كمالوندي : التعاون لتطوير مفاعل "خنداب" يحمل رسالة ايجابية للعالم

الإثنين ١٤ أكتوبر ٢٠١٩
٠١:٣٧ بتوقيت غرينتش
كمالوندي : التعاون لتطوير مفاعل قال المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الايرانية "بهروز كمالوندي" : ان التعاون بهدف تطوير مفاعل خنداب (اراك) للماء الثقيل بوصقه احد بنود الاتفاق النووي، يحمل رسالة ايجابية الى المجتمع الدولي.

جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي بين ايران ورؤساء فريق العمل المعني بتطوير مفاعل خنداب (في المحافظة المركزية – وسط)، عقد صباح اليوم الاثنين بمقر منظمة الطاقة النووية الايرانية، وبمشاركة وفدين من الصين وبريطانيا.

واضاف كمالوندي : لقد جمعنا الافاق النووي من جديد كي نجلس الى طاولة واحدة؛ واصفا ظروف الاتفاق النووي بانها ليست مناسبة حاليا؛ ورغم التزام ايران بكافة تعهداتها، لكنها قرّرت اللجوء الى خطوات خفض تعهداتها وذلك نظرا الى عدم تحقيق مصالح الجمهورية الاسلامية المنصوص عليها في اطار الاتفاق، وبما يسهم في اعادة التوازن بين التعهدات والحقوق المتعلقة بها.

وشدد المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية الايرانية، على ان النشاطات ذات الصلة بهذا المشروع سلمية مائة بالمائة، وتحظى بدعم الاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي، كما انه استثني من اي حظر محتمل.

واضاف : ان سياسة الضغوط القصوى الامريكية ضد ايران لن تجدي نفعا ونحن واثقون مائة بالمائة ان ايران تستطيع اجتياز هذه الظروف العسيرة بسلام؛ والبوادر الاقتصادية الراهنة تشير الى هذه الحقيقة ايضا.

من جانبه قال سفير بريطانيا لدى ايران "راب ماك" الذي رافق وفد بلاده في اجتماع اليوم : ان عقد هكذا اجتماعات يدل على حصول تقدم في مجال المباحات؛ وفي الوقت الحاضر ليست الدول المتبقية في الاتفاق النووي فحسب وانما اكثر دول العالم تطالب بالحفاظ على هذا الاتفاق.

وتابع ماك : ان انسحاب امريكا من الاتفاق النووي لم يكن اجراء بناء، لكن الاوروبيين يواصلون جهودهم بهدف الحفاظ عليه.

وفي معرض تعليقه على الخطوات الايرانية لتقليص التعهدات النووية، قال السفير البريطاني : ينبغي علينا جميعا العمل على بقاء الاتفاق النووي، وانطلاقا من ذلك فقد بعثت بريطانيا فريقا فنيا متمرسا الى ايران للمشاركة في هذه المباحثات، على امل ان يخرج الاجتماع (اليوم) بنتائج مثمرة.

بدوره، قال ممثل دائرة نزع السلاح بوزارة الخارجية الصينية "ليو جاكينغ" : ان بكين التزمت بكامل وعودها في اطار الاتفاق النووي وتؤيد ان هذا الاتفاق لا يمر بظروف جيدة حاليا.

واكد المسؤول الصيني، ان انسحاب امريكا من الاتفاق النووي كان السبب الرئيس في هذه المشاكل؛ مضيفا ان الصين اكدت على الدوام ضرورة بذل الجهود من قبل كافة الاطراف للحفاظ على هذا الاتفاق.

وقال جاكينغ : نحن نتفهم توقعات ايران بشن ضرورة التعجيل في الاجراءات ذات الصلة بهذا المشروع، لكن الضغوط الخارجية لم تؤد الى حرفنا عن التعهدات، ونامل الى جانب بريطانيا مواصلة تعاوننا الايجابي في هذا الخصوص.

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة