الأسد يهدد الجنود الامريكيين.. المقاومة لكم بالمرصاد

السبت ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
الأسد يهدد الجنود الامريكيين.. المقاومة لكم بالمرصاد نهاية شهر أكتوبر الفائت وفي مقابلة له مع قناتي السورية والإخبارية السورية قال الرئيس السوري بشار الأسد أنه لن يمارس العنترية ويُرسلَ جيشه ليحارب الأمريكان شرقي سورية لكنه أشار للمقاومة الشعبية التي قد تتشكل ضدهم.

العالم - سوريا

والآن يتحدث الأسد من جديد في مقابلته مع قناة RT24 عن المقاومة ضد الأمريكان ويقول أن الوجود الأمريكي في سورية سوف يولّد مقاومة عسكرية تؤدي إلى خسائر بين الأمريكيين وبالتالي إلى الخروج الأمريكي.

وهنا، ثمة سؤال عن طبيعة وشكل تلك المقاومة التي يُشير لها الأسد، ويهدد بها الأمريكيين. احتمالاتٌ عديدة تنطلق بدايةً من أن الأسد لن يضع جيشه في مواجهة القوات الأمريكية الضاربة وهذا منطقي جداً، ولكن، هنالك إمكانية لتشكُّل خلايا مقاومة شعبية في مرحلة ما، قوام هذه الخلايا من محاربين سابقين قاتلوا إلى جانب الجيش السوري النظامي ولديهم خبرة في الضربات المباغتة وحرب العصابات والهجمات الخاطفة، “مثلاً ثمة مقاتلين حاربوا سابقاً في صفوف قوات الدفاع الوطني من أبناء مناطق الشرق والبادية السورية ولديهم خبرة في طبيعة المنطقة وخصوصيتها.

وثمة أيضاً مقاتلين حاربوا ضمن جماعات متعددة ساندت القوات الحكومية في عملياتها في جبهات متعددة ولديهم أيضاً خبرات متراكمة في الأعمال الهجومية الخاطفة والحروب غير النظامية وهؤلاء يستطيعون إيلام القوات الأمريكية عندما تحين اللحظة المناسبة”.

وسائل المواجهة في حرب العصابات متعددة، قد تجد القوات الأمريكية نفسها أمام هجمات طائرات مسيّرة من نوع (الدرون) والتي يمكن تحميلها بعدة كيلو غرامات من المواد عالية الانفجار وربما لن يكون بمقدور قوات ترامب ردَّها.

أما الصواريخ القصيرة المدى محلية الصنع فيمكنها أن تفتِك بالجنود الأمريكيين إذا ما أَحسَن مُشغِّلوها استخدامها، والتصدّي لهذه الصواريخ قد يكون شبه مستحيل بالنسبة للجيش الأمريكي غير القادر على التضحية بجندي واحد أمام الرأي العام والكونغرس في واشنطن.

كامل صقر - اوقات الشام

0% ...

آخرالاخبار

ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام


قاليباف: لن تكون هناك أي مفاوضات ما لم تُضمن الفائدة الاقتصادية للشعب الإيراني


قاليباف: التفاوض في ظل أجواء الحرب يزيد من حدة التوترات


بقائي لـ العالم: حركة السفن وتوافد السياح بالخليج الفارسي طبيعية