عاجل:

فضيحة دمية اسمها 'هادي'

الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش
فضيحة دمية اسمها 'هادي' فضيحة جديدة تواجهها دول تحالف العدوان السعودي بعد انكشاف مهزلة الاتفاق الذي وقعته السعودية والامارات على تقاسم الادوار والنفوذ في مدينة عدن.

العالم - تقارير

الفضيحة كشفتها الحكومة التي تسمى بالشرعية في اليمن وفي الواقع لايعترف بها حتى السعوديين الذين قالوا انهم يقاتلون في سبيل اعادتها الى السلطة.

نفس هذه الحكومة المسماة بالشرعية اشتكت على تحالف العدوان السعودي لانه اتفق على تقاسم النفوذ في عدن دون ان يحيط حكومة هادي بتفاصيله ولا ان يأخذ موافقتها على هذا الاتفاق.

وقد تم الاعلان مؤخرا عن التوصل الى اتفاق بين السعودية والامارات على تقاسم النفوذ في عدن والمدن الجنوبية وتسليم بعض المعسكرات والقواعد الحربية التي كانت تحت اشراف القوات الاماراتية الى السعودية، من دون ان يجري البحث بشأن الاماكن التي ستسيطر عليها جماعة هادي وهل انهم سيسمحوا لها بالعودة الى عدن ام لا؟

ولقد شعر الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي بالاهانة لعدم مشاركته في الاتفاقات الامنية التي حصلت بين السلطات السعودية والامارات اضافة الى الجماعات الانفصالية في عدن لتقاسم الوجود الامني والعسكري في المدينة.

فقد تقدمت حكومة هادي الصورية باحتجاج رسمي لتحالف العدوان على خلفية عمليات دور الاستلام والتسليم للمنشآت الحكومية في عدن دون إشراف او حضور رسمي من جانبها او التنسيق معها.

ذكرت ذلك صحيفة "اخبار اليوم" عن مصدر مقرب من هادي طلب عدم الكشف عن هويته مؤكدا ان حكومة هادي العاجزة والضعيفة أبلغت المتحدث باسم تحالف العدوان تركي المالكي يوم امس الأربعاء احتجاجها ورفضها لأي إجراءات أمنية او عسكرية يقوم بها التحالف دون التنسيق معها معتبرة تجاوز التحالف لحكومة هادي بانه غير مقبول ومرفوض.

وكانت لدى حكومة هادي الصورية مطالب من بينها وضع المنشآت التي انسحبت منها قوات الامارات تحت اشرافها، وانه يجب على اية عملية تبادل ان تتم بإشرافها وموافقتها.

ولم تكتف حكومة هادي بالمطالب المذكورة بل دعت التحالف ايضا الى تقديم تفسير حول التسريبات التي تنشرها وسائل الاعلام بشان بنود مسودة الاتفاق وانها طالبت التحالف بإيضاح ما اذا كانت تلك التسريبات صحيحة على خلاف المتفق عليه خاصة ما نشرتة صحيفة "الشرق الأوسط".

وأوضح المصدر المقرب من هادي ان حكومة هادي أبلغت التحالف انها سترفض اَي بند في مسودة الاتفاق يخالف او يتعارض مع ما يسمى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار وعلى رأسها تفكيك الميليشيات المسلحة وإعادة هيكلتها وتوزيعها في اشارة الى الجماعات المرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي المرتبط بالامارات.

ويبدو ان السلطات السعودية بدأت تتخلى شيئا فشيئا عن حكومة هادي وقد ظهر هذا الامر جليا من خلال تركها لجماعته يلاقون مصيرهم القتال في عدن بعد ان تم قصفهم من قبل القوات الاماراتية. فالسعودية في ذلك الوقت اكتفت بدور المتفرج على تصفية هادي واعوانه وسلطته الصورية من عدن.

0% ...

آخرالاخبار

استغاثات العائلات تصدم الامريكيين.. الانهيار النفسي يُحاصر جنود "لينكولن"!


وزارة الصحة اللبنانية: شهيدان و9 جرحى في غارة إسرائيلية على بلدة دير الزهراني جنوبي البلاد


مركب في الأمعاء يسرع تدهور الدماغ ويفتح بابا جديدا لعلاج ألزهايمر


بقائي: السياسة الأمريكية تجاه إيران غارقة في "الإفراط بالاعتماد على الكذب"


الوجه الآخر للعسل..متى يتحول من غذاء مفيد إلى خطر مميت؟


شركة (كيبلر) لتتبع الشحنات: سفينتان فقط مرتا عبر مضيق هرمز أمس، ولم يُشاهد أي شحنة نفط خام بينهما


رئيس الوزراء اللبناني: التصعيد الإسرائيلي منذ فجر اليوم بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار


قاليباف: أوقفنا المفاوضات فورًا بعد الهجوم على ضاحية بيروت


مسؤولون إندونيسيون: ارتفاع عدد قتلى الزلزال الذي ضرب المناطق الشرقية من البلاد إلى 38


"نيويورك تايمز": بسبب الهجمات الإيرانية اتجه "البنتاغون" إلى قاعدة تحت القيادة البريطانية في جزيرة دييغو غارسيا


الأكثر مشاهدة