عاجل:

مدير غرفة تجارة دمشق يكشف سر تقلبات الليرة السورية

الخميس ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩
١٢:٤٦ بتوقيت غرينتش
 مدير غرفة تجارة دمشق يكشف سر تقلبات الليرة السورية حديث الساعة سعر الصرف وتداعيات تراجع سعر العملة المحلية تجاه الدولار في أكبر انخفاض تشهده الليرة السورية في تاريخها.

العالم - سوريا

ورغم ذلك كله هل ما حدث ويحدث أمر عادي أو طبيعي ويعكس حالة الاقتصاد السوري لاشك أن الجواب يأتي بالنفي، فجميع التقارير والدراسات تشير إلى حدوث تحسن واضح في الاقتصاد السوري وبخاصة في شقه الإنتاجي وحدوث معدلات نمو حقيقية جيدة وارتفاع في الناتج المحلي الإجمالي مقارنةً بسنوات الأزمة السابقة.

إذا ما الذي يحدث؟ ولماذا هذا التراجع لقيمة الليرة السورية في وقت قصير نسبياً؟ وهل يعكس السعر الحالي وضع الاقتصاد السوري وحالة العرض والطلب الحقيقي؟ وهل هذا التراجع حقيقي أم وهمي؟ وما هي أسباب هذا التراجع وما هي التوقعات المستقبلية؟.

في الواقع أن الأمور تبدو غير واضحة ولكنها مع ذلك تترك إجابات مفتوحة نحو الارتفاع أو الهبوط المستقبلي فكل الخيارات تبدو قابلة للتحقق مادامت الأسباب حتى الآن غير مبررة من ناحية علم الاقتصاد وتوازناته الكلية وبخاصة فيما يتعلق بالاقتصاد النقدي.

إذا هو عالم المضاربة والتحوط والاكتناز لأسباب عديدة منها ما هو مبرر للحفاظ على القيمة الشرائية وآخر ليس له ما يبرره سوى تخريب الاقتصاد السوري بقصد أو بغير قصد.

عندما يتحول الدولار لمخزن للقيمة وهدفاً للاستثمار بحد ذاته ومحطاً للاكتناز أو التحوط من التضخم في ظل تراجع قيمة العملة المحلية بدلاً من أن يكون هذا الدولار كما هو في مختلف دول العالم وسيلة وأداة لتسديد المدفوعات الخارجية طالما أن العملة السورية غير قابلة للتحويل في السوق العالمية في هذه الحالة فقط وفي ظل ضعف أو غياب قنوات توظيف فوائض الأموال في أوجه استثمارية مختلفة كسوق الأسهم أو المشاريع الإنتاجية والخدمية ذات المردود السريع، عندها لن يبقى أمام الأشخاص سوى المضاربة بالدولار والذهب كوسيلة لتحقيق أرباح سريعة مع توافر ميزة السيولة بعكس الاستثمار في العقارات أو الأراضي.

إن البحث عن أسباب المشكلة هي أساس عملية التدخل المطلوبة لتصحيح أسعار الصرف باتجاه السعر التوازني الحقيقي الذي يعكس حجم الطلب الفعلي على الدولار وحجم العرض الفعلي عليه مع التأكيد أن حجم الطلب ينبغي في الظروف الطبيعية (خارج المضاربة) أن يقتصر على تسديد المدفوعات الخارجية من استيراد السلع وتسديد نفقات التعليم والاستشفاء والسياحة الخارجية والاشتراكات الدولية المختلفة، أما العرض فيتركز على الصادرات بجميع أشكالها وقطاعاتها والتحويلات من الخارج وعائد الاستثمارات الخارجية إن وجدت.

جميع المؤشرات الاقتصادية تشير إلى حدوث تحسن واضح في أغلب القطاعات الرئيسية الإنتاجية والخدمية خلال هذا العام مع عودة إقلاع أغلب المنشآت واستثمار الأراضي الزراعية ووجود حركة تصدير مقبولة.

