حاذِروا مكْرَ الذئابِ القذرَهْ
زمرةَ البعثِ وكيدَ المَكَرَهْ
وفحيحَ الحيَّةِ الصفراءِ مِنْ
أرضِ عمّانَ واُختِ الفجَرَهْ
أيها الشعبُ العراقيُّ الأبي
حاذرِ الحرباءَ بنتَ النكرَه
واسمعِ النُصْحَ الذي قالَ بهِ
مرجِعُ الاُمّةِ راعي البرَرَهْ
واعرفِ الحقَّ تكنْ مِن أهلِهِ
إنّما الحقُّ هُدى مَنْ نصَرَهْ
وانبُذِ البعثَ وجاهِدْ شَرَّهُ
فهو حزبٌ ناقمٌ ما أقذَرَه
أيها الشعبُ العراقيُّ الوفِي
قِ بلادَ الخيرِ ممّا أخسَرَه
واحفظِ الأجيالَ مِنْ غَدرِ العِدى
وصُنِ القانونَ ممَّنْ فجَّرَهْ
وصُنِ الأرواحَ طُرّاً رافضاً
قتلَ نفسٍ لم تكنْ مُستهترَهْ
وانتبِهْ مِن فتنةٍ ترجُو لَنا
لعنةَ القتلِ وبُغضَ الكفَرَه
عاهدِ اللهَ مُغيثَ الضُعَفا
بصلاحِ البينِ نهجاً شَكَرَه
وحِّدِ الصفَّ ولا تركنْ إلى
زمرةِ الحقدِ وخُذْ بالمَغفِرَه
دَعْ أقاويلَ ضباعٍ كشَّرتْ
بِغضةً أنيابَها مُستنفَرَهْ
ومُثيرينَ اُواراً يصطلي
وخصامَاً نارُهُ مُستعِرَهْ
يا شبابَ الخيرِ يا أهلَ الأبا
أنتمُ سورُ الديارِ الخفِرَهْ
حاذِروا فتنةَ حزبٍ قاتلٍ
وأحابيلَ فِئاتٍ مُنكرَه
أَطفِئُوا النارَ التي أجَّجَها
باعةُ الزيفِ وقومٌ غَدَرَه
واتبَعوا ذُخرَ الحسينِ المفتدى
سيداً مُستأمناً ما أَطهَرَه
صاحبَ الفتوى ومَنْ يُرجى به
كلُّ خيرٍ فائزٌ مَنْ وَقَّرَه
ذادَةَ الحقِّ أطيعوا أمرَهُ
فصوابُ الرأيِ ما قَد أَمَرَه
________________
بقلم الكاتب والإعلامي
حميد حلمي البغدادي