قمة ضامني 'أستانه' تنطلق اليوم في انقرة

الإثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٩
٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش
قمة ضامني 'أستانه' تنطلق اليوم في انقرة تنطلقُ اليومَ في العاصمة انقرة القمةُ الثلاثية التي تجمعُ رؤساءَ تركيا وايران وروسيا لمناقشةِ الأزْمة السورية.

العالم - سوريا

وستبحث القمة مستجدات ملف استانه، وآخر التطورات على الأرض، لاسيما الوضع في محافظة ادلب، ومكافحة الارهاب فيها، وحماية منطقة خفض التصعيد، والفصل بين الجماعات الارهابية، وما تسميها أنقرة بالمعارضة المعتدلة، اضافة الى بحث ملف اللاجئين، واللجنة الدستورية.

وتعتبر هذه القمة، الخامسة بين الدول الثلاث بخصوص الأزمة السورية.

ووصل الرئيس الايراني حسن روحاني الیوم الاثنین على راس وفد سياسي واقتصادي كبير إلى العاصمة التركية أنقرة ، لحضور القمة الثلاثية.

وقال الرئيس روحاني مساء امس الاحد قبيل مغادرته مطار "مهراباد" الدولي في طهران متوجها الى انقرة، ان قضية الامن في المنطقة تهم كافة البلدان الثلاثة الاقليمية؛ مردفا: ان ما يهمنا في هذا الخصوص هو معاناة الشعب السوري على مدى الاشهر التسعة الماضية جراء المشاكل الناجمة عن تواجد الجماعات الارهابية وحماتها.

واعرب روحاني في الوقت نفسه عن ارتياحه، من ان "مفاوضات استانا التي تقودها الدول الراعية الثلاث لوقف اطلاق النار في سوريا، شهدت تقدما مناسبا على مدى العامين ونصف العام الاخيرين، وان معظم الاراضي والشعب في سوريا ينعم بالسيادة تحت راية بلاده ورعاية الحكومة السورية".

كما اشار الى تواجد الارهابيين في قسم من الاراضي السورية، ولاسيما منطقة ادلب؛ مؤكدا ضرورة التصدي لهم ومواصلة الحرب ضد هؤلاء الارهابيين في تلك المنطقة.

كما تطرق رئيس الجمهورية الى المشاكل التي تواجه الحكومة السورية في منطقة الفرات الشرقية؛ مصرحا ان تواجد الاميركيين في هذا البلد غير شرعي وقائم على نزعته التدخلية وهو يدأب دوما على ابقاء الفوضى قائمة في قسم من الاراضي السورية.

الرئيس روحاني، اشار ايضا الى تدخل الكيان الصهيوني ودعمه الارهابيين وهجماته العدوانية على الشعب والبنى التحتية في سوريا؛ مؤكدا ان ذلك يشكل جانبا من هاجس المنطقة والدول الثلاث.

وحول القضايا المطروحة على جدول اعمال القمة الثلاثية في انقرة، قال انه "فضلا عن موضوع مكافحة الارهاب، سيتم مناقشة قضايا هامة مثل التخدل الاجنبي ومستقبل سوريا وعودة اللاجئين واعادة اعمار سوريا، واصلاح الدستور، والانتخابات في 2021".

وتطلع روحاني الى اتخاذ خطوات فاعلة عبر القمة الثلاثية التي تنعقد لدورتها الخامسة على مدى العامين ونصف العام الاخيرين، وان يتوصل البلدان الثلاثة الى اتفاق يصب في مصلة الشعب السوري ومستقبل هذا البلد.

وحول زيارته الحالية لتركيا، صرح الرئيس روحاني : سأجري خلال هذه الزيارة مباحات ثنائية مع رئيس جمهورية روسيا فلاديمير بوتين حول العلاقات مع سوريا، فضلا عن المباحثات الثنائية مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بشان العلاقات الثنائية مع تركيا؛ متطلعا الى تعزيز العلاقات بين الدول الثلاث، وايضا رفع مستوى العلاقات وتوطيدها مع دول الجوار كافة.
ا

0% ...

آخرالاخبار

كندا تحتجز كوميديًا إسرائيليًا بتهم التحريض على الإبادة في غزة


السودان: سكان هجليج بين النزوح هربا من المسيرات وذكريات مريرة


النفط يسجل أعلی مستوی منذ 4 أشهر


خطوات بسيطة تحميك من الاكتئاب وتحافظ على صحة دماغك


حماس ترد على نتنياهو: سلاح المقاومة قرار وطني..لن يُسلم طالما بقي الاحتلال


تقنيات الليزر المحلية تكسر احتكار صناعة المعدات المتطورة


الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة