عاجل:

صحيفة سعودية تهاجم "بذخ" أردوغان.. وردود ساخطة

السبت ٢٣ نوفمبر ٢٠١٩
٠٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
صحيفة سعودية تهاجم شنّت صحيفة "سبق" السعودية هجوما عنيفا على ما وصفته بالحياة الباذخة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

ونشرت "سبق"، وهي أكبر صحيفة إلكترونية سعودية، تقريرا تحت عنوان "حفلات أردوغان الفاخرة وتلميع سمعته.. كم مليونا تنفق من قوت الأتراك؟!".

ولفتت "سبق" إلى تخصيص 267 مليونا و706 آلاف ليرة لنفقات حفلات الاستقبال الرسمية في الموازنة العامة للدولة لعام 2020.

وقالت الصحيفة إن "حفلات الاستقبال الرئاسية الفاخرة حمّلت الموازنةَ العامة أعباء شديدة؛ بينما كان الرئيس رجب أردوغان قد بررها في وقت سابق بقوله: (النفقات التي تعكس سمعة تركيا لا تُعد تبذيرا وإسرافا)".

وسردت الصحيفة أرقاما نقلتها من صحف تركية معارضة، في استدلال منها على "بذخ" أردوغان.

إلا أن الردود على الصحيفة من السعوديين أنفسهم كانت مفاجئة، إذ شن مغردون هجوما عنيفا عليها، قائلين إن ما تنفقه الأسرة الحاكمة في المملكة أضعاف حجم إنفاق أردوغان.

وأوضح مغردون أن تسليط "سبق" سهامها تجاه تركيا يأتي بنتائج عكسية، لا سيما أن ملايين السعوديين عاطلون عن العمل، ولا ينعمون بحياة كريمة.

وقال مغردون إن إقحام "سبق" كلمة "حفلات" في عنوانها يثير السخرية، إذ إن الحفلات التي ينفق عليها المليارات هي في السعودية، وليست تركيا في الوقت الحالي.

فيما علق مغردون بأن عنوان "سبق" ينطبق على ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أكثر مما ينطبق على أردوغان.

0% ...

آخرالاخبار

شمخاني : لا نحصر جغرافيا المواجهة في البحر فقط وقد أعددنا أنفسنا لسيناريوهات أوسع وأكثر تطوراً


شمخاني : رسالتنا واضحة وأي تحرك ينم عن نية عدائية من جانب العدو سيواجه برد متناسب وفعّال ورادع


ممثل قائد الثورة في مجلس الدفاع الإيراني علي شمخاني: الأولوية المطلقة الآن هي الجاهزية الكاملة لردع أي تهديد


وسائل إعلام إسرائيلية: قلق في "إسرائيل" من إمكانية إبرام اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يتناول المسألة النووية فقط


الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت محيط قرى الزهراني جنوب لبنان


ترامب: إيران هي الوحيدة التي تعرف آخر أجل حددته لها للتوصل إلى اتفاق


العين الإسرائيلية على التهديدات الأمريكية والرد الإيراني


إنترفاكس: بوتين اجتمع بأمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني


من لندن إلى أوتاوا… ترامب يحذر حلفائه من التعامل مع الصين


طهران: لا للحرب ولكن الرد حاسم.. ومساع لاحتواء التوتر مع واشنطن