عاجل:

المخرز الامريكي والكف الفلسطينية ايهما سينتصر؟

الثلاثاء ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش
المخرز الامريكي والكف الفلسطينية ايهما سينتصر؟ منذ ان وصلت ادارة ترامب للبيت الابيض وهي تعلن العداء للفلسطينيين بشكل يختلف تماما عن عداء باقي الادارات الامريكية.

العالم- قضية اليوم

فبينما كانت تبرز الادارات السابقه انحيازا للكيان الاسرائيلي في التصرفات العملية الا انها في العلن كانت تحاول ان تظهر نفسها بمظهر الوسيط الساعي لخلق تسوية في الشرق الاوسط على اسس الشرعية الدولية.

ورغم اعلان كافة رؤوساء الولايات المتحدة في الدعاية الانتخابية نيتهم نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس الا ان هذه الوعود كانت تذهب ادراج الرياح في النهاية، الا ان ادارة ترامب ذهبت الى ابعد من الوعود الاعتيادية ولم تقم بنقل السفارة الى القدس فحسب وانما اعلنت القدس عاصمة الاحتلال الابدية ومنحت الاحتلال الحق في هضبة الجولان السوري المحتل.

لكن الصدمة التي لم يتوقعها حلفاء واشنطن ان تصل الجرأة بادارة ترامب ان تخالف كافة القوانين والمواثيق الدولية التي ترفض الاستيطان في الضفة الغربية وتعتبره غير شرعي وتعلن ان الاستيطان في الضفة والقدس لا يتعارض مع الشرعية الدولية رغم عشرات القرارات التي صدرت عن الامم المتحدة والتي اعتبرت الاستيطان غير شرعي.

التصريح الامريكي في طياته يمنح الاحتلال ضوء اخضر كي يضم الضفة الغربية او على الاقل المناطق المصنفة (ج)، ثم انه يعتبر الفلسطينيين طارئين في الضفة الغربية وان منازلهم واراضيهم التي سرقت وسلبت بقوانين الضم والتوسع العنصرية هي ملك للاحتلال وله الحق بالاستيلاء عليها في اي وقت.

الفلسطينييون اليوم يدركون خطورة المشهد الجديد ورفعوا للمرة الاولى كفهم بوجه المخرز الامريكي ورفضوا الالتقاء بمبعوثي ترامب ورفضوا المشاركة في ورشة المنامه ورغم كل الضغوط الاقتصادية والسياسية الا انهم لم يتراجعوا عن شعارهم الذي رفعوه بان الادارة الامريكية الحالية لا تقل عداء لهم عن الاحتلال الاسرائيلي.

لكن كما يبدو فان السلطة الفلسطينية اقتنعت بضرورة استخدام الشارع في مواجهة ادارة ترامب عبر دعوات للفلسطينيين للتظاهر في كافة مدن الضفة الغربية رفضا للسياسات الامريكية اتجاه الفلسطينيين ومواجهة المشروع الاسرائيلي الجديد الساعي الى انهاء القضية الفلسطينية من جانب واحد عبر فرض الحقائق على الارض، الفلسطينييون اليوم امام صراع بقاء حقيقي فاما ان يواجهوا المخرز ويهزموه واما ان يجدوا انفسهم في لحظة هنودا حمر في ارضهم.

فارس الصرفندي

0% ...

آخرالاخبار

مساعد الرئيس الإيراني محمد جعفر قائم بناه: يجب على الأعداء أن يعلموا أنهم يواجهون كل الإيرانيين لأن شعبنا متحد ومنسجم


مساعد الرئيس الإيراني محمد جعفر قائم بناه: قواتنا المسلحة ستتصدى لأي عدوان حتى آخر رمق


حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليّات وجنود العدوّ في بلدة دبل بصلية صاروخيّة


فايننشال تايمز: لا يقتصر النقص على الطاقة فقط بل يشمل إمدادات الهيليوم والميثانول والفوسفات واليوريا والأمونيا والكبريت


فايننشال تايمز: من الآن فصاعداً سيزداد النقص في الشحنات المحملة بالسلع الأساسية ومع انخفاض المخزونات سندخل حقبة النقص الفعلي


صمود العائلة الإيرانية ترسخ معادلة الردع وتوحّد الشعب والقيادة


يديعوت أحرونوت: "الجيش" الاسرائيلي يحذر من الوصول قريبًا جدًا إلى نطاق 80-90 ألف متخلف عن التجنيد


بوتين:وقعنا مع الصين 40 وثيقة معظمها حول التعاون الاقتصادي وتبادلنا التجاري بلغ العام الماضي 240 مليار دولار


القناة 14 العبرية: ممثل "الجيش" خلال مناقشة قانون التجنيد یؤكد ان هناك عجز يبلغ 12 الف جندي


هيئة أسطول الصمود العالمي: نطالب بالإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر