عاجل:

ليلة فرار نتنياهو وأشكنازي من صواريخ المُقاومة...

بدأت بوعدٍ انتخابيٍّ فارغٍ بضمّ الضفّة مرورا بإقالة بولتون وتهريبه أمام الكاميرات

الأربعاء ١١ سبتمبر ٢٠١٩
٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش
بدأت بوعدٍ انتخابيٍّ فارغٍ بضمّ الضفّة مرورا بإقالة بولتون وتهريبه أمام الكاميرات نزلت إقالة المُتشدّد والمُتطرّف، جون بولتون، مستشار الأمن القوميّ في إدارة الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، كالصاعقة على قادة كيان الاحتلال الإسرائيليّ، حيثُ نقل مُراسِل القناة الـ13 بالتلفزيون العبريّ، باراك رافيد، عن مصادر رفيعة المُستوى في كلٍّ من واشنطن وتل أبيب، نقل عنها قولها إنّ بولتون كان نتنياهو أكثر من نتنياهو في جميع المواقف السياسيّة الإقليميّة والدوليّة، وتحديدًا في كلّ ما يتعلّق بزيادة العقوبات والضغط على الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بهدف تركيعها، على حدّ وصف المصادر عينها.

نتنياهو، الذي بدأ يومه السياسيّ أمس بمؤتمرٍ صحافيٍّ مليءٍ بالوعود الانتخابيّة التي لا يقدِر على تنفيذها، وخصوصًا فيما يتعلّق بضمّ الأغوار والمُستوطنات الإسرائيليّة بالضفّة الغربيّة المُحتلّة، أنهى يومه بمشهدٍ وكأنّه تمّ أخذه من أحد أفلام هوليوود في أمريكا: المُقاومة الفلسطينيّة، التي علِمت مُسبقًا، على ما يبدو، أنّ نتنياهو، كما أفادت وسائل الإعلام العبريّة، سيُشارِك في مؤتمرٍ لمؤيّديه وناخبيه في الساعة الثامنة من مساء أمس في مدينة أسدود بجنوب فلسطين المحتلة ، المُقاومة عينها، استعدّت لاستقبال نتنياهو كما رأت أنّه يجب استقباله، وفي الطريق تمرير رسالة حادةٍ كالموس له وللمؤسسة الأمنيّة والسياسيّة في كيان الاحتلال: قواعد اللعبة والاشتباك لم تتغيّر فقط في الشمال من قبل حزب الله وزعيمه سيّد المُقاومة الشيخ حسن نصر الله، بل التغيير وصل إلى الجنوب.

وهكذا قامت المُقاومة في الساعة الثامنة ليلاً بالتوقيت المحليّ لفلسطين، بإطلاق عدّة صواريخ باتجاه أسدود حيث كان نتنياهو يُعربِد ويرغي ويزبد، الأمر الذي دفع حراسه من جهاز الأمن العّام (الشاباك الإسرائيليّ) إلى تهريبه ذليلاً وصاغِرًا من القاعة، ولم يقتصِر الأمر على نتنياهو، بل أنّه، كما أفادت وسائل الإعلام العبريّة، كان في الوقت نفسه الجنرال في الاحتياط غابي أشكنازي، القائد الأسبق لهيئة الأركان العامّة في الجيش الإسرائيليّ، يُلقي خطابًا في عسقلان، عندما أُسمعت صفّارات الإنذار، الأمر الذي ألزم مرافقيه وحُراسّه من الشاباك الإسرائيليّ بتهريبه بسرعةٍ من المكان، إلّا أنّ الحظّ حالفه، لأنّ وسائل الإعلام لم تحصل على تصوير فيلم فيديو، للفرار والتهريب من القاعة، كما جرى مع رئيس الوزراء، الذي يُسّمي نفسه سيّد الأمن في إسرائيل (!).

