عاجل:

النتائج الأولية للانتخابات التونسية.. النهضة في المركز الأول

الأحد ٠٦ أكتوبر ٢٠١٩
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
النتائج الأولية للانتخابات التونسية.. النهضة في المركز الأول أفرزت النتائج التقدرية لعمليات سبر الآراء التي أعلنت عنها إحدى شركات سبر الآراء في تونس منذ قليل إلى حصول حركة النهضة على أكبر نسب الأصوات بنسبة 17.5 بالمائة

العالم - تونس

كما أظهرت النتائج غير الرسمية للانتخابات التشريعية عن حصول حزب "قلب تونس" برئاسة نبيل القروي على نسبة 15.6 بالمائة في حين جاء الحزب الدستوري الحر في المركز الثالث بنسبة 6.8 بالمائة من جملة الأصوات.

وأعلن التلفزيون التونسي نقلا عن مؤسسة لاستطلاعات الرأي في وقت سابق، تقدم حزب النهضة بمعظم الأصوات في الانتخابات التشريعية التونسية.

وكانت مكاتب الاقتراع التونسية قد فتحت، في الثامنة من صباح الأحد، أبوابها لاستقبال الناخبين في الانتخابات التشريعية لسنة 2019، التي تجرى في27 دائرة انتخابية بكافة محافظات البلاد بعد انطلاقها الجمعة بالدوائر الانتخابية في الخارج.

ويتنافس في الانتخابات التشريعية 15 ألف و737 مرشحا على 217 مقعدا في البرلمان ضمن ألف و572 قائمة موزعة بين قائمات حزبية وائتلافية وأخرى مستقلة.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين للانتخابات التشريعية والرئاسية 7 ملايين و65 ألفا و307 ناخبين أما العدد الإجمالي لمكاتب الاقتراع فيبلغ 13830 مكتبا داخل تونس وخارجها.

0% ...

آخرالاخبار

كاميرا العالم ترصد.. خروقات إسرائيلية ودمار مدني في الضاحية


خطيب زاده: لا يوجد خيار أمام الولايات المتحدة سوى الكف عن نهج الأطماع والجلوس أمام الشعب الإيراني باحترام كامل لحقوقه


مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده: ترامب معتاد على إطلاق التغريدات المتناقضة وهي لا تستحق الاهتمام


مصادر لبنانية: العدو الصهيوني ينفذ تفجيرا في بلدة الطيبة جنوب لبنان


إعلام العدو: حزب الله انتقل إلى أسلوب عمل لامركزي وسري يتيح لمقاتليه البقاء في الميدان حتى في ظل وجود "إسرائيلي" كثيف


حزب الله: لن يتمكن أحد لا في لبنان ولا خارجه من نزع سلاحنا


بعد خيانات واشنطن.. بقائي: الحذر الدبلوماسي واجب


إيران تتعهد بالرد على القرصنة الأمريكية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي ناقش في اتصال هاتفي ونظيره الباكستاني محمد إسحاق دار آخر المستجدات الإقليمية والدولية وموضوع وقف إطلاق النار


مساعد وزير الخارجية الإيراني: لا خيار أمام أمريكا سوى التخلي عن نهج المطالب المفرطة وأن تحترم حقوق شعبنا