عاجل:

​​​​​​​ما هي فرص فوز المرشحين الرئاسيين في الانتخابات التونسية

الجمعة ١١ أكتوبر ٢٠١٩
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
​​​​​​​ما هي فرص فوز المرشحين الرئاسيين في الانتخابات التونسية تترقب تونس بعد أيام قليلة إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين المرشح نبيل القروي ومنافسه قيس سعيد.

العالم تونس

ويرى البعض الإفراج عن القروي، الأربعاء الماضي، قد يقلب الموازين لصالحه، خاصة وأن سعيد هو صاحب النسبة الأعلى في الجولة الأولى من الانتخابات.

إعلان النهضة مساندتها لقيس سعيد يراه البعض أنها قد يساهم في فوزه، فيما يراه البعض بأنه قد يؤثر سلبا عليه في ظل معارضة الكثير من الكتل النيابية للنهضة.

يرى النائب في البرلمان التونسي الحالي عياض اللومي، أن الأزمة في الوقت الراهن تتجاوز نتائج الانتخابات.

من ناحيتها قالت النائبة السابقة بالبرلمان التونسي ليلى أولاد علي، أن تكافؤ الفرص يصعب تقييمه في الوقت الراهن.

وأضافت في حديثها أن القروي يتمتع بفرص أكبر في الإعلام التونسي، وترى أولاد علي أن حزب تحيا تونس الذي تنتمي له لن يتحالف مع نبيل القروي، نظرا لملفات الفساد التي تتعلق به، وأن تحيا تونس أنشأ من أجل مقاومة الفساد.

بالرغم من أنها أكدت أن الحزب لن يساند القروي، إلا أنها ترى أن المرشح الثاني قيس سعيد، غير واضح وغير محدد التوجه.

وبشأن المشهد بعد خروج المرشح الرئاسي نبيل القروي، يرى محمد بوعود المحلل السياسي التونسي، أن الوضع الحالي يزيد نسب المشاركة في العملية الانتخابية.

ويشدد بوعود على أن خروج القروي أعاد نسبة من التوازن للعملية الانتخابية التي كانت على حافة التشكيك في نزاهتها حال عدم خروجه، وأن القروي كسب تعاطفا خلال الفترة الماضية.

ويرى أن فرص قيس سعيد ليست بالقليلة أيضا خاصة بعد مساندة حركة النهضة، وأن خروج القروي قد يقلب الطاولة.

المصدر: سبوتنيك

0% ...

آخرالاخبار

صواريخ إيرانية تصيب أهدافًا استراتيجية في عمق الكيان الصهيوني


مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


قصف منشآت الطاقة في المنطقة وتداعياته


ترامب: المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة مع إيران ستستمر طوال هذا الأسبوع


ترمب: أصدرت أوامر بتأجيل جميع الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام


ترمب: أجرينا محادثات مع إيران على مدى اليومين الماضيين كانت جيدة ومثمرة للغاية


حرس الثورة الإسلامية: استمرار إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة واختراقها لأنظمة الدفاع المتقدمة للعدو وتحقيق إصابات دقيقة وواسعة للأهداف أفشل ادعاءات تدمير قدراتنا


حرس الثورة الإسلامية: تم استهداف البنية التحتية للجيش الصهيوني في "أشكلون" "تل أبيب" "حيفا" منطقة "غوش دان" "عسقلان" بصواريخ ثقيلة من نوع "خيبرشكن" و"قيام"


حرس الثورة الإسلامية: الموجة الـ 76 نُفِّذت بصواريخ قوية تعمل بالوقود السائل من نوع "قيام" والوقود الصلب من نوع "ذوالفقار" وطائرات مسيّرة


حرس الثورة الإسلامية: نُفِّذت الموجة الـ 76 مستهدفة القواعد الأمريكية "الظفرة" و"فيكتوريا" و"الملك سلطان" والأسطول البحري الخامس