عاجل:

شاهد بالفيديو..

الامم المتحدة تترقب اليوم إعلان مبادرة هرمز للسلام

الأربعاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩
٠٩:٥١ بتوقيت غرينتش
يُعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم مبادرة هرمز للسلام أمام الأمم المتحدة كإطار استراتيجي لحماية الأمن في الخليج الفارسي.

الى اروقة الامم المتحدة تتجه الانظار، حيث يحظى موضوع التوتر بين طهران وواشنطن بالصدارة في انتظار اي خرق جديد.

فبعد اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب الابقاء على اجراءات الحظر على طهران واتهامها بزعزعة الاستقرار في المنطقة، مع تاكيده عدم السعي لأي صراع؛ ينتظر ان يعلن الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم مبادرة هرمز للسلام، أملا في ان تتبناها الامم المتحدة كإطار استراتيجي لحماية الامن في الخليج الفارسي دون للتحالف الاميركي الذي اطلق عليه اسم الحارس؛ وتؤسس لعلاقات تقوم على الثقة والمصالح المشتركة بين الدول المتشاطئة.

الرئيس الفرنسي وبعد لقائه الرئيسين روحاني وترامب في نيويورك سعيا منه للوساطة قال أن الظروف باتت مهيأة لإجراء حوار بين الطرفين، ودعا الجانبان الى ما أسماه التحليَ بقدرٍ من الشجاعة للتفاوض.

وقال امانويل ماكرون:"الامر يعود لايران والولايات المتحدة الاميركية لانتهاز الفرصة واستئناف المفاوضات. الرئيس ترامب منشغل جدا بالأمن في المنطقة فهو لايريد حصول ايران على سلاح نووي ووضع حد لأنشطتها الباليستية. أما الايرانيون فجاهزون للحوار حول الامن في المنطقة لكنهم يطالبون برفع العقوبات".

لكن اليد الحديدية التي مدها ترامب نحو ايران، ردت عليها طهران بالمثل حيث اعتبر روحاني؛ أميركا بأنها الداعمة الرئيسية للارهاب في الشرق الاوسط، وقال بان استمرار الحظر بمثابة شروط أميركية مسبقة للتفاوض.

وقال روحاني:" قبل اي تفاوض علينا إيجاد مناخ من الثقة المتبادلة. وترامب نسف هذه الثقة بقراره الانسحاب من الاتفاق النووي. فإذا كانت الحكومة الأميركية تريد الحوار فعليها أن توفّر الظروف اللازمة لذلك".

روحاني شدد خلال لقائه عددا من المسؤولين الاوروبيين في نيويورك على مسؤولية الأطراف الموقعة على الاتفاق النووي في تنفيذِه.

وقد دعت ميركل الى حماية الاتفاق النووي، وأعربتْ عن دعمها لأيِ مبادرة لخفض التوتر في المنطقة.

كما انتقد روحاني خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون عدم تنفيذ لندن التزاماتها لاستفادة ايران من المزايا الاقتصادية للاتفاق. من جانبه اكد جونسون دعم بلاده للاتفاق النووي وقال ان لندن بذلت جهودا لاقناع واشنطن بعدم الخروج منه لكنها فشلت في ذلك.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: 4 شهداء في حصيلة أولية لعدوان الاحتلال على مركبتين على طريق الجية


تقرير وكالة الطاقة الدولية: هذه الدول كانت تنتج 8.8 مليون برميل يوميا أقل من هدفها


تقرير وكالة الطاقة الدولية: ثمان دول من "أوبك+" خفضت إنتاج النفط بمقدار 880 ألف برميل يوميا في أبريل


مجلس النواب العراقي يعقد جلسته غداً للتصويت على المنهاج الوزاري وحكومة رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي


القناة 14 العبرية: "إسرائيل" تتلقى ضربات مؤلمة جداً في لبنان بسبب محلقات حزب الله المفخخة


منصة إعلامية عبرية: حزب الله أطلق أمس 10 محلقات مفخخة نحو قاعدة عسكرية في الشمال


منصة إعلامية عبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار: إيران ترفض التنازل بشأن الملف النووي ولو كان الثمن استئناف القتال


غارة إسرائيلية ثانية تستهدف سيارة أخرى على الطريق الساحلي في منطقة الجية جنوبي العاصمة بيروت


جيروزاليم بوست عن مصدر صهيوني: اصابة جنديين بهجوم حزب الله بالمسيرات أمس واشتعال النيران بموقع في هجوم آخر


اعلام عبري: في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها قبل وقت قصير في منطقة زرعيت أطلق حزب الله عدة صواريخ باتجاه قواتنا في جنوب لبنان


الأكثر مشاهدة

غريب آبادي يتباحث مع نائب وزير الخارجية النرويجي والسفير الفرنسي


سفير إيران: الإجراءات الأمريكية ضد ناقلتي نفط تقلان طاقمًا إيرانيًا غير قانونية


بلدان أوروبية تقاطع 'يوروفيجن' بسبب مشاركة 'إسرائيل'


قاليباف: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول مقترح إيران ذي النقاط الـ 14


غريب آبادي يصف مشروع قانون مضيق هرمز بأنه قضية ضد دولة مستهدفة بالتهديدات


وزير الزراعة: دخول 100 ألف طن من محاصيل الزراعة العابرة للحدود إلى البلاد


فاينانشال تايمز: عجز الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة نصف نقطة مئوية قد يكلف الاقتصاد الأمريكي نحو 200 مليار دولار من الناتج المفقود


فاينانشال تايمز: حرب ترامب على إيران تكبد الاقتصاد الأميركي خسائر بمئات المليارات من الدولارات


القناة "12" العبرية عن جنود "اسرائيليين" في جنوب لبنان: طبيعة النشاط العملياتي تبدلت جذرياً بسبب تهديد المحلقات المفخخة


الخارجية الباكستانية: نرفض رفضا قاطعا تقرير سي بي إس نيوز بشأن وجود طائرات إيرانية في قاعدة نور خان الجوية


الخارجية الباكستانية: الطائرات الإيرانية التي وصلت قاعدة نور خان كانت لتسهيل تنقل الدبلوماسيين وبقيت مؤقتاً ترقباً لجولات تفاوض جديدة