عاجل:

عشية انطلاق حملة الإنتخابات الرئاسية..

هل سيتم الافراج عن المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي؟

الأربعاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٩
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
هل سيتم الافراج عن المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي؟ أعلنت هيئة الانتخابات في تونس، الأربعاء، أن الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية ستجري في الثالث عشر من تشرين الأول/ أكتوبر، على أن تنطلق الحملة الدعائية الإنتخابية اعتبارا من يوم غد الخميس مع تواصل توقيف المرشح نبيل القروي الذي تأهل مع منافسه قيس سعيّد إلى دور الإعادة في الانتخابات التي جرت في 15 سبتمبر الماضي.

العالم - تقارير

قال رئيس هيئة الانتخابات التونسية نبيل بفون في مؤتمر صحافي إن "يوم الأحد 13 تشرين الأول/ أكتوبر سيكون موعدا لاجراء الدورة الرئاسية الثانية وتنطلق الحملة بداية من يوم غد الخميس".

وأكد بفون ان الهيئة "بذلت كل ما لديها لضمان مبدأ تكافؤ الفرص (بين المترشحين)... وقد راسلنا وزارة العدل ووكيل الجمهورية والقاضي المتعهد بالملف من أجل تمكين نبيل القروي من تقديم تصريحات اعلامية وطالبنا باطلاق سراحه"، مضيفا "ليتحمل الجميع مسؤولياته".

وقال أسامة الخليفي المسؤول في حزب القروي الأربعاء في مؤتمر صحافي "عليهم (الهيئة) ان يجدوا حلا لهذه الوضعية غير العادية بتواصل توقيف مرشح للدورة الثانية"، معتبرا في السياق ذاته أن "حزب النهضة هو المستفيد السياسي الوحيد من تواصل توقيف القروي"، على حد قوله.

من جانبه اتهم المرشح الرئاسي للدور الثاني نبيل القروي حركة النهضة باللجوء إلى ما اسماه "جناحها القضائي وتنظيمها السري، لتوقيفه وتغييبه من الساحة السياسية"، حسب قوله.

واعتبر القروي المسجون في رسالة قاسية وجهها لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، بعد أن رفضت المحكمة الإفراج عنه وقررت استكمال التحقيقات معه وخوضه الانتخابات من محبسه، على أن "رفضه للتحالف مع النهضة، كان السبب الأساسي وراء رفض الإفراج عنه"، حسب قوله، مؤكدا أنه لن يتحالف مع هذه الحركة.

وفي السياق طالب حزب القروي "قلب تونس" بتعليق موعد الدورة الثانية، لكن بفون شدد على أن "الهيئة لا تقدم ولا تؤخر"، في اشارة الى احترام موعد 90 يوما التي أقرها الدستور.

ورفض القضاء كل مطالب الإفراج عنه التي قدمت حتى الآن. وكان تم الجمعة الفائت إرجاء النظر في الطلب حتى الأربعاء، بسبب اضراب للقضاة، ثم تقرر أن يكون الثلاثاء.

الى ذلك اعتبر أستاذ القانون والرئيس الأسبق لهيئة الانتخابات شفيق صرصار في تصريحات اعلامية أن هذه الإنتخابات "غير مسبوقة وفريدة، حيث أن أحد المرشحين موقوف ومحروم من الحرية"، مضيفا "إنها وضعية معقدة حيث يجب ضمان تكافؤ التغطية الاعلامية التي من الصعب تحقيقها في هذه الحالة".

كما اعتبر أن هذا المأزق يتطلب "مراجعة القانون الانتخابي والتشريع واستخلاص الدروس"، وفقا لصرصار. أما "مجموعة الأزمات الدولية" فاكدت أن استمرار سجن القروي "يضع المسار الانتخابي برمته في خطر".

وكتبت هذه المجموعة في تغريدة على حسابها الرسمي في موقع "تويتر" قبيل الاعلان عن رفض قرار الإفراج الثلاثاء "إن ذلك يقوض الشرعية السياسية وسنوات ثمينة من التوافق في أعقاب الانتفاضات العربية منذ عام 2011"، مطالبة مؤسسات الدولة التونسية بـ"اطلاق سراحه الآن".

