عاجل:

وقاحة جنبلاط وحاجات جعجع.. النفسية!

السبت ١٩ أكتوبر ٢٠١٩
٠٤:١٢ بتوقيت غرينتش
وقاحة جنبلاط وحاجات جعجع.. النفسية! كتب فراس الشوفي في جريدة الاخبار انه لا شيء يُضاهي وقاحة النائب السابق وليد جنبلاط. كاد أمس، وهو يحاول سرقة الشارع من اللبنانيين، أن يخطف روح جان فالجان من رائعة فيكتور هوغو، «البؤساء». أو، أن يذكّرنا بشخصية البيك في مسرحية «غربة»، لمحمد الماغوط ودريد لحّام، حين يُخَبِّر إقطاعي الضيعة أستاذ المدرسة، عن اعتناقه الاشتراكية وفهمه لها، بأنها الاشتراك في كل شيء: «عزيمة، جوازة، جنازة، مؤامرة... كله كله بشترك فيه».

العالم - لبنان

هذه المرّة، اختار البيك الحقيقي الاشتراك في التظاهر. وهو قبل أيام، استبق القوى السياسيّة كلها بالنزول إلى الشارع، مستشعراً وقوف اللبنانيين على حافة الانفجار. لكنّه، لم يستحِ أمس، عندما كلّف الوزير أكرم شهيّب بقيادة التحرّكات الاشتراكية في الجبل، على أنها تحرّكات شعبية.

يشبه جنبلاط، وهو يدعو للتظاهر ضد الفساد والسلطة، صورة كاريكاتورية عن نفسه. يظنّ أنه إن أَكَلَ أَكْلَ الفقراء، مع سفير أجنبي، صار مثلَهم، معدماً، لا يحمل إلا همّ الدفء لعائلته في الشتاء الذي اقترب، في الجبل الذي يئنّ. جنبلاط بيك، وشريك بارز في امتصاص خير لبنان، لكنّه الآن يلعب لعبته الأخيرة: يقزّم هزيمته مع من راهن عليهم في الإقليم إلى محاولة السيطرة على كانتون في الجبل رسمه في مخيّلته، وفي تغريدته أمس عن «مناطقنا». لكنّه فوجئ عندما انفجر أمس بوجه مسؤوليه في المناطق، مزاج درزي كفر بنظريّة «البيك يعرف ماذا يفعل»، وبات مقتنعاً بأنه جزء لا يتجزأ من منظومة سفك الدولة والموارد والماضي... والمستقبل.

أمّا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، فوقحٌ أيضاً، لكنّ مرتبك حد الضياع. يريد أن يحرّك الشارع ضد العهد، ويخاف من تحريك العونيين شارعاً مضاداً. يريد أن يستقيل وزراؤه من الحكومة، لكنه يخاف أن لا يأبه للأمر لا الرئيس سعد الحريري ولا الوزير جبران باسيل، وربّما، يخاف أن يستقيل وحده ويتركه جنبلاط في منتصف الطريق. هل فهم أحد ما هو موقف جعجع أمس؟ أو ماذا يريد؟ حتى مسألة حثّ الحريري على الاستقالة، تبدو حاجة نفسية لرئيس القوات أكثر منها حاجة سياسية.

مع جعجع، يكاد الفارق بين السياسي والميليشياوي أن يندثر. عندما تنتهي «القضية»، وتدنو الخسارة الاستراتيجية، كما يحصل مع القوات، يحاول السياسي، التقليدي، الحدّ منها. أما الميليشياوي، التقليدي أيضاً، فينتظر الهزيمة، كاملة، بعد أن يحرق كل بيادقه، وهو يفتّش عن قضية ولو مستعملة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الاعداء استهدفوا البنية التحتية الاقتصادية بعد فشلهم في تحقيق اهدافهم الخبيثة


هيئة أسطول الصمود: نحن في حالة تأهب قصوى ونرفض أن نتعرض للترهيب ونواصل الإبحار نحو غزة


غارة من مسيرة إسرائيلية على بلدة حناويه جنوبي لبنان


"رويترز" عن مصدر عسكري: عبوة ناسفة مزروعة داخل سيارة استهدفت مركز إدارة الأسلحة في العاصمة السورية دمشق


استئناف التداول في بورصة طهران


وكالة تسنيم الإيرانية: الانفجارات في جزيرة قشم نتيجة تفكيك ذخائر


الناطق باسم الحكومة العراقية: الجهات العسكرية لم تؤشر أو ترصد أي معلومات خاصة حول الهجوم على السعودية من الأجواء العراقية


حماس: أكدنا جاهزيتنا لتسليم إدارة غزة للجنة الوطنية بينما يواصل الاحتلال منعها من الدخول وتسلم مهامها


النفط يقفز لأعلى مستوى في أسبوعين بدعم مخاوف الإمدادات 


'نيويورك تايمز': قدرات الدفاعات الجوية الايرانية ارغمت ترامب على التراجع


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات