عاجل:

'حماس' تستعدّ لاحتمال إجراء الانتخابات: حذارِ فصل الضفّة عن القطاع

الخميس ١٧ أكتوبر ٢٠١٩
٠٦:٠٨ بتوقيت غرينتش
'حماس' تستعدّ لاحتمال إجراء الانتخابات: حذارِ فصل الضفّة عن القطاع
على رغم اقتناع حركة «حماس» بأن دعوة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إلى إجراء انتخابات تشريعية هي مناورة سياسية لتجاوز الضغط الفصائلي، بعد مبادرة المصالحة الأخيرة التي ردّت عليها الحركة بإيجابية ورفضتها السلطة بطريقة غير مباشرة، إلا أن الحركة تستعدّ لإمكانية إجراء الانتخابات فعلاً.

العالم-فلسطين

في حال وافق عباس على إقامة الانتخابات الرئاسية والتشريعية في آنٍ واحد، وفق اتفاق المصالحة عام 2011. وبحسب مصدر قيادي في «حماس»، فإن الأخيرة «ترحّب بإجراء الانتخابات في حال توفرت الضمانات لعقدها بنزاهة وشفافية، ومعالجة المعوّقات القضائية والقانونية والأمنية التي قد تواجهها.

ويؤكد المصدر أن «حماس» سترفض عقد الانتخابات في قطاع غزة في حال لم تكن متزامنة، لأن الحركة تريد إتمام هذا الاستحقاق على أساسين: الأول ما تمّ الاتفاق عليه عام 2011 (تعتمد فيه الانتخابات التشريعية على النظام المختلط الجزئي: 75% للقوائم و25% للدوائر)، والثاني أن تسبق الرئاسية التشريعية أو تتزامن معها، علماً أن آخر انتخابات رئاسية جرت عام 2005، بينما التشريعية كانت في عام 2006.

ويوضح المصدر أن الإصرار على الأساسين المذكورين يعود إلى إدراك الحركة أن «أبو مازن» وضع، في قانون الانتخابات الذي أصدره بعد الانقسام عام 2007، معوّقات تحول دون مشاركة «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في الاستحقاقات الانتخابية، إذ تشترط المادة 45 من القانون على المترشحين الاعتراف بـ«منظمة التحرير... ممثلاً شرعياً ووحيداً»، وكذلك بإعلان الاستقلال، وأحكام القانون الأساسي. أما في حال جرت الانتخابات في الضفة المحتلة من دون غزة، فإن «حماس» ستعتبر ذلك «فصلاً حقيقياً للقطاع عن الضفة».

عريقات: السلطة أبلغت "الاحتلال" نيّتها إجراء الانتخابات قريباً

في المقابل، أعلن المدير التنفيذي لـ«لجنة الانتخابات المركزية»، هشام كحيل، أن المشاورات مع الفصائل والقوى الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني أوشكت على الانتهاء في الضفة، مشيراً في بيان إلى أن «العقبات أمام الانتخابات كثيرة... يجب حشد الجهود اللازمة من أجل تخطيها، ونحن سنذهب إلى غزة من أجل الاستماع لأيّ مشكلات يمكن أن يطرحها أيّ فصيل، لأننا سنقوم بالعملية الانتخابية وفقاً للقانون ولن نفاوض على أي نقطة سياسية».

وعلى مستوى التطبيق، ذكر عضو «اللجنة المركزية لفتح»، حسين الشيخ، أن رئيس السلطة «سيعلن موعد الانتخابات التشريعية، ثم موعد الرئاسية، بعد انتهاء لجنة الانتخابات من مشاوراتها في الضفة وغزة والقدس»، لافتاً إلى أن «فتح تؤكد أن مرشحها الوحيد للرئاسة هو محمود عباس».

أما أمين السر لـ«اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير»، صائب عريقات، فقال إن السلطة أبلغت العدو الإسرائيلي نيتها إجراء الانتخابات، مضيفاً أنه «إذا ما حصلنا على كل المطلوب، سيعود حنا ناصر (رئيس «الانتخابات المركزية») إلى الرئيس ويقول له إنه جاهز لإجراء الانتخابات في الضفة والقدس وغزة، ثم يصدر المرسوم الرئاسي».

إلى ذلك، انتقد القيادي المفصول من «فتح»، محمد دحلان، «الترويج لإعادة ترشي عباس لانتخابات رئاسية جديدة»، مشيراً إلى أن الهدف من هذا «تكريس الوضع الراهن... إعادة ترشيح عباس بهذا العمر والحالة الصحية لا تجعله مؤهّلاً لأداء مهام رئاسية في السنوات» المقبلة.

الاخبار / هاني إبراهيم

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم وزارة الدفاع الايرانية: أمريكا لن تخرج من "المستنقع" دون الاعتراف بحقوقنا والابتعاد عن إسرائيل


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة : إنهاء الحرب هو الحل الوحيد في مضيق هرمز


الحية: جميع المستهدفين أبنائي وإخواني وجميع أبناء شعبي، ودماؤنا وأرواحنا واحدة ومستقبلنا ومصيرنا واحد


رئيس حركة حماس خليل الحية: الاحتلال الصهيوني المجرم لا يمكن أن يصدقه أحد في تبريراته فالاغتيالات صباح مساء وفي كل يوم


الرئيس بزشكيان لماكرون: أي مفاوضات فعالة تتطلب إنهاء الحرب وضمانات بعدم تكرار الأعمال العدائية


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الدولة المضيفة لكأس العالم مُلزمة بأداء واجباتها


خضريان: أميركا واجهت رداً إيرانياً أكثر ضخامة ما أجبرها على الإعلان عن توقف مشروعها في مضيق هرمز


عضو لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى، علي خضريان: واشنطن كانت تنوي القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في مضيق هرمز أمس


رضائي: إيران مستعدة لمتابعة المفاوضات عبر باكستان بشرط أن يقبل الطرف الآخر الشروط والأطر التي حددتها إيران


رضائي: القدرة الدفاعية لإيران أصبحت أكبر بكثير ونحن مستعدون لأي سيناريو ولتوجيه رد يبعث على الندم للعدو