عاجل:

مقر التنسيق يطالب الاميركان بمغادرة الأراضي السورية

الأربعاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٩
١٠:٢٦ بتوقيت غرينتش
مقر التنسيق يطالب الاميركان بمغادرة الأراضي السورية طالب مقر التنسيق الروسي السوري امريكا بمغادرة الأراضي السورية المحتلة على الفور والسماح للحكومة السورية الشرعية بتأسيس نظام دستوري وتطهير منطقة الإرهابيين.

العالم- سوريا

وأضاف بيان من مقر التنسيق أن خطة إخراج المدنيين من مخيم الركبان بسوريا أحبطت بسبب عدم تنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها، مشيراً إلى أنه في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر قدم 363 شخصًا بدلاً من 2000 مواطن سوري من مخيم الركبان عبر معبر جليب.

وأشار بيان مشترك صدر عن رئيس المكتب الروسي رئيس المركز الوطني لإدارة الدفاع عن روسيا الفريق أول ميخائيل ميزينتسيف، ورئيس المكتب السوري وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف، إلى أن “تنفيذ هذه المرحلة من الخطة أفشله الجانب الأميركي بنقضه التعهدات التي قطعها على نفسه”.

وذكّر البيان بأنه تسنى في الفترة السابقة إجلاء وإنقاذ نحو 18 ألف نازح، أي نصف سكان المخيم، وذلك “بفضل عملية أطلقت بجهود روسية وسورية لا غير”، مشيرا إلى أنه انطلاقا من حرصها على إيجاد حل نهائي للمشكلة، أيّدت دمشق خطة وضعتها الأمم المتحدة لإجلاء جميع الراغبين في مغادرة المخيم على دفعات في غضون شهر.

ولفت إلى “نفاق الأميركيين في التعامل مع مشكلة الركبان، حيث أبدت الولايات المتحدة، من ناحية، موافقتها على الخطة الأممية وقدمت نوعاً من الضمانات الأمنية لموظفي الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري في منطقة الـ55 كيلومتر في التنف، لكنها لم تفعل شيئا لتنفيذ التزاماتها، من ناحية أخرى”.

وكان مركز المصالحة الروسيّ أعلن في آذار/ مارس الماضي أنّ الولايات المتحدة رفضت طلباً مشتركاً من غرف العمليات الروسية والسورية المعنية بتنظيم عودة اللاجئين لعبور قوافل النقل إلى منطقة التنف بهدف نقل لاجئي مخيم الركبان.

وقال رئيس المركز سيرغي سولوماتين إنّ الرفض الأميركيّ جاء برغم إتمام السلطات السورية جميع الأنشطة الخاصة بنقل اللاجئين من مخيم الركبان إلى أماكن إقامتهم الدائمة.

وفي 28 شباط/ فبراير الماضي أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن المسؤول الوحيد عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها المواطنون في مخيم الركبان هو الاحتلال الأميركي وأدواته، بينما ذكرت وزارة الخارجية الروسية في اليوم نفسه أنّها ترى ضرورة التخلّص من الوجود الأميركي حول مخيم الركبان.

يذكر انه غادر أكثر من 7000 شخص مخيم الركبان، الواقع جنوب شرق سوريا قرب الحدود مع الأردن، س الماضي، وفق ما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم الجمعة.

ولا يزال المخيم القريب من قاعدة التنف، التي يستخدمها ما يسمى "التحالف الدولي" ضد داعش بقيادة واشنطن، يؤوي حجوالي 36 ألف نازح، ويعيش سكان المخيم ظروفاً إنسانية صعبة . وقد ذكرت ان اميركا تعرقل خروج ساكني الركبان.

0% ...

آخرالاخبار

"جيش" الاحتلال الاسرائيلي: قوات البحث والإنقاذ في طريقها إلى عدة مواقع تعرضت لأضرار في الجنوب


اصابات في صفوف الصهاينة جراء القصف الصاروخي الإيراني على بئر السبع


عراقجي: العدوان الصهيوأميركي غير القانوني أدى لإنعدام الامن بمضيق هرمز


الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إنذار بعد رصد هجوم صاروخي إيراني يستهدف "ديمونا" وبئر السبع


رئيسة حكومة اليابان: طوكيو ستبدأ للمرة الثانية استخدام مخزوناتها النفطية الاستراتيجية اعتباراً من يوم الخميس


تقارير عن إصابات صاروخية محققة في تل أبيب ووسط الأراضي المحتلة


صفارات الإنذار تدوي في نهاريا و مستوطنات الشمال عقب اطلاق صواريخ من إيران


مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وعمان حول التطورات الإقليمية


الموجة 77 من الوعد الصادق 4 تضرب القواعد الأمريكية والصهيونية


متحدث الخارجية الايرانية يعلق على تصريحات غراهام


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده