عاجل:

تحذير.. التوتر والاجهاد سبب رئيسي في تساقط الشعر

الثلاثاء ٠١ أكتوبر ٢٠١٩
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
تحذير.. التوتر والاجهاد سبب رئيسي في تساقط الشعر يترك التوتر والإجهاد بصماته على صحتنا النفسية والجسمانية، ويؤدي إلى عواقب وخيمة أقلها زيادة تساقط الشعر لدى الرجال والنساء. وقد لا تنفع علاجات تساقط الشعر في إيقافه. فما الحل؟

العالم - منوعات

نقل موقع "أن تي في" الألماني عن الدكتور بيرند ريغر قوله: "بأي حال من الأحوال فإن الإجهاد يمكن أن يكون مسببًا لتساقط الشعر". ويضيف الأخصائي في الطب الباطني والعلاج الطبيعي أنه إضافة إلى الإجهاد توجد العديد من الأسباب الأخرى لتساقط الشعر. ولكن متى يجب أن يثير تساقط الشعر القلق؟

كل إنسان يوميًا يفقد ما بين 70 و100 شعرة، وفقدان هذا العدد يعد جزءا من الدورة الطبيعية للشعر. لكن الأمر يصبح مزعجًا حين تتراجع كثافة الشعر بشكل واضح حيث تظهر مساحة أكبر من الجبين أن تُلاحظ بقع دائرة خالية من الشعر في فروة الرأس.

ومن الأسباب الأخرى لزيادة تساقط الشعر: النظام الغذائي والالتهابات واختلال وظيفة الغدة الدرقية والوراثة والآثار الجانبية لبعض الأدوية، والإجهاد الناجم عن ضغوط الحياة كذلك. ومن أجل علاج تساقط الشعر، يجب معرفة أسبابه من قبل الطبيب المعالج.

ويوضح الدكتور ريغر بالقول: "هناك العديد من الأسباب وراء تساقط الشعر المرتبط بالإجهاد، إذ يتسبب فرط الإجهاد بتدمير المواد الحيوية في الجسم". ويضيف أن جذور الشعر تُصاب بنقص إمدادات هذه المواد. وفي ظل نقص هذه المواد يصبح الشعر ضعيفًا أول الأمر ومن ثم يفقد بريقه ليكون هشًا في نهاية المطاف. وفي حال استمرار نقص المواد الحيوية نتيجة لفرط الإجهاد يزداد في الوقت ذاته تركيز الوسائط الكيمياوية في جلد فروة الرأس.

وبما أن كل بصيلة شعر في فروة الرأس محاطة بشبكة كثيفة من الألياف العصبية، فإن المواد التي يطلقها الجسم عند الإجهاد تصل إليها أيضًا، ما يتسبب عادة بحصول التهابات في جذور الشعر واضطرابات في نموه أو حتى بتساقطه. لكن الأشخاص الذين يفقدون شعرهم جراء الإجهاد سرعان ما يقعون في دائرة مفرغة بسبب تفكيرهم الدائم بمشكلتهم الجديدة مع فقدان الشعر، إذ لا يزيد التفكير بهذه المشكلة والقلق المصاحب لها إلا من زيادة تساقط الشعر.

بيد أن العلاج الأفضل والأكثر استدامة والأرخص ماديًا هو خفض مستوى التوتر بشكل دائم. وهذا هو التحدي الحقيقي للأشخاص العالقين في الإجهاد الدائم. إذ عليهم أن يجدوا أسباب توترهم. عندئذ فقط تتاح لهم إمكانية تغيير حياتهم. ومن يفشل في خفض مستوى التوتر في حياته، عليه أن يطلب المساعدة من المختصين من أجل صحته أو شعره على الأقل. وما أن ينخفض مستوى التوتر حتى يبدأ الشعر بالنمو من جديد.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: وصول الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة


لوس أنجلوس تنتفض ضد سياسات الترحيل القمعية لترامب.. اعتقال أكثر من 50  متظاهراً


مصادر فلسطينية: عشرات المستوطنين يقتحمون أرضا في خربة المراجم قرب بلدة دوما جنوب نابلس ويؤدون طقوسا تلمودية


موقع صحيفة "التلغراف" البريطانية: 2.4 مليون بريطاني يقدمون طلبات إعانة بحلول 2030


أنظمة الدفاع الجوي الروسية تدمر 23 طائرة مسيرة أوكرانية فوق أراضي مقاطعات روسية ومياه بحر آزوف والبحر الأسود


النونو: حماس تبذل جهوداً مكثفة لإعادة فتح معبر رفح كاملاً


السودان.. معسكر نازحي دارفور يأوي الألاف وسط ظروف قاسية


عراقجي يأمل في التوصل الی اتفاق نووي وأميركا مستعدة للتفاوض


مقتل شرطي وإصابة آخر في إطلاق نار بولاية جورجيا الأمريكية


غزة: 26 شهيداً و68 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية