقبين في الداخل والخارج. وتوقفت الاوساط المتابعة عند تفصيل الثوابت التي اكد عليها والمتعلقة بلبنان خصوصا والمنطقة عموما.

السيد نصرالله كان واضحا في رسم خارطة طريق المرحلة وموقف حزب الله منها لا سيما تلك المتعلقة بالتهديدات الامريكية والاسرائيلية ضد ايران ومحور المقاومة وما يجري في دول اخرى.

واعتبرت الاوساط المتابعة ان كلام نصرالله للشعب الفلسطيني على ان "لا خيار له سوى المقاومة لمواجهة ما يخطط في هذه المرحلة من صفقة القرن وتاكيده "الالتزام بحقوق الشعب الفلسطيني كلاجئ شريف في لبنان يريد العودة الى وطنه يدفع بقوة الى ان لبنان بكل اطيافه السياسية وفي مقدمهم حزب الله يرفضون التوطين ويتمسكون بالدفاع عن القضية الفلسطينية. المراقبون قرأوا في مقاربة امين عام حزب الله للمشهد في بعض الدول العربية رسالة صريحة وواضحة خاصة في دعوته ترك اليمنيين يقررون مصير بلادهم ووقف العدوان عليهم وان شعب البحرين لا زال يعاني في وقت يذهب النظام البحريني بعيدا في التطبيع مع العدو الصهيوني وتبريكه ودعمه لكل اعتداءات الاسرائيليين على فلسطين ولبنان وسوريا اعتبرها المراقبون اشارة الى مدى التضعضع العربي والانهزام في الانظمة الحاكمة ازاء تحديات كبرى ترسم مستقبل الشعوب والاوطان.

واشادت الاوساط المتابعة بتشديد السيد نصرالله على أن " العقوبات الأميركية الظالمة والمدانة هي عدوان تمارسه الادارة الاميركية للضغط المالي والاقتصادي بعد فشل حروب الكيان الاسرائيلي ضد المقاومة في لبنان وفلسطين وبعد فشلها في حروب الواسطة عبر الجماعات التكفيرية"، معتبرا أن على الحكومة أن تدافع عن اللبنانيين لا أن تسارع مؤسسات الدولة على تنفيذ ما تمليه الرغبات الامريكية على لبنان.

واستتبعت الاوساط نفسها تاكيد نصرالله بان اللبنانيين اسقطوا المحاولة الاسرائيلية لتغيير قواعد الاشتباك منذ 2006 والجيش الاسرائيلي تحوّل الى جيش هوليوودي لانه بات عاجزا على الارض"، وان الخطوط الحمر لا يعني أبدا التخلي عن القرار 1701 علما ان اسرائيل لا تحترمه. وان اي اعتداء على لبنان فان من حق اللبنانيين الدفاع عن بلدهم، وسنرد بالشكل المناسب والمتناسب ولا خطوط حمراء مطلقا.

وتوقف المراقبون عند رفض نصرالله الحرب المفترضة على ايران، معتبرا أنها "ستدمر دولا وستكون حربا على محور المقاومة.ان لبنان ليس على الحياد واي حرب ستكون نهاية لاسرائيل ونهاية الاحلام الاميركية وان الامام السيد علي الخامنئي هو قائد محور المقاومة وايران هي قلب المحور ومركزه الاساسي وداعمته الاقوى.

من هنا تاتي هذه المواقف لتجسد بما لايدع مكانا للشك بان تطورات المنطقة مرتبطة ببعضها خلافا لما يحاول البعض فصلها ليختم المراقبون تعليقهم على هذه المواقف بالقول ان امين عام حزب الله يعمل على توحيد الامة في محور المقاومة بمواجهة المجتمعين في محور الشر.

حسين عزالدين

0% ...

آخرالاخبار

محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


طهران تحيي ذكرى القادة الشهداء وتؤكد وحدة الصف


رضائي: يفتقر ترامب لأي شرعية لمواصلة الحرب سواء في أمريكا أو المنطقة أو العالم


رضائي: الكيان الصهيوني يريد زج لاعب إقليمي في الحرب ضد إيران حتى يتمكن من إقناع ترامب بمواصلة دعمه والوقوف معه


رضائي: السلوك الإماراتي متأثر بالكيان الصهيوني


محسن رضائي: ننصح الجيش الأميركي بإنهاء الحصار قبل أن يتحول بحر عمان إلى مقبرة له


محسن رضائي: سنكسر الحصار البحري الأميركي وقواتنا المسلحة تعمل على تجهيز نفسها


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