عاجل:

الانتخابات التشريعية في تونس.. من الفائز؟

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩
١٢:٤٥ بتوقيت غرينتش
الانتخابات التشريعية في تونس.. من الفائز؟ فتحت مراكز الاقتراع في تونس، الأحد، لثالث انتخابات تشريعية تجري منذ ثورة 2011، وسط أجواء سياسية متوترة، وحالة من الغموض تحيط بالنتائج التي سيفرزها الصندوق، ومخاوف من عزوف شعبي على التصويت.

العالم - تونس

ودعي أكثر من 7 ملايين ناخب لاختيار برلمان جديد من 217 مقعداً في ظل مخاوف من تداعيات نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت قبل 3 أسابيع.

فيما يتنافس في هذه الانتخابات الحاسمة أكثر من 15 ألف مترشح على 217 مقعدا في البرلمان، يتوزعون على 1506 قوائم، 674 منها حزبية، و324 قائمة ائتلافية، و508 مستقلة، وسيكون للحزب الفائز بالأغلبية الكلمة الفصل في تشكيل الحكومة الجديدة، ورسم سياسات البلاد لمدة 5 أعوام قادمة.

وفي ظل هذا العدد الكبير من المتنافسين، يصعب التكهن بهوية الحزب الذي سيفوز بالأغلبية، في ظل تقارب الحظوظ بين أكثر من حزب ووجود منافسة قوية من المستقلين، وهو ما يضفي كثيرا من الضبابية على المشهد البرلماني المقبل في تونس.

كما يشير آخر استطلاع للرأي لمؤسسة «سيغما كونساي» هذا الأسبوع، أن حزب «قلب تونس» الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السجين نبيل القروي، يتصدر نوايا التصويت بفارق طفيف عن حزب «حركة النهضة»، ثم الحزب الحر الدستوري التونسي الذي تترأسه وجه النظام السابق عبير موسي.

وتشير التوّقعات إلى أن هذه الانتخابات لن تفرز عن فائز بأغلبية برلمانية مريحة تضمن له الحصول على ثقة البرلمان في حال تشكيل الحكومة، وهو ما سيضطره إلى البحث عن تحالفات مع أحزاب أخرى وقائمات مستقلة، وتشكيل ائتلاف يضم 109 نواب، لتأمين الحصول على مصادقة البرلمان بالأغلبية لحكومة جديدة.

تعزيزات أمنية مشددةكذلك أعلن «قلب تونس» و»حركة النهضة» الحزبان المرشحان للفوز بأكثر عدد من المقاعد، أنهما لن يدخلا في تحالف مع بعضهما، وهو أمر من المرجح أن يساهم في تعقيد عملية تشكيل حكومة تونس القادمة في وقت قصير.

وبحسب الدستور التونسي، إذا فشل البرلمان الجديد طوال شهرين في المصادقة على تشكيلة حكومية، تتزعمها شخصية يرشحها الحزب الفائز بالمرتبة الأولى، فعندها يكلف رئيس الدولة شخصية ثانية من خارج هذا الحزب، وإن فشل في الفوز بثقة أغلبية النواب في ظرف شهرين يحل البرلمان، وتتم الدعوة إلى انتخابات برلمانية جديدة.

فيما تجري انتخابات الأحد، وسط تعزيزات أمنية مشدّدة، حيث خصصت السلطات التونسية نحو 100 ألف عنصر عسكري وأمني لتأمين المسار الانتخابي بمختلف مراحله، ولحماية الناخبين والمترشحين والمقرات الانتخابية ومقرات الفرز والمراقبة.

0% ...

آخرالاخبار

مصدر بالإسعاف والطوارئ بغزة: شهيد ومصابون بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية في حي تل الهوى بمدينة غزة


أهمية ومهام القواعد الامريكية المستهدفة في المنطقة


مساعد محافظ خوزستان للشؤون الأمنية: تعرّضت مدينة آبادان لقصف بمقذوفات أطلقها العدو الأمريكي في الساعة 1:45 ظهر اليوم الاثنين


طيران الاحتلال يشن غارة بالقرب من ملعب الوحدة غربي مدينة غزة


غارة اسرائيلية على مدينة غزة


مطار الإمام الخميني: لا صحة لشائعات تعليق الرحلات والحركة الجوية طبيعية


مصادر لبنانية: سماع أصوات مدفعية الاحتلال بشكل متكرر في قضاء النبطية جنوبي لبنان


عراقجي تعليقا على زيارته الى مسقط: المشاورات حول إدارة هرمز وحركة الملاحة فيه مع مسقط ستستمر على المستويين السياسي والفني


كودرزي: الذين انتهكوا جميع الحقوق ومبادئ القانون الدولي، لا ينبغي أن ينعموا بالراحة. وسيُدفنون تباعًا ومعهم أحلامهم بالقضاء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية


أعلن المتحدث باسم هيئة رئاسة مجلس الشورى الإسلامي في إيران، عباس كودرزي: الثأر لدماء الإمام الشهيد ليس مجرد مهمة وطنية، بل هو مهمة عابرة للحدود تقع على عاتق جميع أحرار العالم


الأكثر مشاهدة

مصادر فلسطينية: "جيش" الاحتلال ينفذ عملية نسف ضخمة جنوبي خان يونس جنوب قطاع غزة


قوات الاحتلال تواصل عدوانها على مدينة الخيام و تنفّذ بتفجيرا ضخما بعدما قامت باحراق منازل داخل البلدة الواقعة في قضاء مرجعيون جنوب لبنان


عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق هرمز


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مزرعة بيوت السياد جنوبي لبنان


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في بلدة حداثا جنوبي البلاد


مصادر فلسطينية: زوارق الاحتلال الإسرائيلي الحربية تطلق نيرانها في ساحل مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


عضو في البرلمان الايراني يحذر دولتين خليجيتين


مصادر عراقية: سماع أصوات اطلاق نار في المنطقة الخضراء وسط بغداد


بحرية حرس الثورة الإسلامية تعلن إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر.


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها


حرس الثورة: أطلقنا نارًا تحذيريًا على إحدى السفن بعد تعريضها الأمن البحري للخطر، ما أدى لإيقافها