عُلاوةً على ذلك، شدّدّ مُحلِّل الشؤون السياسيّة في القناة 13 بالتلفزيون العبريّ على أنّه خلافًا لتوقعات نتنياهو فإنّ البيت الأبيض أصدر بيانًا ردّ فيه على تصريحات نتنياهو بضمّ الضفّة الغربيّة أوْ أجزاء منها للسيادة الإسرائيليّة، مُشدّدًا على أنّ الرد كان باهتًا وباردًا جدًا، على الرغم من أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ كان قد أخبر الإدارة الأمريكيّة بخطوته المذكورة، ولكنّه، بحسب المصادر واسعة الاطلاع في تل أبيب، لم يحصل على ضوءٍ أخضرٍ، كما أنّه تلقّى ضربةً سياسيّةً أخرى، بحسب المصادر عينها، إذْ أنّه خلافًا لتوقعاته وتوقعات مُقرّبيه، لم ينجح في جرّ الرئيس الأمريكيّ ترامب إلى منحه هدية انتخابات جديدة بعد القدس والجولان، كما قالت المصادر الرفيعة في كيان الاحتلال الإسرائيليّ للتلفزيون العبريّ.

على صلةٍ بما سلف، قال مُحلِّل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، إنّ موشيه يعلون، في فترة ولايته كوزيرٍ للأمن، والذي اصطدم في الغالب مع إدارة أوباما، هاجم أمس في لقاءٍ في معهد السياسات ضدّ الإرهاب في معهد هرتسليا، سياسة ترامب الجديدة، ونقل عنه قوله: يجب أنْ يكون هناك تصميم أمريكيّ على كلّ الملعب ومواصلة الضغط على ايران بدون تنازلٍ.

وأضاف: المشكلة هي عدم استعداد أمريكا للمواجهة، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه عندما لا تكون مستعدًا للمواجهة فأنتَ تبث الضعف، ولو كنت في مكان (آية الله) خامنئي (قائد الثورة الاسلامية الإيرانيّة) لرضيت: لقد أسقطت طائرةً بدون طيّارٍ ولم يردوا، وهاجمت ناقلات نفط ولم يردوا. الأمريكيون يبثون عدم رغبة في المواجهة، وهنا هي المشكلة، على حدّ تعبير وزير الأمن الإسرائيليّ السابق.

بالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر الإسرائيليّة واسعة الاطلاع للصحيفة العبريّة إنّه كلمّا اقترب موعد الانتخابات يقترب نتنياهو من حافة الجرف، ويصعب التمييز بين الاعتبارات السياسية والإستراتيجية والعملياتية، مُشدّدّةً على أنّ الجدول الزمنيّ للحملة ينزلِق داخل الجدول الأمني لرئيس الوزراء ووزير الأمن، وفي الخلفية، ثمة سؤال: هل يطمس نتنياهو الذي أدار بحذر ومسؤولية الجبهة الشماليّة، خطوط الفصل في إطار حرب بقائه على قيد الحياة؟

زهير أندراوس - رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث السابق باسم البنتاغون جون كيربي: هناك أزمة كبيرة داخل الجيش الأميركي


الطيران الحربي الإسرائيلي يشن غارتين على بلدة عيتا الجبل في جنوب لبنان


قوات الاحتلال تعتقل مواطناً قرب باب المغاربة في القدس المحتلة


حاكم مدينة ميناب الإيرانية: إصابة سفينة شحن مدنية أمس باعتداءات أمريكية قرب المدينة واندلاع حريق فيها


حرب ترامب العبثية


خارجية ايران تحذر من عواقب انتهاك امريكا لوقف إطلاق النار


وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: لا تزال الولايات المتحدة مستعدة للعب دور الوساطة في حل النزاع بين روسيا وأوكرانيا


غارة جوية إسرائيلية تستهدف بلدة شقرا بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان


القوات المسلحة الايرانية ألحقت خسائر فادحة بالعدو الليلة الماضية ولا تزال إيران تحافظ على سيطرتها وقوتها


وسائل إعلام عبرية: رئيس بلدية كريات آتا في حيفا يأمر بفتح الملاجئ العامة في المدينة


الأكثر مشاهدة

المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى: ادعاء وجود خلافات بين مسؤولين إيرانيين هو مشروع حرب نفسية أميركية


ابراهيم رضائي: استراتيجيتنا هي المقاومة وليس التركيز على المفاوضات


رضائي: بعد 40 يوماً من الحرب نحن مشغولون بإعادة ترتيب القوى للمرحلة المقبلة


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل