عاجل:

اكتشاف دائرتين في المخ قد تكونا السبب وراء الانتحار

الإثنين ٠٢ ديسمبر ٢٠١٩
٠٣:٣٢ بتوقيت غرينتش
اكتشاف دائرتين في المخ قد تكونا السبب وراء الانتحار في اكتشاف علمي جديد، يحيي الآمال بشأن إنقاذ الأشخاص اليائسين قبل فوات الأوان، حدد العلماء مؤخرا وجود دائرتين في المخ، يتم تنشيطهما لدى الأشخاص الذين لديهم ميول وأفكار انتحارية.

العالم _ منوعات
يشكل الانتحار أكبر قاتل في العالم بالعصر الحديث وفقا لتقارير موقع « كوريير »، إذ شهدت المملكة المتحدة مقتل 6507 أشخاص في عام 2018، بينما كانت أكثر فئة عمرية معرضة للخطر بين الذكور البريطانيين، هي التي تتراوج بين 45 و49 عاما، بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

ويلقى نحو 800 ألف شخص حول العالم حتفه سنويا بسبب الانتحار، بل وأصبح هو السبب الرئيسي وراء وفاة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما.

يقول العلماء إنه استنادا إلى أبحاث استمرت عقدين من الزمان، تم تحديد شبكتين رئيسيتين في المخ، اللتان تم تحديدهما بأنهما يزيدان من مخاطر تفكير الشخص في الانتحار.

وقالت الدكتورة، آن لورا فان هارميلين، من بين المشاركين في الدراسة، من جامعة كامبريدج:

"تخيل وجود مرض أودى بحياة ما يقرب من مليون شخص سنويا، ربعهم قبل سن الثلاثين، ومع ذلك لم نعرف سببا عن إقبال بعض الأشخاص دونا عن غيرهم على الانتحار".

وأردفت عن الدائرتين اللتين في المخ: "هذا هو المكان الذي نحن فيه مع فعل الانتحار، فنحن لا نعرف إلا القليل عما يحدث في المخ".

وفحص فريق البحث الجديد، الذي نشرت نتائجه في مجلة الطب الجزيئي، 131 دراسة شارك فيها أكثر من 12000 مشارك، والتي درست التعديلات التي تحدث في بنية الدماغ ووظيفته.

وعن الشبكتين في الدماغ اللتان تدفعان للانتحار، اكتشف العلماء أن الأولى تنطوي على مناطق الدماغ الأمامية، المعروفة باسم "القشرة البطنية الأمامية والجذنية"، والتي تساعد على تنظيم العاطفة، وأشاروا إلى أي تعديلات تطرأ بها قد تؤدي إلى أفكار سلبية مفرطة.

أما الشبكة الثانية، فتتمثل في "القشرة الأمامية الجبهية الظهرية ونظام التلفيف الأمامي السفلي"، والتي تنشط عند صنع القرارات والتحكم في السلوك، وقد تعزز أي تعديلات فيها من فرص محاولة ارتكاب الانتحار.

وقال العلماء معدو الدراسة، إنه من الممكن أن تؤدي التغييرات في كلتا الشبكتين إلى دفع الناس إلى التفكير بشكل سلبي، ودحض الأفكار الإيجابية في المقابل، ويصبحون أكثر عرضة للانتحار.

وأكد البروفيسور هيلاري بلومبرغ، من كلية الطب بجامعة ييل بالولايات المتحدة: "توفر الدراسة دليلا لدعم مستقبل يبعث على الأمل للغاية، إذ سنجد طرقا جديدة ومحسنة للحد من خطر الانتحار".

وفي ذات السياق، قالت الدكتور ليان شمال، المشاركة في إعداد الدراسة، وهي من جامعة ملبورن في أستراليا: "إذا استطعنا إيجاد طريقة لتحديد هؤلاء الشباب الأكثر عرضة للخطر، فستكون لدينا فرصة للتدخل وإنقاذهم".

0% ...

آخرالاخبار

حركة حماس: ننعى القائد القسامي الكبير الشَّهيد محمَّد عودة (أبو عمرو)


أهالي القدس يحيون عيد الأضحى رغم تشدد قيود الاحتلال


بين الغموض والتناقض.. مفاوضات واشنطن وطهران تشعل تفاعل نشطاء التواصل!


هل ينقلب الجيش الإسرائيلي على نتنياهو؟


الجيش اللبناني: استشهاد جندي في غارة إسرائيلية في محيط مركزه قرب سد بحيرة القرعون بالبقاع الغربي


"سي إن إن": كلية الطب التابعة للجيش الأميركي تلغي عشرات الدورات التدريبية وألغت التمويل المركزي لدورات أخرى


التلفزيون الإيراني: السفن العسكرية غير مشمولة العبور من مضيق هرمز في مسوّدة الاتفاق


التلفزيون الإيراني: لم يتم الانتهاء من وضع الإطار العام لمذكرة التفاهم بوساطة إسلام آباد


التلفزيون الإيراني: سيتم اعتماد المسودة عبر قرار من مجلس الأمن إذا تم التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوم


التلفزيون الإيراني: مسودة مذكرة التفاهم تنص على انسحاب القوات العسكرية الأميركية من محيط إيران ورفع الحصار


الأكثر مشاهدة

غريب‌ آبادي: عمليات القتل خارج نطاق القضاء تسقط قناع حقوق الإنسان عن واشنطن


عراقجي يهنئ لبنان بعيد المقاومة والتحرير


لبنان.. سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الجنوب والبقاع الغربي


سماع دوي انفجارات في مدينة بندر عباس جنوب ايران


بقائي: الشعب الإيراني لن ينسى جريمة العدو الشنيعة في مدينة لامرد


السفير الإيراني لدى موسكو: الأمريكيون لا ينسقون فيما بينهم


المقاومة الإسلامية تستهدف دبّابتين إسرائيليتين وتقصف تجمعات الاحتلال وآلياته


"هآرتس": الحرب قوضت ثقة دول الشرق الاوسط بالأميركيين ويُنظر إلى "إسرائيل" كمن جرّت المنطقة لحدث ألحق بها أضراراً جسيمة


المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: تسجيل زلزال بقوة 6.8 درجة في منطقة أنتوفاغاستا للتعدين في تشيلي


وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة تحاول وضع نهاية للحرب عبر مسار التفاوض


وسائل إعلام إسرائيلية: رئيس الشاباك التقى محمد دحلان خلال زيارته الأخيرة إلى الإمارات لبحث ترتيبات المشهد بقطاع غزة