عاجل:

استشهاد خمسة أسرى فلسطينيين واحتجاز جثامينهم خلال عام

الأربعاء ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
٠١:٠٢ بتوقيت غرينتش
استشهاد خمسة أسرى فلسطينيين واحتجاز جثامينهم خلال عام أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن خمسة شهداء للحركة الأسيرة ارتقوا خلال العام الجاري غالبيتهم نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وترك الأسرى بدون علاج، وآخرهم الشهيد سامى أبوياك، ويرفض الاحتلال تسليم جثامينهم لذويهم.

العالم - فلسطين

وأكد الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر أن الاحتلال يتعمد قتل الأسرى بشكل بطيء في السجون، منوها بأن قائمة شهداء الحركة الأسيرة مرشحة للارتفاع في أي وقت نتيجة استمرار الاحتلال في جرائمه بحق الأسرى في كافة السجون، سواء بإهمال علاج العشرات من الأسرى الذين يعانون من أمراض خطيرة، أو بوسائل التعذيب المحرمة دوليا التي يستخدمها في أقبية التحقيق، وحتى إطلاق الرصاص الحى على الأسرى خلف القضبان.

وأوضح الأشقر بأن من أول الأسرى الذين ارتقوا شهداء منذ بداية العام الجاري الأسير فارس أحمد بارود 51 عامًا، استشهد في شهر فبراير نتيجة الإهمال الطبي الذى تعرض له بعد أن أمضى 28 عامًا خلف القضبان من حكمه بالسجن المؤبد.

وكانت صحته بدأت في التراجع قبل عدة سنوات وأصيب بفيروس في الكبد وأجريت له عملية استئصال لجزء منه، وأعيد إلى السجون ولم تقدم له الرعاية الطبية اللازمة، وتراجعت صحته كثيراً إلى أن دخل في حالة غيبوبة ونقل إلى مستشفى سوروكا واستشهد بعد ساعات قليلة من نقله.

وفى شهر نيسان استشهد الأسير الجريح عمر عوني يونس 20 عامًا من قلقيلية بعد أسبوع من اعتقاله مصابًا، حيث تعرض لإطلاق نار من جنود الاحتلال بشكل مباشر على حاجز زعترة جنوب نابلس وأصيب بجراح خطرة، وتم نقله إلى مستشفى "بيلنسون"، وتمديد اعتقاله لمدة أسبوع ومنعت ذويه من زيارة، حتى أعلن عن استشهاده .

وأضاف الأشقر بأنه في شهر يوليو ارتقى الشهيد الأسير نصار ماجد طقاطقة 31 عامًا من بيت فجار ببيت لحم بعد شهر من اعتقاله، نتيجة التعذيب والإهمال الطبي الذى تعرض له في مركز توقيف الجملة أولاً ثم في عزل سجن نيتسان الرملة، ورفض الاحتلال تقديم العلاج له أو نقله للمستشفى، إلى أن ارتقى شهيدًا.

وبين أن الشهيد الرابع هو الأسير بسام أمين السايح 47 عامًا، من مدينة نابلس، والذى كان يعانى من مرض السرطان في الدم والعظم وتعرض لإهمال طبى واضح، مما أدى لتراجع وضعه الصحي وبدأ يعانى من قصور حاد في عضلة القلب، والتهابات حادة في الرئتين، وصعوبة في التنفس، الأمر الذى أدى إلى استشهاده في مستشفى "اساف هروفيه" بعد مرور 4 سنوات على اعتقاله.

بينما الشهيد الخامس والأخير لهذا العام هو الأسير سامى عاهد ابودياك 37 عامًا، من مدينة جنين، والذى تعرض لعملية إعدام بطئ نتيجة الإهمال الطبي منذ سنوات، حيث أنه معتقل منذ 18 عاماً ومحكوم بالسجن المؤبد، و لم يكن يعانى من أي أمراض، ومنذ 4 سنوات تعرض لخطأ طبي عقب خضوعه لعملية جراحية في مستشفى "سوروكا".

و منذ ذلك الوقت تراجعت صحته إلى حد كبير حيث أصيب بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، إلى أن تبين لاحقًا أنه مصاب بمرض السرطان، الذى انتشر في جميع أنحاء جسده ورفض الاحتلال إطلاق سراحه، إلى أن ارتقى شهيدًا.

وباستشهاد الأسير أبو دياك ترتفع قائمة شهداء الحركة الأسيرة منذ عام1967 إلى (222) شهيدًا، ويرتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى خمسة أسرى، حيث يضاف لشهداء هذا العام الأسير الشهيد عزيز عويسات 53 عامًا وهو من جبل المكبر في القدس، وكان اُستشهد عام 2018 نتيجة للتعذيب الشديد الذي تعرض له على يد قوات "النحشون"، ولا يزال جثمانه محتجزا حتى الآن.

