عاجل:

رسائل بالجملة في زيارة الرئيس الاسد إلى ادلب

الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠١٩
٠٧:٣١ بتوقيت غرينتش
رسائل بالجملة في زيارة الرئيس الاسد إلى ادلب قال العميد متقاعد علي مقصود، الخبير العسكري السوري، إن استكمال عملية تحرير إدلب من قبل الجيش السوري وحلفائه قد تبدأ في أي لحظة بعد عودة الرئيس الأسد من زيارته لجنوب المحافظة إلى مقر عمله بدمشق.

العالم - سوريا

وقال العميد مقصود "إن زيارة الرئيس السوري بشار الأسد اليوم إلى جنوب إدلب تحمل رسالة النصر السوري وتؤكد أن هناك قرارا بشن عملية عسكرية كبيرة من قبل الجيش السوري مدعوما من الحلفاء، قد اتخذ، لإنهاء الجيب الإرهابي في إدلب، والذي وصفه الرئيس الأسد بالخندق المتقدم لدول العدوان على سوريا".

وأضاف العميد مقصود أن "الرئيس الأسد أكد أنه لا يمكن القضاء على الفوضى في سوريا إلا بالقضاء على ما تبقى من إرهابيين في إدلب، الذي يعني نهاية هذه الحرب الإرهابية على سوريا وإعلان الانتصار السوري الحاسم من خلال عملية عسكرية قد تحيد أخر هذه البقايا من العصابات الإرهابية في هذا الجيب، وهو ما أكد عليه الرئيس الأسد أمام القادة العسكريين وهذا يعتبر بمثابة أوامر عسكرية من قبل سيادته لبدء المعركة قبل انتهاء معركة الشمال الشرقي، كي لا يكون لدى الجانب التركي أي هامش للمناورة باستخدام العصابات الإرهابية للضغط على الدولة السورية في هذا الجيب".

وأشار العميد مقصود إلى أنه "عندما قامت تركيا بسحب بقايا ما يسمى "الجيش الحر" من العصابات الإرهابية التي تحالفت مع "جبهة النصرة" لسنوات عديدة في مواجهة الجيش السوري، للقتال في شمال شرق سوريا، تعرت "جبهة النصرة" وأصيحت مكشوفة أمام قوة الجيش السوري، "كما أن تزامن زيارة الرئيس الأسد إلى جنوب إدلب مع زيارة الرئيس التركي رجب طييب أردوغان إلى روسيا، تؤكد أن أيام الإرهاب وأيام الاحتلال للأرض السورية باتت معدودة".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قام صباح اليوم الثلاثاء بزيارة تشكيلات الجيش المرابطة على الخطوط الأمامية في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، وظهر خلال أحد مقاطع الفيديو وهو يستمع من قادة المجموعات المقاتلة إلى شرح حول العمليات العسكرية عبر خريطة كتب في أعلاها: "خريطة الأعمال القتالية لتنفيذ عملية محدودة لتدمير المجموعات الإرهابية المسلحة في منطقة خفض التصعيد الرابعة".

0% ...

آخرالاخبار

تعديل وزاري محدود في الكويت يشمل 7 حقائب بينها الخارجية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصالح العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة في المنطقة ستكون ضمن نطاق القدرات التشغيلية الإيرانية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: إذا ارتكبت الولايات المتحدة أي حماقة فإنها ستدخل في مواجهة إقليمية


الجنوب بين تعثر الحكومة وانسداد الحوار برعاية سعودية


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: في حال وقوع أي حرب محتملة فستقضي إيران على 50%من قدرات العدو في المرحلة الأول.


لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: نتمتع بسيطرة استخباراتية عالية على العدو ونتابع جميع تحركاته


عراقجي: لا أرى الحرب تهديداً وجودياً لإيران، لكنها بالتأكيد ستكون تهديدا كبيرا للجميع


عراقجي: الأمر صعب، لكنه جارٍ.. أرى إمكانية لجولة حوار أخرى


عراقجي: لست قلقاً من الحرب لأننا على أتمّ الاستعداد لها


عراقجي: أي هجوم على إيران سيكون تهديداً كبيراً للجميع