عاجل:

مخرجة يهودية تستعرض معاناة مسلمي أميركا

السبت ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
٠٢:٤٨ بتوقيت غرينتش
مخرجة يهودية تستعرض معاناة مسلمي أميركا صدر مؤخرا في الولايات المتحدة، فيلم وثائقي بعنوان "من التالي؟" (?Who’s Next)، يسلط الضوء على ظاهرة الإسلاموفوبيا التي بدأت بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001، ويكشف النقاب عن العنصرية التي مورست حيال المسلمين عقب ذلك.

العالم- اميركا

الفيلم الذي صورته المخرجة والمنتجة نانسي كوبرستين، قدم مؤخرا للمشاهدين من محبي السينما في إحدى دور العرض بمنطقة مانهاتن، في مدينة نيويورك.

وفي لقائها مع وكالة الأناضول، تحدثت المخرجة عن مغامرة هذا الفيلم الذي ينقل عبر الشاشة البيضاء، قصصا وحكايات لعائلات مسلمة، تعرضت للعنصرية والتمييز داخل المجتمع الأميركي.

وأوضحت كوبرستين أنها ولدت لعائلة يهودية في الولايات المتحدة خلال سنوات الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945)، مشيرة أن والدها لاذ بالفرار من مذابح اليهود في روسيا، واستقر به المقام في أميركا.

وقالت "هذه المعاناة التي عاشتها أسرتي خلال فترة اضطهاد اليهود، دفعتني إلى القيام بهذا الفيلم الوثائقي، لا سيما بعد رسائل العنصرية ومعاداة الأجانب التي تبناها الرئيس دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية عام 2016".

وأضافت: "وأنا طفلة كنت أرى في أحلامي أن نازيين يرتدون أحذية دهموا منزلنا واصطحبوني معهم. وبعد ترشح ترامب للرئاسة عاودتني الأحلام، لكن هذه المرة كانوا ويقصدون طفلة مسلمة صغيرة، وليس أنا".

وأشارت كوبرستين أنها فكرت في ضرورة عمل أشياء مناهضة لخطابات ترامب السياسية.

وذكرت أن "الشيء الوحيد الذي أعرف كيفية القيام به هو قص حكاية ما. وبعد فترة طويلة من التفكير، قررت أن أسلط الضوء على حياة العائلات المسلمة التي تسعى للعيش بشكل أفضل، لكنها محاطة من كل جانب بالتعصب والفظاظة".

واستطردت "وعندما بدأت تصوير الفيلم، انتخب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، واستهل عمله في البيت الأبيض بالدعوة إلى ترحيل كافة المسلمين من بلاده".

ولفتت المخرجة أن إنجاز الفيلم استغرق 3 سنوات، موضحة أنها لم تستطع تكوين فريق عمل كبير بسبب ضعف الإمكانات المادية، وأنها اضطرت إلى إنهاء العمل بعدد قليل للغاية من الأشخاص.

وبينت أن كونها يهودية، جعل العائلات المسلمة تتوجس منها في البداية، مضيفة "اضطررت إلى قضاء ساعات طويلة من أجل تأسيس نوع من الثقة مع تلك العائلات لإنجاز الفيلم".

واعتبرت أن "مسألة بناء الثقة كانت سببا في تطويل عملنا قليلا، لكني تعلمت من هذه التجربة أننا في حقيقة الأمر نتقاسم تحت مظلة الدين والمعتقد القيم نفسها، مثل الحب، والعائلة، والتعليم".

وأعربت عن أملها أن يتعلم مشاهدو الفيلم الدرس ذاته، مضيفة "يتعين على البشر رؤية مخاطبيهم من الطرف الآخر من خلال أفكارهم وتجاربهم معهم، لا من خلال ما يقص عنهم. فلا شك أننا لو سمعنا بعضنا بعضا، وتقبلنا بعضنا كما نحن، لكان هذا العالم أجمل".

وأبدت المخرجة رغبتها في عرض فيلم "من التالي؟" بالمدارس الثانوية، والجامعات، والكنائس، والمساجد، معربة عن أملها أن يكون "سببا في طرح عدد من الأسئلة الجديدة بين الناس، وأن يجعلهم يتعرفون على بعضهم بشكل أفضل".

0% ...

آخرالاخبار

هيئت البث العبرية: البرلمان الهولندي يقرّ تقليص الاعتماد على استيراد الأسلحة من "إسرائيل"


الهلال الأحمر الفلسطيني: 3 جرحى جراء اعتداء بالضرب خلال هجوم مغتصبين صهاينة على منطقة الخلة في الأغوار الشمالية


عراقجي: تغير مكان المفاوضات مع واشنطن في الجولة الثانية أمر وارد


عراقجي: عرضت في مسقط استعدادي للبقاء هناك كل الوقت المطلوب للوصول إلى اتفاق حقيقي وبسرعة


عراقجي: لا نريد حربا إقليمية ولا دول المنطقة لكن أي هجوم أمريكي سيغير ذلك


وزير الخارجية الإيراني: موقفنا السيادي هو رفض ترحيل اليورانيوم خارج البلاد ومستعدون لتقليل نسبة التخصيب


بيان لرئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي لمناسبة يوم القوة الجوية للجيش..


اللواء موسوي: قواتنا المسلحة في أعلى مستوى من الجهوزية والتنسيق الكامل ومستعدة للرد الحاسم


اللواء موسوي : الأعداء يدركون جيداً أن أي عدوان عسكري سينتهي بهزيمتهم الاستراتيجية وسيوسع نطاق الحرب إقليمياً


اللواء موسوي: أي إجراء عسكري ضد إيران سيحمل الأعداء تكاليف باهظة لا يمكن تعويضها