عاجل:

المشهد المتوقع شرق سورية وتحرك غربي ضد تركيا

السبت ١٦ نوفمبر ٢٠١٩
٠٤:٢٩ بتوقيت غرينتش
المشهد المتوقع شرق سورية وتحرك غربي ضد تركيا بعد أن كانت كل الأطراف تتحدث عن حربها على داعش، باتت ذات الأطراف تلقي مسؤولية التنظيم المتطرف على الآخر ولو بشكل غير مباشر.

العالم- سوريا

لم تتوقف الولايات المتحدة حتى كتابة هذه السطور عن حديثها حول قتال داعش وهزيمته شرق سورية وفي العراق، فيما لا تزال تركيا متمسكة بتحذيراتها من التنظيم، ولا توفر مناسبة للحديث عن قتالها هي الأخرى لداعش أيضاً.

بدأت عملية ما تُسمى بنبع السلام التركية ضد مقاتلي قسد شرق الفرات، امتعضت واشنطن، ثم أعلنت انسحابها في تلك الفترة، حذر الجميع من إطلاق سراح سجناء داعش، ثم عاد الأمريكيون ليعلنوا بقائهم في الشرق السوري من أجل السيطرة على النفط هناك، وبعدها بفترة وجيزة تم الإعلان عن تصفية أبي بكر البغدادي من قبل واشنطن، اما أنقرة فقد أعلنت بأنها ستعمد إلى ترحيل مقاتلي داعش الأوروبيين إلى بلدانهم.

ضمن هذا المشهد صرح مسؤول رفيع في الخارجية الأمريكية بأن آلاف الدواعش المحتجزين في شمال شرقي سورية يمثلون خطراً أمنياً كبيراً، واصفاً إياهم بـالقنبلة الموقوتة ويبلغون ما يقارب الـ 10 آلاف جزء كبير منهم أجانب.

تبع ذلك الموقف بيان عن الخارجية الأمريكية أعلنت فيه أنها تنوي الاجتماع بوزراء دول التحالف الدولي ضد التنظيم، ومناقشة إجراءات روسيا وسورية شمال شرق سورية، وسيضم الاجتماع كلاً من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأمريكا بالإضافة للسعودية والأردن ومصر.

من ينظر للمشاركين في ذلك الاجتماع المزمع سيرى أن القاسم المشترك بينها هو العداء أو الخصومة مع تركيا، مثل السعودية ومصر عربياً وفرنسا وألمانيا أوروبياً، فهل من الممكن أن يكون الاجتماع مخصصاً لمواجهة الابتزاز التركي لأوروبا بورقة معتقلي داعش واللاجئين؟

يقول مصدر صحفي مطلع بأن واشنطن تريد فرك أذن أنقرة ومنعها من الاستفادة من ورقة داعش سياسياً، وهو ما يفسر عملية تصفية البغدادي من قبل واشنطن كونها تمهيد للقول بأن الولايات المتحدة هي من نقاتل داعش لا تركيا وأنها لن تسمح بتحول هذا التنظيم المتواجد في سورية والعراق على ورقة عابرة للحدود الأوروبية لتحول تركيا إلى لاعب دولي قوي وفق قوله .

فيما يقول احد المراقبين بأن واشنطن تريد تعزيز حلفها الدولي ضد داعش، متوقعاً أن تتعرض تركيا لضغط سياسي أمريكي وأوروبي في المرحلة القادمة، وأن تكون أولى الخطوات الأمريكية إعادة الحماية لقوات قسد وهذا ما يؤكده التصريحات الأمريكية الأخيرة من السماح لتلك الميليشيا الكردية بالسيطرة على النفط، والأكراد لن يستطيعوا فعل ذلك وهم عرضة لخطر اجتياح تركي،

وفي ذات الوقت لن تتقبل واشنطن عودة مناطق قسد لسلطة الحكومة السورية، ما يعني عودة جميع النفط إلى كنف الدولة، إذاً فإن المشهد القادم كما قلت سيكون حماية أمريكية جديدة لقسد ضد الأتراك، وتحرك أمريكي ـ أوروبي ضد أنقرة أيضاً يتضمن ذلك فرض عقوبات أكثر عليها.

آسيا نيوز

0% ...

آخرالاخبار

رئيسة حكومة اليابان: طوكيو ستبدأ للمرة الثانية استخدام مخزوناتها النفطية الاستراتيجية اعتباراً من يوم الخميس


تقارير عن إصابات صاروخية محققة في تل أبيب ووسط الأراضي المحتلة


صفارات الإنذار تدوي في نهاريا و مستوطنات الشمال عقب اطلاق صواريخ من إيران


مباحثات هاتفية بين وزيري خارجية إيران وعمان حول التطورات الإقليمية


الموجة 77 من الوعد الصادق 4 تضرب القواعد الأمريكية والصهيونية


متحدث الخارجية الايرانية يعلق على تصريحات غراهام


عراقجي واسحاق دار يؤكدان على حماية الأمن المستدام في المنطقة


بزشكيان: ما زلنا ندعو الى توسيع وتعزيز التعاون بين دول المنطقة


مصدر عسكري: إيران ستكشف عن مفاجآت جديدة


العراق.. شهيد وإصابات بقصف استهدف مقراً للحشد الشعبي


الأكثر مشاهدة

مسار الحرب على إيران وأفق حلولها في حوار مع رافي ماديان


عراقجي: مضيق هرمز لم يُغلق


المفتي الليبي يدعو لنصرة ايران


غريب ابادي : سنردّ بالمثل على اي اعتداء يطال البنى التحتية الحيوية في ايران


ولايتي: على الحكام العرب إفهام ترامب أن الخليج الفارسي ليس مكاناً للمقامرة


إيرواني: استغلال أمريكا للأردن للهجوم على إيران أمر جلي


بيان الخارجية الإيرانية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز


الطاقة الإيرانية تنفي وقوع هجوم سيبراني أمريكي على البنية التحتية للمياه في إيران


عضو المجلس السياسي في حزب الله، وفيق صفا،: أولويتنا الآن هي للحرب مع العدو الإسرائيلي


وفيق صفا: عندما تنتهي هذه الحرب وتصبح هناك معادلة جديدة بيننا وبين الإسرائيلي وتسقط أوهام من في الداخل بأن الحزب لم يسقط ولم ينكسر هم سيكونوا متفاجئين وخائبين


وفيق صفا: حزب الله له قلب كبير وعباءته تتسع للجميع لكنه "لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين" ومن يعرف معنى هذا القول سيعرف جيدًا ما أقصده