عاجل:

للمرة الرابعة..المحكمة تؤجل جلسة النطق بالحكم على سلمان العودة

السبت ٣٠ نوفمبر ٢٠١٩
٠٥:٢٦ بتوقيت غرينتش
للمرة الرابعة..المحكمة تؤجل جلسة النطق بالحكم على سلمان العودة أرجأت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض والمعنية بقضايا الإرهاب جلسة النطق بالحكم على المعتقل الداعية سلمان العودة إلى يوم 30 يناير/ كانون الثاني عام 2020.

الباحث عبد الله العودة، نجل الداعية سلمان العودة، قال في حسابه في موقع “تويتر” : “في ارتباك متكرر وتغيير متكرر للإجراءات والقضاة، وفي محاكمة سرية، تأجلت للمرة الرابعة جلسة النطق بالحكم على الوالد سلمان العودة إلى يوم 30 يناير/كانون الثاني2020”.

ورغم ان هذه الجلسة استغرقت ساعات طويلة من دون أن يرشح عن تفاصيلها أية معلومة، وبقيت مجرياتها داخل الجدران، فإنها لم تكن المرة الأولى التي تؤجل فيها جلسة النطق بالحكم، وسبق للسلطات أن قامت بتأجيل جلسة النطق بالحكم بحق سلمان العودة ثلاث مرات، من دون تقديم أي سبب واضح، حيث يحجم القضاة عن الظهور، فيما ترفض السلطات القضائية تقديم أسباب واضحة للتأجيل.

بدوره، دعا السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي، في بيان، السلطات السعودية إلى تقديم دليل فورا في محاكمة عادلة وعلانية على الاتهامات الموجهة للعودة، أو إطلاق سراحه والاعتذار له وأسرته على “حرمانه من حريته ظلما”.

السيناتور ليهي اعتبر أن “قضية سلمان العودة وسجناء الرأي الآخرين توضح مجددا النفاق والسياسات القاسية التي تنتهجها حكومة تدعي أنها إصلاحية”، منبها إلى أن “السماح للنساء بالقيادة أو بالسفر دون إذن أحد أفراد الأسرة الذكور، لا يكاد يكون إصلاحا في القرن الحادي والعشرين، لا سيما إذا قام شخص في الوقت نفسه بسجن الناشطات اللاتي يدافعن عن حقوق المرأة ورجل دين شجاع مثل سلمان العودة”.

هذا، وتطالب النيابة العامة بإعدام العودة بعد أن وجهت إليه عدداً من التهم، منها الانتماء لمنظمة محظورة، ويقصد بها رابطة العلماء المسلمين، إضافة إلى “عدم الدعاء لولي الأمر” و”السعي للإفساد في الأرض”.

وسبق لعبد الله العودة أن اتهم السلطات بالتلاعب بالمحكمة وتغيير القضاة وتعريض والده لانتهاكات متعددة في النقل من السجن وإليه، وتعرضه لانتهاكات داخل سجن الحاير بالرياض.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية في إيران: إستهدفنا مراكز التجمع والإسناد القتالي للصهاينة في الجليل الغربي وحيفا وكفركنا والكريوت


الطاقة الذریة الايرانية تعتبر صمت الوكالة الدولية تواطؤا مع المجرمين


جونسون: مجريات هذه الحرب تتناقض مع روايات ترامب ووزارة الحرب، الذين يضللون الشعب الأمريكي


جونسون: أمريكا فقدت خط دفاعها الرئيسي ضد الصواريخ الباليستية الإيرانية


المسؤول السابق في CIA لاري جونسون: إيران دمّرت 13 راداراً بقيمة مليارات الدولارات


واشنطن عاجزة عن الخروج من الحرب.. وإيران صامدة


موقع "حدشوت بزمان" العبري: من بين الصواريخ التي أُطلقت صواريخ انشطارية المصممة لتضليل منظومات الدفاع الجوي وزيادة مساحة الاستهداف


إعلام العدو: دوي انفجارات متتالية في حيفا والكرمل ومجمع "الكريوت" الاستيطاني ومدن ومستوطنات ومناطق واسعة في شمال فلسطين المحتلة وفي الجولان السوري المحتل


قاليباف ساخراً من الادعاءات الأميركية: يا للعجب.. يا له من تقدم مذهل.. عباقرة حقاً


قاليباف: الأميركيون خفضوا مستوى هذه الحرب إلى "مهلاً! هل يمكن لأي شخص العثور على طيارينا؟ رجاءً..