فهل هذه المعطيات تُنبئ بتراجع في قيمة الليرة أم في تحسنها؟ الجواب بالتأكيد أنه لا يوجد أي سبب حقيقي للتراجع، والدليل على ذلك أنه في أعوام سابقة تدنى سعر الصرف الموازي أقل من السعر الرسمي في سابقة هي الأولى خلال فترة الأزمة رغم أن الظروف الاقتصادية والأمنية لم تكن بالشكل الأفضل عما عليه اليوم.
الليرة بمثابة باروميتر الاقتصاد وتعكس درجة الحرارة كما التضخم تماماً فهي أي الليرة بمثابة (سبب ونتيجة) بآن معاً لتوصيف الوضع النقدي والاقتصادي لذلك ينبغي التعامل مع الأسباب الحقيقية وليس معالجة الأعراض فقط لأنها تبقى آنية ومؤقتة.

إن استخدام جميع أدوات السياسة النقدية وبخاصة أسعار الفائدة يبدو أمراً مهماً للحد من الطلب على الدولار لأسباب غير تجارية وفي ظل غياب وجود بورصة معلنة للعملة في السوق المحلية سيبقى هناك غياب للسعر الحقيقي التوازني الذي يبدو أنه لا ينطبق على سعر المضاربة الحالي.

ولعل مبادرة قطاع الأعمال عبر الصندوق التدخلي ومبادرة (عملتي قوتي) إحدى أهم قنوات إعادة الثقة للعملة المحلية أولاً وإلى إعادة السعر إلى وضعه التوازني الحقيقي ثانياً، والأيام القادمة ستثبت بدء تعافي الاقتصاد السوري وستظهر آثار ذلك قريباً على قيمة الليرة السورية.

د. عامر خربوطلي - اوقات الشام

0% ...

آخرالاخبار

الجبهة الداخلية الإسرائيلية: رصد إطلاق صواريخ من إيران اتجاه "إسرائيل". على المستوطنين الدخول فوراً إلى الملاجئ


العراق: رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم: استقرار الدول لا يتم عبر الشعارات بل يحتاج إلى إرادة وطنية من خلال الوحدة والتكاتف


العراق: رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم: استقرار الدول لا يتم عبر الشعارات بل يحتاج إلى إرادة وطنية من خلال الوحدة والتكاتف


"فايننشال تايمز": المفوضية الأوروبية حثت دول الاتحاد الأوروبي على البدء في إعادة ملء المخزونات تدريجيا للحد من الطلب


المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان رسالة عيد الفطر: المقاومة والجيش أساس سيادة لبنان ورمز الدفاع عن وجوده وما يلزم لقدرة بقائه واستقلاله والسلطة السياسية مطالبة بإثبات وطنيتها


وزارة النفط الإيرانية: وضع عائدات العملات الأجنبية الناتجة عن صادرات النفط جيد جدا


عراقجي: إيران ترحب بأي مبادرة يمكن أن تنهي الحرب بشكل كامل


الوكالة الوطنية للإعلام: شهيد ومصابان جراء غارة "إسرائيلية" استهدفت منزلا في بلدة الغندورية جنوبي لبنان


خطيب صلاة العيد في كربلاء الشيخ أحمد الصافي: ندعو أحرار العالم إلى التضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني المظلومين


العراق يعلن القوة القاهرة بحقول نفط تديرها شركات أجنبية


الأكثر مشاهدة

تنفيذ الموجة 65 لعمليات "الوعد الصادق 4" باستخدام منظومة "نصرالله" لاول مرة


استهداف مقاتلة اميركية من طراز "اف 35"


متحدث مقر "خاتم الانبياء": سيتم استهداف جميع البنى التحتية المتعلقة باميركا والكيان الصهيوني


بقائي يدعو دول المنطقة الى منع المعتدين من استخدام اراضيها واجوائها


قائد مقر "خاتم الانبياء" يحذر ترامب: لدينا مفاجآت له


بزشكيان: السلوك الإرهابي الممنهج سيؤدي في النهاية إلى تدمير النظم القانونية


الهلال الاحمر الايراني: عدد الشهداء دون 18 عاما بلغ اكثر من 200


نيويورك تايمز عن مسؤولين أوروبيين: الهجمات الإسرائيلية على منشآت الطاقة الإيرانية ستؤدي إلى نتائج عكسية


قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى الحرم الإبراهيمي في الخليل لأداء صلاة العيد


الحرس الثوري الإيراني: الموجة الـ66 من عملية الوعد الصادق استهدفت مواقع عسكرية ومواقع دعم لوجيستي


رئيس الإدارة الدينية للمسلمين في الاتحاد الروسي الشيخ راويل عين الدين يعرب عن تعازيه في استشهاد علي لاريجاني