عاجل:

الحكومة المغربية تناقش مشروع قانون لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل

الأربعاء ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
الحكومة المغربية تناقش مشروع قانون لمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل تناقش الحكومة المغربية برئاسة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، الخميس المقبل، وللمرة الثانية خلال هذا الشهر، مشروع قانون لمراقبة صادرات السلع ذات الاستعمال المزدوج، المدني، والعسكري، بهدف وفاء المغرب بالتزاماته الدولية بخصوص مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، أعدته وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي.

العالم - المغرب

ووفقا لوسائل الاعلام المغربية، بعدما تم إرجاء الحسم في مشروع القانون المذكور، بعد تسجيل ملاحظات حوله من طرف بعض القطاعات الحكومية، لم تتأخر برمجته من جديد، إذ يرتقب أن يصادق عليه في الاجتماع الأسبوعي للحكومة، الخميس المقبل.

وبحسب المذكرة التقديمية للمشروع، فإن “المنتجات الصناعية، والكيميائية موجهة أساسا إلى القطاع المدني، لكن يمكن أن تستخدم، أيضا، في المجال العسكري، وتساهم بذلك في انتشار أسلحة الدمار الشامل”.

وأوضحت المذكرة ذاتها أن قرار مجلس الأمن رقم 1540، الذي تمت المصادقة عليه بتاريخ 28 أبريل 2004، ينص على أنه “يجب على الدول أن تمتنع عن تقديم الدعم، أيا كان شكله إلى الأطراف غير الحكومية، التي تحاول استحداث، أو امتلاك، أو تصنيع، أو حيازة، أو نقل، أو تحويل، أو استخدام الأسلحة النووية، أو الكيميائية، أو البيولوجية، أو وسائل إيصالها”.

واعتبرت الوثيقة أن “الازدواجية المدنية العسكرية، هي الأساس، الذي يقوم عليه وضع معايير لتنظيم الصادرات من هذا النوع من السلع”.

وبموجب مشروع القانون الجديد “ستخضع السلع ذات الاستعمال المزدوج للمراقبة عند عبورها، في حالة توفر فرضيات تستند إلى معلومات، تفيد بأن هذه المواد يمكن أن توجه كليا، أو جزئيا إلى المساهمة في انتشار أسلحة الدمار الشامل”.

ويحدث مشروع القانون لجنة السلع ذات الاستعمال المزدوج، “من أجل تنسيق فعال لمراقبة صادرات هذه السلع عبر إشراك جميع الإدارات المعنية بقضايا الأمن، وكذلك بالقضايا الاقتصادية، القائمة على أساس تنمية الصادرات”.

ويحدد مشروع القانون التزامات مصدري السلع ذات الاستعمال المزدوج، ومقدمي الخدمات المتصلة بها، وكذلك المخالفات، والعقوبات، المنصوص عليها في حالة الإخلال بأحكام القانون، التي تتراوح ما بين 5000 درهم ونصف مليار سنتيم (5 ملايين درهم.

0% ...

آخرالاخبار

المساعد الأمني لمحافظ كرمان: إصابة شخصين بهجوم أمريكي استهدف فجر اليوم برجا للاتصالات جنوبي المحافظة


واقعة غير مسبوقة: قانون الـVAR الجديد يحسم قمة الأرجنتين وسويسرا


اللواء رضائي: يعمل مضيق هرمز كعامل ردع استراتيجي، وستواصل إيران، بالاعتماد على قدراتها الدفاعية وإمكاناتها الوطنية، حماية مصالحها وأمنها


اللواء رضائي: سنحافظ على مضيق هرمز، بعون الله، لأن هذا الممر الاستراتيجي يُعد أحد عناصر الردع في البلاد، ويؤدي دورًا حاسمًا في ضمان الأمن والمصالح الوطنية


مستشار قائد الثورة اللواء محسن رضائي: المسيرة الجماهيرية ومراسم التشييع الحاشدة للقائد الشهيد أثارت غضب الأعداء


استئناف الرحلات الجوية في مطار بوشهر جنوبي إيران بعد توقف دام 4 اشهر


بروجردي: الثأر من المعتدين لم يعد مجرد رد فعل محدود بل أصبح حركة عالمية


بروجردي: لن يكون أي مكان في العالم ولا حتى البيت الأبيض آمناً لهذه الأنظمة المنتهكة للمعاهدات والمجرمة


الرد الإيراني على الاعتداءات الأمريكية.. أبرز المواقع المستهدفة


مضيق هرمز مغلق حتی انتهاء التدخلات الأمريكية


الأكثر مشاهدة

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن أي مفاوضات مع أمريكا لا يمكن أن تكون مجدية إلا من موقع القوة والجهوزية للحرب والمواجهة.


المقاومة الإسلامية في العراق: الحضور المليوني في تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي جسّد تجديد العهد والوفاء


المقاومة الإسلامية في العراق: الشعب العراقي متمسك بخط المقاومة ومواصل لنهجها.


الخارجية الإيرانية: لم نتقدم بأي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة


قاليباف: التفاوض مع أمريكا يتطلب الجهوزية للحرب


الخارجية الإيرانية: انطلاقا من نهجنا المسؤول لم نرفض طلب وسيط إقليمي زيارة إيران وإجراء محادثات بشأن المستجدات


الخارجية الإيرانية: الهجمات الأمريكية يومي الأربعاء والخميس كانت انتهاكا فاضحا للبندين 1و2 من مذكرة التفاهم


الخارجية الإيرانية: لا أساس قانونيا لطلب تفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف ولا إجماع بشأنها بمجلس الأمن


الخارجية الإيرانية: اجتماع مجلس الأمن بشأن الملف النووي الإيراني لم يسفر عن أي نتيجة


عراقجي يؤكد اهمية وحدة العالم الاسلامي في مواجهة الكيان الصهيوني


الخارجية الإيرانية: أي تقرير يقدمه الأمين العام بشأن تنفيذ القرار 2231 لا معنى له