عاجل:

المتحدث باسم وزارة الخارجية:

الخطوة الرابعة اثبتت جدية ايران وعدم مساومتها على حقوقها

الأحد ١٠ نوفمبر ٢٠١٩
٠٩:٢٩ بتوقيت غرينتش
الخطوة الرابعة اثبتت جدية ايران وعدم مساومتها على حقوقها  أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن زيارة وزير الخارجية إلى كازاخستان، وقال إن خطة هرمز للسلام أو الاقتراح المقدم من رئيس الجمهورية امام الجمعية العامة للأمم المتحدة قد تم إرسالها بالتفصيل إلى الدول المهتمة، بما في ذلك البحرين والسعودية ، وكانت هناك ردود جيدة ازاءها.

العالم - ايران

وفي لقائه الصحفي الأسبوعي أشار عباس موسوي اليوم الأحد الى التطورات التي حدثت خلال الاسبوع الماضي، وكان اهمها ، تنفيذ الخطوة الرابعة لخفض التزامات ايران النووية ومشاركة ظريف في اجتماع منظمة التعاون الاقتصادي (ايكو) في تركيا وقبل ذلك زيارته الى باكو ، ومشاركة عراقجي في لجنة نزع السلاح في موسكو.

وصرح موسوي، إن وزير الخارجية سيزور كازاخستان غدا، وفيما يتعلق برسالة الرئيس روحاني بشأن مبادرة هرمز للسلام، قال ان خطة هرمز للسلام والتي اقترحها الرئيس روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة تم ارسالها بالتفصيل إلى البلدان المعنية ، بما في ذلك البحرين والسعودية، و كانت هناك ردود أفعال جيدة تجاهها.

وأعرب موسوي عن أمله في أن تحظى هذه الخطوة المباركة للجمهورية الإسلامية ، بترحيب هذه الدول وأن ننعم بمنطقة آمنة.

وفيما يتعلق بتصريحات مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي حول إمكانية مراجعة الاستراتيجية النووية إذا تمت إعادة القرارات ضد إيران، صرح موسوي بان إيران اعطت للدبلوماسية فرصة كافية، و قررت في شهر مايو من هذا العام على أساس حقوقها في الاتفاق النووي بتخفيض التزاماتها، موضحا انه كان بامكان إيران أن تتصرف بطريقة تدريجية أو نهائية، لكن إيران اتخذت خطواتها تدريجيا للبقاء في الاتفاق النووي وللوفاء بالتزاماتها.

وتابع موسوي: الخطوة الرابعة تستند إلى ما تم اتخاذه في الاتفاق النووي؛ وقد أظهر اتخاذ هذه الخطوة أن الجمهورية الإسلامية جادة في اعلان مواقفها ولا تساوم على مصالحها.

وقال إن هذا كان حق الشعب الإيراني، وأشار إلى ان باب الدبلوماسية مازال مفتوحا، لكننا لانعقد الأمل على أي شخص ونقوم بتنفيذ مهامنا وفقا لواجباتنا ولاننتظر وعود الاخرين.

تصريحات أردوغان صحيحة وفي مكانها

وعلق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول إمكانية نقل الاحتجاجات العراقية داخل إيران ووجود أيادي خفية وراء هذه الاحتجاجات، وقال : تربطنا علاقات ودية مع دول المنطقة، وخاصة الدول الصديقة لنا، لكن هذا لايمنعنا من ابداء وجهات نظرنا، الجمهورية الإسلامية تعارض انتهاك سيادة الدول على اراضيها.

وتابع موسوي: النقطة التي قالها السيد أردوغان هي أنه يمكن سحب الاحتجاجات إلى إيران وأن هناك أيادي وراء الكواليس، هي صحيحة وفي مكانها، هناك ايادي خفية تريد دفع الاحتجاجات إلى الجمهورية الإسلامية، ومن الجيد أن تكون دول المنطقة متيقظة وحساسة.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: التهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض


اجتماع المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي يعقد بحضور رؤساء السلطات الثلاث


الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية


سياسة "اعتقال الأطفال".. عامر بعجاوي واحد من آلاف كبروا خلف القضبان


لاريجاني: المسار البنيوي للمفاوضات يشهد تقدماً


جبهة دبلوماسية إيرانية تركية تتصدى لحرب أمريكية-إسرائيلية مرتقبة


ترامب: واشنطن تأمل في مواصلة المفاوضات مع إيران والوصول إلى نتائج


عراقجي: لطالما أدى وجود قوى خارجية في منطقتنا إلى عكس ما يُعلن عنه تماما وهو تصعيد الموقف بدلا من خفضه


عراقجي: حرس الثورة أثبتت دائما جدارته في مواجهة الجماعات الإرهابية و الجيوش الفازية