وكان الرئيس التونسي المؤقت محمد الناصر قد دعا رؤساء منظمات للاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، "للتباحث حول مستجدات العملية الانتخابية والسبل الكفيلة بتوفير المناخ الملائم لحماية المسار الديمقراطي في بلادنا من المخاطر المحدقة به".

وأفاد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون بعد لقائه الرئيس المؤقت بقصر قرطاج، أن اللقاء استعرض آخر استعدادات الهيئة لتأمين حسن سير الانتخابات التشريعية المقررة ليوم الأحد 6 أكتوبر الجاري، حيث أكد الناصر على ضرورة تكثيف الجهود لضمان مشاركة مكثفة للناخبين في هذا الاستحقاق وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لتأمين نجاح سير العملية الانتخابية.

كما تناول اللقاء مستجدات مسار الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، حيث جدّد الناصر دعوته لإيجاد الحلول اللازمة لضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين.

وكان القروي حل في 15 أيلول/سبتمبر ثانيا في الدورة الرئاسية الاولى بحصوله على 15,6% من الأصوات.

وتصدر أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد نتائج الدورة الأولى وحاز 18,4% من الأصوات وكان أعرب عن الأمل بإطلاق سراح منافسه قائلا ان "الوضع غير مريح بالنسبة لي أخلاقيا (...) صدقاً كنت أفضل أن يكون طليقاً".

وفي وقت يمنع في تونس نشر نتائج الاستطلاعات قبل الانتخابات، يرى محللون انه من المنتظر ان تفرز الانتخابات التشريعية برلمانا مكوّنا من كتل نيابية صغيرة ما من شأنه أن يؤخر إنجاز بقية المسار الانتخابي بتشكيل حكومة والمصادقة عليها في البرلمان.

0% ...

آخرالاخبار

خبير عسكري يمني يكشف طبيعة الرد على استهداف مطار صنعاء


أنصار الله: استهداف مطار صنعاء تمثل عدوانا غاشما على اليمن وشعبه


السفارة الإيرانية في لندن: الولايات المتحدة تهدد أمن مضيق هرمز بتوجيه السفن إلى مسارٍ موازٍ محفوف بالمخاطر رغم إنشاء الممر البحري الآمن


السفارة الإيرانية في لندن: تم إنشاء ممرّ بحري آمن مؤقت في مضيق هرمز، وإبلاغ المنظمة البحرية الدولية به


عبد السلام: نحمل النظام السعودي كامل المسؤولية نتيجة هذا العدوان المستجد، ولن يمر من دون


عبد السلام: العدوان يكشف أن النظام السعودي لا يؤمن بأي سلام مع الجوار اليمني بل يريده جواراً تابعاً لا يملك قراراً ولا سيادة


عبد السلام: العدوان السعودي على منشأة سيادية يعد استمراراً لعدوانه السابق الذي استفتحه باستهداف المنشأة نفسها عام 2015


المتحدث باسم أنصار الله محمد عبد السلام: إقدام السعودية على قصف مطار صنعاء الدولي انتهاك فاضح لسيادة اليمن وخرق لهدنة 2022


وزير النقل اليمني في صنعاء : هبوط الطائرة الإيرانية في أرض الوطن وعلى متنها عدد من المرضى والعالقين برفقة الوفد الرسمي للجمهورية اليمنية


وصول الطائرة الإيرانية المدنية إلى مطار الحديدة الدولي جنوبي المدينة الساحلية المطلة على البحر الأحمر غربي اليمن


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال ينفذ عملية نسف ضخمة جنوبي خان يونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تواصل عدوانها على مدينة الخيام و تنفّذ بتفجيرا ضخما بعدما قامت باحراق منازل داخل البلدة الواقعة في قضاء مرجعيون جنوب لبنان


عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مزرعة بيوت السياد جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة حداثا جنوبي البلاد


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تطلق نيرانها في ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عضو في البرلمان الايراني يحذر دولتين خليجيتين


مصادر عراقية: سماع أصوات اطلاق نار في المنطقة الخضراء وسط بغداد


بحرية حرس الثورة الإسلامية تعلن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر.


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها