عاجل:

اشتباكات بين مرتزقة السعودية والامارات في عدن

الإثنين ١٨ نوفمبر ٢٠١٩
٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش
اشتباكات بين مرتزقة السعودية والامارات في عدن اندلعت اشتباكات بين الميليشيات المدعومة اماراتيا ومرتزقة الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي في عدن.

العالم - اليمن

وقال المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا إنه قد يضطر إلى وقف "استفزازات" قوات هادي التي تعرقل تنفيذ اتفاق الرياض.

وأفادت مصادر مساء أمس الأحد بأن القوات المدعومةة اماراتيا نفذت مداهمات في منطقة دار سعد بمحافظة عدن، فتصدى لهم مرتزقة من الحي وأجبروهم على الانسحاب، قبل أن يعودوا معززين بمختلف أنواع الأسلحة.

واندلعت على إثر ذلك اشتباكات امتدت إلى حييْ المحاريق والسيلة في مديرية الشيخ عثمان، وسقط خلالها جرحى من الطرفين.

من جهة أخرى، قال ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي في بيان على حسابه بتويتر إنه قد يُضطر إلى وقف ما وصفها بالاستفزازات من قبل من سماهم القيادات العسكرية الإخوانية في حكومة المستقيل هادي التي تهدف إلى عرقلة مسار تنفيذ اتفاق الرياض.

وطالب المجلس الانتقالي قيادة تحالف العدوان السعودي الإماراتي بإلزام الطرف الآخر -في إشارة إلى حكومة هادي- بوقف هذه "الاستفزازات والخروق".

وشهدت الرياض يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي توقيع "اتفاق الرياض" بين حكومة الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي وما يسمى بالمجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا، والذي ينص بنده الأول على عودة حكومة المستقيل هادي إلى عدن. لكن تنفيذه تأجل أكثر من مرة.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: أعلنت شركة لوفتهانزا تمديد قرارها إلغاء رحلات الليل من وإلى "إسرائيل" حتى 3 فبراير


متحدث الخارجية الباكستانية: نرفض أي إجراءات لاستخدام القوة في المفاوضات النووية مع إيران وندعم الدبلوماسية والحوار لحل القضايا


كيف يرى الإعلام العبري قوة إيران الحقيقية في حال تعرضت لعدوان؟


ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام