الانتخابات الفلسطينية هي المدخل لانهاء حالة التجاذب الفلسطيني الفلسطيني والانقسام الذي يقترب من عامه الثالث عشر؛ قناعة لدى الفلسطينيين بكافة اطيافهم.
حركة حماس التي اعلنت قبولها باجراء الانتخابات بعد دعوة الرئيس الفلسطيني لها يفتح باب التفائل الحذر لدى قارئي السياسة لكن اشتراط اجراء الانتخابات التشريعية الرئاسية والمجلس الوطني يضع كوابح حقيقية للمشهد.
وقال الكاتب والمحلل سياسي، جهاد حرب لقناة العالم:"التوافق الوطني لإجراء الانتخابات في ظني هو لأمرين، أولاً باعتباره مدخلاً لانهاء الانقسام وهذا ضروري بعد فشل المسارات الاخری لانهاء الانقسام وثانياً لحماية النظام السياسي الفلسطيني ومشروعيته".
اما الشارع الفلسطيني فبات يقرأ سطور السياسية وما بين سطورها وانهيار كل المحاولات لانهاء الخلاف الفلسطيني على مذبح التفاصيل جعل هذا الشارع يبتعد عن التفاؤل ويلقي خشيته من العودة الى الخلاف على التفاصيل أمام السياسيين، الشارع الفلسطيني غادر ثقته بالسياسيين لعلمه ان المصالح الذاتيه في كثير من الاحيان باتت اكبر من الوطن ووحدته.
الانتخابات الفلسطينية ان حدثت ستغير من حال السياسية الفلسطينية بشكل كامل .
والتخوف دوماً من الشيطان الذي يقف في التفاصيل والذي أجج الخلاف الفلسطيني الفلسطيني في كل مرة، لكن هل سيغيب السياسيون الشيطان هذه المرة ويتفقون علی التفاصيل قبل الذهاب الی الانتخابات التشريعية والرئاسية؟