عاجل:

تل ابيب قلقة على السيسي من التظاهرات!

الأحد ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩
٠٣:٥٤ بتوقيت غرينتش
تل ابيب قلقة على السيسي من التظاهرات! نقلت مواقع خبرية عن مصدر وصفته بالمطلع، من أن زيارة وفد المخابرات المصرية إلى الاراضي المحتلة خلال الأيام الماضية، التي التقى خلالها مع مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومسؤولي الأجهزة الامنية "الشاباك" والجيش، مرتبط بشكل وثيق بالإحتجاجات التي تشهدها مصر ضد الرئيس عبد الفتاح السياسي منذ ما يزيد عن أسبوع.

العالم - مصر

ونقل موقع "المدن" عن المصدر، أن الوفد المصري جاء في هذا التوقيت "الحساس" لنقاش مسألة غزة ومنع الذهاب إلى حرب، في إطار جملة العوامل التي تحافظ على بقاء "الإستقرار السياسي والأمني" في مصر؛ ذلك أن القطاع بمثابة الحديقة الخلفية لأمن الدولة المصرية وإستقرارها.

ويقول المحلل السياسي الإسرائيلي ايلي نيسان في حديث إذاعي إن العلاقة بين السياسي ونتنياهو تعتبر الأقوى في تاريخ العلاقة بين البلدين، إذ إن هذه العلاقة ضمنت تنسيقاً سياسياً وامنياً أشد من أي وقت مضى.

ويلتزم المستوى الأمني والسياسي في تل ابيب الصمت إزاء التظاهرات الاحتجاجية الأخيرة في مصر، لكن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تتابع التطورات بقلق بالغ، خشية أن تتحول الاحتجاجات إلى "كرة ثلج" ضخمة يصعب على النظام المصري صدها.

المسؤولون في کیان الإحتلال يحرصون أيضا على عدم التعليق في وسائل الإعلام على ما يجري في مصر، خوفاً من أن يلحق ذلك الضرر بالرئيس المصري، الذي يحظى بدعم غير مسبوق في الحكمة الصهيونية ويعتبر شريكاً استراتيجياً وأمنياً، لأسباب موضوعية وظرفية عديدة.

لكن صحفا عبرية اعتبرت ان هذه المستويات الرسمية الإسرائيلية باتت اقل خوفاً الآن على حكم السيسي، مقارنة بالأيام الأولى لخروج التظاهرات؛ ذلك أن تقديراتها تُغلب قدرته على تجاوز هذه التظاهرات.

مسؤولو الاستخبارات في الكيان الصهيوني يعتقدون أن نظام الرئيس السيسي مستقر، وأن الجيش المصري ما يزال يدعمه وموال له، ولهذا السبب فإن السيسي بقي في نيويورك ولم يهرع إلى مصر خلال الاحتجاجات في نهاية الأسبوع الماضي، وفق بعض القراءات الصهيونية.

ومع ذلك، فإن ديناميكية الاحتجاجات في الميادين هي معروفة جيداً، ولا يعرف أحد متى يمكنها الخروج عن السيطرة، خاصة إذا سقط قتلى، وبالتالي فإن من نافل القول أن يتم التاكيد على أن الإحتلال الإسرائيلي تراقب التطورات، على أمل أن يتمكن النظام المصري من إيجاد الطريقة المُثلى للتعامل مع الاحتجاجات.

في المقابل، وعلى عكس المستوى الرسمي في الكيان الصهيوني، هناك مقالات كثيرة في الصحف الإسرائيلية التي تطرقت إلى التطورات التي شهدتها مصر في الأيام الماضية، حيث ذهب الصحافي الإسرائيلي يوني بن مناحيم الى أبعد من ذلك، حينما نوه أن إسرائيل تعمل أيضاً في الدوائر الحكومية الأميركية والكونغرس، لتأمين تقديم المساعدات الاقتصادية الأميركية لمصر، بغية ضمان الاستقرار المستمر لحكم الرئيس السيسي، وبالتالي القضاء على الإحتجاجات.

وقبل ساعات من إحتجاجات كانت مقررة الجمعة الماضية في عدد من المناطق المصرية، استبق محرر الشؤون العربية في صحيفة "هآرتس" تسيفي برئيل، بالقول: "اليوم من المتوقع استئناف التظاهرات في القاهرة، لكن نظام السيسي غمر الشوارع بالفعل بقوات الشرطة، مذكّرا المواطنين بالقانون الذي يحظر التظاهرات، ومما لا شك فيه أنه يعطل الإتصالات عبر الإنترنت ويستمر في اعتقال الناشطين.. لكن من المشكوك فيه ما إذا كانت مصر ستشهد قريباً احتجاجات مماثلة لتلك التي حدثت في يناير 2011، إلا أن الظروف والأسباب مشابهة لتلك التي كانت سائدة في نهاية عهد مبارك".

