عاجل:

خبراء:

السعودية من أكبر منتج الى أكبر مستورد لمنتجات النفط بعد هجمات أرامكو!

الثلاثاء ١٧ سبتمبر ٢٠١٩
٠٣:٣٨ بتوقيت غرينتش
السعودية من أكبر منتج الى أكبر مستورد لمنتجات النفط بعد هجمات أرامكو! رجحت شركة عالمية متخصصة في الاستشارات التجارية، أن تضطر المملكة العربية السعودية، إلى شراء النفط لسد العجز الكبير الذي خلفته الهجمات الأخيرة على منشآت شركة أرامكو السعودية

العالم - السعودية

وقالت شركة إنرجي أسبكتس للاستشارات أن السعودية ستصبح مشتريا كبيرا لمنتجات النفط بعد الهجمات الأخيرة على شركة أرامكو، والتي أجبرتها على وقف أكثر من نصف إنتاجها من الخام وبعض إنتاج الغاز.
وأضافت الشركة ـ بحسب التقرير الذي ترجمه موقع عربي 21: “فاقد الغاز أثر على عمليات المصافي، وربما خفض معدلات الاستهلاك بها بمقدار مليون برميل يوميا، ما يوفر خاما متوسطا وثقيلا للتصدير”.
ورجحت أن “تشتري شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية كميات كبيرة من البنزين والديزل وربما زيت الوقود، بينما تخفض صادراتها من غاز البترول المسال”.
وذكرت أن “الهجمات عطلت 18 بالمئة من إنتاج الغاز الطبيعي و50 بالمئة من إنتاج الإيثان وسوائل الغاز في السعودية”.
وأشارت شركة الاستشارات إلى أنه من المرجح “استئناف نحو نصف إنتاج الخام السعودي المفقود بحلول يوم الاثنين، لكن الاستئناف الكامل سيستغرق أسابيع على الأرجح”.
ونوهت إلى أن “جودة الخام العربي الخفيف والخام العربي الخفيف جدا للسعوديين ربما تأثرت أيضا بكثرة كبريتيد الهيدروجين، ما قلل من شهية المصافي”.
ووفقا للشركة، فإن السعودية “ستعمل على الحفاظ على صادراتها من النفط من خلال سحب 50- 60 مليون برميل من مخزونات الخام المحلية، ومعظمها في رأس التنورة”.

0% ...

آخرالاخبار

الوفاء للمقاومة: "اتفاق الإطار" يتجاوز الخزي والعار إلى التفريط بسيادة لبنان


حركة أمل: نجدد التأكيد على ضرورة إلزام العدو بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية


وزير حرب الاحتلال: "إسرائيل" لن تنسحب من لبنان وسنحافظ على حرية عمل قواتنا في جنوب لبنان


وزير حرب الكيان الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "الاتفاق مع لبنان يعد حدثا تاريخيا وإنجازا سياسيا وأمنيا لإسرائيل


حركة أمل: الاتفاق غير متوازن ويكرس وقائع لمصلحة العدو وينطوي على مخاطر سياسية وسيادية ولا يمكن القبول به


حركة أمل: ندعو اللبنانيين لأعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية وعدم الانجرار لما يريده العدو من مشاريع فتنة  


حاجي صادقي: مضيق هرمز لا يزال خيارًا لدينا ولا يزال مقاتلونا منتشرين في الخليج الفارسي وعلى الجزر وفي السواحل وفي مواقع مختلفة وهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهام


حاجي صادقي: لم نأتِ لإيقاف ساحة القتال والجهاد وإنما طلبنا مهلة لنرى ما إذا كانوا مستعدين لمنحنا حقوقنا بالمنطق أم لا


ممثل قائد الثورة في حرس الثورة حاجي صادقي: الاتفاق المُبرم ليس كاملًا ويُلبي فقط جزءًا من مطالب إيران


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: مستعدون للمساعدة في عمليات الإغاثة والإنقاذ في فنزويلا