عاجل:

لجوء وفد من 'قسد' الى أحضان السعودية!

الأربعاء ٠٤ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
لجوء وفد من 'قسد' الى أحضان السعودية! أفادت صحيفة «نيزافيسيمايا» الروسية بأن وفداً من ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» وصل إلى السعودية التي تعتبر أبرز الداعمين للتنظيمات الإرهابية في سورية، وذلك من أجل بحث مستقبل المناطق التي تسيطر عليها.

العالم - السعودية

وقالت الصحيفة: إن «بعثة من قوات سورية الديمقراطية، المكونة أساساً من مليشيات كردية، وصلت إلى الأراضي السعودية؛ من أجل التفاوض حول مستقبل المنطقة الشمالية الشرقية من سورية، التي لا تزال تحت سيطرة هذه القوات».

وأكدت الصحيفة، أن هذه الزيارة تأتي بعد دعوة رسمية من النظام السعودي، الذي كان منذ فترة يظهر اهتماماً كبيراً بالتعاون مع هذه الميليشيا، معتبرة أن هذا اللقاء يبدو كما لو أنه محاولة للتصدي لاتساع رقعة النفوذ الإيراني في المنطقة، على حد تعبيرها.

وناصب النظام السعودي العداء لسورية منذ اندلاع الأحداث فيها، ويعتبر من أبرز الداعمين للتنظيمات الإرهابية فيها، وأظهر مساعي لتقسيم سورية من خلال زيارات قام بها وزير الدولة ثامر السبهان للمناطق التي تسيطر عليها «قسد» وإغداقه المال عليها.

وتؤشر زيارة وفد «قسد» إلى السعودية إلى وجود نوايا سيئة لديها فيما يتعلق بإعادة المناطق التي تسيطر عليها إلى الدولة السورية بموجب اتفاق تم برعاية روسية، بعد العدوان التركي الذي يشن على شمال شرق سورية منذ التاسع من تشرين الأول الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من «قسد»: إن وفدها سافر عبر إقليم كردستان العراق نحو منطقة الخليج الفارسي، وعلى رأس جدول أعمال هذه الزيارة التحاور حول «السياسة الخارجية الإيرانية»، التي تزعم دول إقليمية وغربية أنها تمثل تهديداً للشرق الأوسط.

وذكرت الصحيفة أنه بعد إعلان إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن انسحاب قوات بلاده المحتلة المتمركزة في شمال سورية، كانت هنالك مخاوف من حدوث ما يسمى «فراغاً» قد تستغله طهران، حسب قولها.

وأضافت الصحيفة: إن الاهتمام السعودي بشمال سورية تجسّد من خلال الاتصالات المكثفة بين مسؤولي المملكة و«قسد»، حيث إن المناطق التي تسيطر عليها المليشيا في محافظة دير الزور، شهدت زيارة للسبهان، في 13 حزيران الماضي، وعقد هناك محادثات مع قادة الميليشيات الكردية، وشيوخ العشائر العربية، إلى جانب دبلوماسيين أميركيين.

وذكرت الصحيفة أن السبهان دعا شيوخ القبائل العربية لتقديم الدعم للقوات الكردية، خلال هذه الزيارة، التي لا تعدّ الأولى بالنسبة له.

ورأت الصحيفة أن أميركا تنظر إلى السعودية على أنها القوة الإقليمية القادرة على تقديم مساهمة كبيرة لإعادة إعمار البنية التحتية المدمرة بسبب الحرب الإرهابية على سورية، وبالتحديد في المناطق غير الخاضعة لسيطرة الدولة السورية.

وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن النظام السعودي ينظر إلى «قسد» على أنها أداة للوقوف ضد إيران وتركيا، كما أن هذا النظام مستعد لدعم الأكراد، بشرط أن يكونوا مدعومين من الولايات المتحدة.

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة الإسلامية يحتجز سفينتين محملتين بوقود مهرب في مياه الخليج الفارسي


ترامب اختار التفاوض مكرها.. إيران تتفاوض من موقع القوة


الحوار أفضل علاج للحزن وآلام الفقد


ولايتي: إيران مستعدة لمواجهة أي تهديد خارجي


عراقجي: موقف ألمانيا من العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران كان سلبياً


مكتب إعلام الأسرى: استشهاد الأسير المحرر باسل الهيموني المبعد إلى قطاع غزة في صفقة وفاء الأحرار إثر قصف استهدفه


وسائل اعلامية: الاحتلال اعتقل 19 فلسطينيا اليوم في مناطق متفرقة بالضفة الغربية


تطوير الصواريخ الباليستية عزّز القدرة الردعية لإيران


فتح معبر رفح لا يخفف معاناة مرضى غزة… آلية السفر الجديدة تقيد العلاج


مُسيّراتٌ مُنخفضةُ الكُلفةِ.. تَهديدٌ مُتصاعدٌ للإسطولِ الأميركي


الأكثر مشاهدة

دلالات زيارة ويتكوف للكيان قبيل إنطلاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية


التحقيق جار في انقطاع الاتصال بطائرة مسيرة لحرس الثورة في المياه الدولية


مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا


سفير إيران في الرياض: علاقاتنا مع السعودية «محصَّنة»


ليبرمان: نتنياهو كلب مطيع وأداة بيد لترامب


اللواء باكبور: الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تدافع عن استقلال واستقرار البلاد


إبرام اتفاقية تجارية بین أرض الصومال و"إسرائيل" قريبا


"أكسيوس": إدارة ترامب وافقت على طلب إيران نقل المحادثات النووية من تركيا ومن المتوقع أن تعقد في عُمان الجمعة


حاكم منطقة أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يتوقع التوصل إلى اتفاقية تجارية مع "إسرائيل" قريبا


المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: تم التخطيط لإجراء المفاوضات مع واشنطن في الأيام المقبلة وسنعلن عن المکان


مصدر دبلوماسي إيراني : من المرجح أن تكون مسقط هي مكان المحادثات المقبلة مع واشنطن وليس تركيا