ويشدد برئيل أنه "لا الفقر الهائل الذي يعاني جرّاءه أكثر من نصف السكان، ولا الرقابة الجهنمية المفروضة على وسائل الإعلام، هما مَن أعادا مشاهد ثورة الربيع العربي، بل الفساد العميق الذي أصاب النظام، والفيلات والقصور التي بناها السيسي، والرشاوى التي يأخذها ضباط كبار في الجيش، وأموال الجمهور التي تذهب إلى مشاريع استعراضية بدلاً من إيجاد فرص عمل – كلها أمور أشعلت النيران التي ليس معروفاً إلى أين ستمتد".

وذهبت صحيفة "يديعوت احرونوت" إلى الإيحاء بوقوف جهات إسلامية خلف الإحتجاجات وبشكل يتساوق مع دعاية النظام المصري، عندما ذكرت في عنوانها "يوم ثانٍ للإحتجاجات في مصر.. تصف السيسي بعدو الله".

وبالرغم من أن صحيفة "إسرائيل اليوم" تعتبر مقربة من نتنياهو الذي تربطه بكيمياء قوية مع السيسي، إلا انها لم تتوانَ عن حسم خلفية هذه الإحتجاجات في عنوانها: "سئم الشعب المصري بعد ثماني سنوات سيئة".

اللافت أن الإذاعة الإسرائيلية "مكان" كانت تغطي أي نبأ عن الإحتجاجات في مصر، بشكل وثيق، لدرجة أنها كانت تضع عناوين رئيسية عن تطورات مصر على موقعها الإلكتروني في بعض الأحيان، لكن تغطيتها ظهرت بأسلوب "الموجة"، فنرى عنواناً يواكب أولى هذه الإحتجاجات هو "تظاهرات في أنحاء مختلفة من مصر للمطالبة برحيل الرئيس السيسي"، ثم لاحقاً بعنوان يُظهر سيطرة النظام على الموقف، عبر القول "إن السلطات اعتقلت العشرات خلال المظاهرات المناهضة للسيسي".

0% ...

آخرالاخبار

ولايتي: ترامب يدفع المنطقة نحو التصعيد.. وأي مغامرة ضد إيران ستواجه برد فوري


وكالة مهر: المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيراني ينفي الشائعات حول إغلاق مطار هرمزغان جنوب البلاد


جماهير حاشدة بين الحرمين بكربلاء المقدسة ينتظرون وصول جثمان شهيد الأمة آية الله السيد علي خامنئي


كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مساء اليوم عند الساعة 09:00 مساءً بتوقیت بیروت بالتزامن مع تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي


ولايتي: محور المقاومة لن يبقى صامتا أمام المغامرات ويده على الزناد


ولايتي: التحركات الأمريكية ستدفع المنطقة نحو النار


مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظي بإلغاء مذكرة التفاهم يقع على عاتق الرئيس الأمريكي


إيران تحصد أولى ميدالياتها في بطولة كوريا المفتوحة للباراتايكوندو


الخارجية اليمنية: الوقوف إلى جانب إيران موقف ثابت لا يتغير


ترامب عن صواريخ "الباتريوت" في أوكرانيا: نحن بحاجة إلى هذه المنظومات وسنسمح لأوكرانيا بإنتاجها


الأكثر مشاهدة

محافظ كربلاء المقدسة يقرر تعطيل الدوام الرسمي في دوائر المحافظة يوم الاربعاء المقبل


قاليباف: قتلة الشهيد قائد الأمة سينالون جزاءهم


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد اظهرت عمق العلاقة الراسخة بين الشعب والدولة


ذو القدر ردا على ترامب: خاطبوا الشعب الإيراني باحترام والا سنرد عليكم بلغة اخرى


الإطار التنسيقي يجدد الدعوة إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع قائد الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس سره) في العراق


مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد اظهرت للعالم عمق العلاقة الراسخة بين الشعب والدولة


قم المقدسة.. الشوارع المؤدية إلى مسجد جمكران مكتظة بالجمهور لتوديع الإمام الشهيد


مصادر فلسطينية: إصابة شاب برصاص جيش الإحتلال قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة


قم لم تنَمْ اللیلة وتستعد لتشییع إمامها المجاهد الشهيد


هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن حادث وقع على بعد 8 أميال بحرية شرق ليما في عمان


السيد عمار الحكيم: الشعب العراقي يتضامن مع الشعب الإيراني ومع مظلوميته ومع الإمام الشهيد في هذا التشييع في العراق