العالم- فلسطين
وبحسب المركز الفلسطيني للاعلام، قال الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم في بيان عاجل فجر اليوم: عند الساعه الثانية والنصف فجرا داهمت قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية خيمة الأسرى المحررين المعتصمين وسط مدينة رام الله، وقاموا بهدم الخيام ومصادرة أدواتهم.
وأضاف الأسرى أن أجهزة السلطة اعتقلت المحامي عبد الرازق العاروري، وإيهاب السده، ومحمد عديلي، ومحمد الجعبري، وأربعتهم مضربون عن الطعام لليوم السابع عشر.
وأوضحوا أن أمن السلطة اختطفهم ووضعهم في العراء بالقرب من مشفى الاستشاري في ضاحية الريحان.
وأضاف البيان الصادر عن الأسرى المقطوعة رواتبهم أن السلطة اعتقلت كذلك الأسير المحرر المضرب عن الطعام سفيان جمجوم، واقتادته إلى جهة مجهولة.
وكان قرابة 30 أسيرًا محررًا يساندهم عدد من المحامين والحقوقيين، يعتصمون منذ 38 يومًا على دوار الساعة وسط رام الله، احتجاجا على قطع السلطة الفلسطينية رواتبهم منذ 13 عامًا، مطالبين بإعادة رواتبهم أسوة بأقرانهم من الأسرى والمحررين.
ويخوض عدد منهم إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ 17 يومًا في ظل عدم وجود بوادر لحلحلة ملفهم لذرائع مختلفة.
وصادرت أجهزة السلطة حاجيات الأسرى المحررين، واعتدت على مركبة المحامي عبد الرازق العاروري عبر إفراغ إطاراتها من الهواء.
وحمّل الأسرى المحررون رئيس الوزراء جريمة فض الخيام والاعتداء عليهم بوصفه وزير الداخلية ورئيس الوزراء.
ووصفوا ما جرى بالبلطجة تقودها الحكومة الفلسطينية، مطالبين بإطلاق فوري لسراح سفيان وإعادة خيامهم المسروقة، محملين اشتيه المسؤولية عن سلامة سفيان جمجوم.
وأكد الأسرى المحررون استمرار اعتصامهم السلمي وسط مدينة رام الله.
وأعلنوا نيتهم عقد مؤتمر صحفي خلال الساعات القادمة لبيان خطواتهم التصعيدية الخطيرة.
وقالوا في بيانهم: شعبنا الفلسطيني: ما جرى جريمة تتحمل مسؤوليتها الحكومة الفلسطينية، وفي المقابل ثقتنا الكبيرة بشعبنا الكبير المناصر للأسرى وعدالة مطالبهم.