وحذر الأشقر من أن قافلة شهداء الحركة الأسيرة لم تتوقف، وأن الأسير أبو دياك لن يكون الأخير، فهناك العشرات من الأسرى يعانون من ظروف صحية صعبة للغاية، نتيجة إصابتهم بأمراض السرطان والفشل الكلوي والجلطات وغيرها من الأمراض الخطيرة، ولا يقدم لهم أي علاج مناسب أو رعاية طبية، إضافة إلى استمرار الاحتلال في استخدام وسائل التعذيب العنيفة المحرمة دولياً والتي تفضى إلى الموت، كما جرى مع الأسير "سامر العربيد" .

وطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية للتعرف على سبب استشهاد الأسرى داخل السجون وخارجها، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق الأسرى والتى تعتبر بمثابه جرائم حرب، والضغط على الاحتلال لوقف حالة القتل البطيء التي يمارسها بحق الأسرى.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني "آملي لاريجاني" يوجّه رسالة شكر وتقدير إلى ملايين الإيرانيين والعراقيين وأحرار العالم على حضورهم الملحمي في مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد


منظمة العفو الدولية: يجب على السلطات اللبنانية أن تتحرك بشكل حاسم عبر منح الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية بشأن ما ارتُكب من جرائم على أراضيها


منظمة العفو الدولية: مخاوف متزايدة من أن الاتفاق الأخير بين لبنان وكيان "إسرائيل" الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية يمكن أن يصبح حاجزًا آخر أمام العدالة


مصادر لبنانية: الطيران المسير الإسرائيلي يحلق فوق العاصمة اللبنانية بيروت وضواحيها


اللواء وحيدي: المطالبة بالثأر للشهداء ومعاقبة المنفذين والآمرين والداعمين لهذه الجريمة ستظل مطلبًا حتميًا ومشروعًا في الذاكرة التاريخية للأمة الإسلامية وجبهة المقاومة


اللواء وحيدي: الدم الطاهر لقائد الأمة الشهيد ألقى على عاتق جميع أحرار العالم عهدًا خالدًا


اللواء وحيدي: الدماء الطاهرة لقائد الأمة الشهيد تحوّلت إلى نبع متدفق لليقظة والعزة والاقتدار والوحدة وستزيد من عزيمة الشعوب الحرة على مواصلة هذا الطريق وتقرّب أعداءها من مستقبل مليء بالهزيمة والعزلة والندم


اللواء وحيدي: هذا الحضور المهيب مثّل تجديدًا للعهد مع نهج إمام الثورة الشهيد وإعلانًا للوفاء بمبادئ الأمة الإسلامية وتجسيدًا لوحدة الأمة التي وقفت صفًا واحدًا تحت راية الإمام الحسين عليه السلام


اللواء وحيدي: نتقدّم بالشكر إلى المسؤولين وجميع الجهات التي أسهمت في تنظيم مراسم وداع وتشييع قائد الأمة الشهيد بصورة مهيبة ومنظمة وآمنة ومشرّفة


اللواء وحيدي: حرس الثورة الإسلامية يعرب عن بالغ شكره وتقديره للشعب الإيراني العظيم الواعي والمقاوم والحاضر دائمًا في الساحات


الأكثر مشاهدة

قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد عظمة الإسلام والمسلمين ومجد العراق والعراقيين


إثر العدوان الأمريكي الإجرامي على مناطق في ميناء تشابهار أصابت شظايا من هذه المقذوفات مستشفى الإمام علي في هذه المدينة


الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة


سماع دوي انفجارات في محافظتي هرمزغان وسيستان وبلوشستان


رويترز: أسعار النفط ترتفع بأكثر من دولار واحد للبرميل بعد سماع دوي انفجارات في إيران


كربلاء المقدسة: بين الحرمين الشريفين.. حشود لا تنقطع تترقب لحظة وصول الجثمان الطاهر للإمام الشهيد سماحة آية الله علي الخامنئي


العراق.. استمرار التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي في كربلاء المقدسة


العميد قاآني يشكر الشعب العراقي على التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد


استشهاد أحد عناصر الإطفاء خلال عدوان العدو الذي استهدف منشآت مطار إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان


عراقجي: كل الشكر للعراق على حسن الاستضافة ومهابة الوداع


سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة يرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على خلفية الاعتداءات الأمريكية الأخيرة