عاجل:

إيران وروسيا وتركيا: متفقون على وحدة أراضي سوريا

الثلاثاء ٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
٠٨:٤١ بتوقيت غرينتش
إيران وروسيا وتركيا: متفقون على وحدة أراضي سوريا

أعلنت إيران وروسيا وتركيا بصفتها الدول الضامنة لعمية أستانا عن التزامها بوحدة وسلامة الأراضي السورية واتفاقها على دعم عمل اللجنة الدستورية السورية.

العالم - سوريا

وجاء في بيان مشترك صدر في أعقاب اجتماع وزراء الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والروسي سيرغي لافروف والتركي مولود تشاووش أوغلو في جنيف، مساء الثلاثاء، أن "إطلاق اللجنة الدستورية السورية يؤكد عدم وجود حل عسكري للنزاع في سوريا".

وأكدت الدول الثلاث تمسكها بعملية سياسية قادرة على الاستمرار وطويلة الأمد في سوريا و"عزمها على دعم عمل اللجنة الدستورية من خلال التعامل المستمر مع الأطراف السورية والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا من أجل ضمان عملها الثابت والفعال".

وأكد الوزراء أيضا التزام إيران وروسيا وتركيا بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية، مشيرين إلى أن هذه المبادئ يجب أن تحترم من قبل جميع الأطراف.

وأضاف البيان المشترك أن اللجنة الدستورية يجب أن تسعى إلى إيجاد حلول وسط والتعاون البناء بعيدا عن أي تدخل خارجي وفرض مواعيد، بهدف تحقيق التوافق بين أعضائها، ما سيتيح الحصول على أكبر قدر من الدعم لنتائج عملها من قبل الشعب السوري.

كما شدد الوزراء على أهمية تفعيل عملية التسوية ضمن إطار أوسع وزيادة المساعدات الإنسانية لجميع السوريين دون أي شروط مسبقة، والمساهمة في عودة آمنة وطوعية للاجئين والنازحين إلى منازلهم وبناء الثقة بين الأطراف السورية.

ظريف: باقون في سوريا طالما احتاجت دمشق

وشدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على أن الأراضي السورية يجب أن تكون تحت سيطرة الحكومة السورية والجيش السوري، ولا يجب أن يكون هناك أي تهديد لجيران سوريا.

وردا على سؤال حول موعد انسحاب القوات الإيرانية والروسية والتركية من سوريا، أشار ظريف إلى أن قوات روسيا وإيران موجودة في سوريا بدعوة الحكومة، وهي ستبقى هناك طالما تسمح بذلك دمشق.

لافروف: إطلاق اللجنة الدستورية إنجاز للشعب السوري بأكمله

وبدوره، شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على أن إطلاق اللجنة الدستورية السورية "انتصار مشترك كبير وإنجاز للشعب السوري بأكمله".

وأكد أن الدول الثلاث اتفقت على مواصلة بذل الجهود بالتعاون مع كافة الأطراف السورية من أجل استقرار الأوضاع على الأرض والقضاء على البؤر المتبقية للإرهابيين.

وتابع لافروف: "أكدنا أن الأهم هو ضمان تنفيذ قرار 2254، وخاصة في ما يخص ضرورة ضمان العملية السياسية التي سيقودها السوريون بأنفسهم... وعلى جميع اللاعبين الخارجيين تهيئة الظروف لترتيب هذه العملية بهذا الاتجاه بالضبط، ولكي يجد السوريون تفاهمات بمساعدة المبعوث الأممي الخاص".

من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، أن إطلاق اللجنة الدستورية السورية يؤكد فاعلية عملية أستانا، التي حققت النتائج الضرورية.

وأعرب عن تفاؤله بشأن عمل اللجنة الدستورية السورية، مؤكدا على أهميتها.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء حاتمي: القوات المسلحة سترد بحزم على أي عدوان مستندةً إلى إيمانها وخبرتها واستعدادها ودعم الشعب الإيراني العظيم


اللواء حاتمي: يجب أن يعلم العدو أن إيران الإسلامية لن تكون ساحة لاختبار مؤامراته ومغامراته


اللواء حاتمي: نرصد أهداف العدو قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد ومستعدون لمواجهة أي سيناريو قد يلجأ إليه العدو


اللواء حاتمي: لم يتخل العدو عن المؤامرات والتخطيط لتهديدات جديدة بعد إخفاقه في تحقيق أهدافه


القائد العام لجيش إيران اللواء أمير حاتمي: الإيراني يقاتل حتى لو استمر القتال 20 جيلاً ولن يسمح بالمساس بأرضه


رسمياً… إعلان المجاعة في غزة وسط استمرار الاستهداف الإسرائيلي للمدنيين


الخارجية الصينية: الولايات المتحدة تمارس منذ فترة طويلة عمليات التجسس في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ما يثير شعورا بانعدام الأمن لدى دول الأمريكتين


وكالة تسنيم: وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران


مضيق هرمز في عين العاصفة: طهران تلوّح بإجراءات مشددة لمواجهة واشنطن


هيئة بحرية بريطانية: حريق في ناقلة تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية